EN
  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2010

الجماهير اتهمت بعض اللاعبين بالتخاذل ارتياح في الشارع الجزائري بعد استقالة سعدان

جماهير الخضر وصفت سعدان بالفاشل

جماهير الخضر وصفت سعدان بالفاشل

حظي قرار استقالة رابح سعدان -المدير الفني للمنتخب الجزائري- من منصبه بعد التعادل المهين أمام تنزانيا بهدف واحد لكل منهما في الجزائر، في افتتاح التصفيات المؤهلة إلى نهائيات أمم إفريقيا 2012، بارتياح كبير في الشارع الرياضي الجزائري، الذي استقبل الخبر بفرحة خاصة بعد الوضع المتردي الذي ظهر عليه الخضر.

  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2010

الجماهير اتهمت بعض اللاعبين بالتخاذل ارتياح في الشارع الجزائري بعد استقالة سعدان

حظي قرار استقالة رابح سعدان -المدير الفني للمنتخب الجزائري- من منصبه بعد التعادل المهين أمام تنزانيا بهدف واحد لكل منهما في الجزائر، في افتتاح التصفيات المؤهلة إلى نهائيات أمم إفريقيا 2012، بارتياح كبير في الشارع الرياضي الجزائري، الذي استقبل الخبر بفرحة خاصة بعد الوضع المتردي الذي ظهر عليه الخضر.

ووصف عشاق الخضر القرار الذي اتخذه سعدان بالمنطقي، باعتبار أنه اعترف أخيرا بمسؤولياته الكبيرة في تدني نتائج المنتخب، خاصة أن التعثر أمام تنزانيا وفي الجزائر كان بمثابة الصدمة، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "النهار" الجزائرية اليوم الأحد 5 من سبتمبر/أيلول.

وقد تنفس أغلبية الجماهير الجزائرية -لا سيما المعارضون لسياسة سعدان- الصعداء، ولم يتوان بعضهم في التعبير عن سعادتهم بهذه الاستقالة؛ حيث إنهم يرون هذه الاستقالة في صالح المنتخب الذي افتقد بريقه وهيبته بسبب الإدارة الفاشلة لشيخ المدربين.

وقد وجهت الجماهير انتقادات لاذعة وشديدة لسعدان بعد التعادل مع تنزانيا، الأمر الذي قد يهدد حظوظ الخضر في التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم المقررة في الجابون وغينيا الاستوائية عام 2012، خاصة أن فشل في ظل محدودية مستوى المنافس، الذي لقن درسا للخضر في ميدانهم ووسط جمهورهم.

ووصفت الطريقة التي ينتهجها شيخ المدربين بالعشوائية، باعتبار أنها لم تؤكد حسن تصرفه ومعاملته مع المنافسين، كما لم يتردد البعض في وصف سعدان بالفاشل، والمدرب الذي يتهرب كلية من مسؤولياته.

وسخر البعض من تصريحات سعدان الانهزامية في كل مرة يكون فيها الخضر على موعد مع مباراة مهمة، حتى وإذا تعلق الأمر بمنافس محدود المستوى، وليس له أي باع في الكرة المستديرة.

وطالت انتقادات الجماهير اللاعبين أيضًا؛ حيث عبر البعض عن تذمرهم الشديد من المستوى والمردود الذي يقدمه بعض اللاعبين، والذين أضحوا في المدة الأخيرة لا يقدمون ما كان ينبغي أن يظهروه داخل الملعب؛ حيث راحت الأغلبية تنتقد الأداء الكارثي لبعض العناصر التي لا تستحق مكانتها في التواجد ضمن صفوف الخضر.

كما اتهمت الجماهير بعض اللاعبين بالتخاذل، وعدم إعطاء كامل ما لديها، على الرغم من أنها قادرة على تقديم الأحسن، كما تساءلت الفئة الكبيرة أصحاب ردود فعل الشارع الرياضي حول التباين في المستوى الذي تظهره بعض العناصر، بالمقارنة مع الأندية التي يلعبون فيها، وهو ما جعلهم يعتبرون الخاسر الأكبر في هذا الأمر، هو المنتخب دون سواه.