EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2011

حظوظ قوية لدهوك وأربيل العراقيين للتأهل اختبار أوزبكي صعب للفيصلي الأردني في الاتحاد الأسيوي

جماهير الفيصلي تراقب فريقها في مباراته الصعبة

جماهير الفيصلي تراقب فريقها في مباراته الصعبة

يخوض الفيصلي الأردني اختبارا صعبا عندما يواجه مضيفه ناساف الأوزباكستاني يوم الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس الاتحاد الأسيوي، بينما تبدو فرصة دهوك وأربيل العراقيين كبيرة في التأهل إلى ربع النهائي، عندما يستضيفان ديمبو الهندي وتامبين روفرز السنغافوري على التوالي، ويلعب أيضا موانج تونج التايلاندي مع العهد اللبناني.

يخوض الفيصلي الأردني اختبارا صعبا عندما يواجه مضيفه ناساف الأوزباكستاني يوم الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس الاتحاد الأسيوي، بينما تبدو فرصة دهوك وأربيل العراقيين كبيرة في التأهل إلى ربع النهائي، عندما يستضيفان ديمبو الهندي وتامبين روفرز السنغافوري على التوالي، ويلعب أيضا موانج تونج التايلاندي مع العهد اللبناني.

يقام الدور الثاني بطريقة خروج المغلوب من مباراة واحدة على أرض متصدر مجموعته في الدور الأول.

يأمل الفيصلي بطل عامي (2005 و2006) في العودة من أوزبكستان ببطاقة التأهل إلى ربع النهائي على حساب مضيفه ناساف، لكن نتائج الأخير في الدور الأول تجعله ليس أقرب إلى مواصلة المشوار وحسب، بل للمنافسة على اللقب أيضا.

حصد ناساف العلامة كاملة في دور المجموعات جامعا 18 نقطة من ستة انتصارات ضمن المجموعة الأولى، في حين جاء الفيصلي ثانيا في المجموعة الثالثة وله 11 نقطة.

وفي المباراة الثانية، يلعب دهوك وسط جماهيره، بعدما تصدر ترتيب المجموعة الثالثة في الدور الأول برصيد 11 نقطة من ثلاثة انتصارات وتعادلين، في حين لقي خسارة واحدة كانت أمام الجيش السوري (0-1).

أما ديمبو فحل ثانيا في المجموعة الأولى بصعوبة جامعا سبع نقاط فقط بفارق نقطة أمام الأنصار اللبناني، وبفارق 11 نقطة خلف ناساف الأوزبكستاني.

من جهته، كان أربيل قد تصدر المجموعة الخامسة بسهولة تامة برصيد 14 نقطة، وبفارق كبير بلغ ثماني نقاط عن أقرب منافسيه.

لم يلق أربيل أية خسارة في الدور الأول فحقق أربعة انتصارات وتعادلين، وسيحاول على أرضه وبين جمهوره تخطي عقبة تامبين روفرز الذي حل ثانيا في المجموعة السابعة برصيد 11 نقطة.

ويحل العهد ضيفا على موانج تونج في مواجهة صعبة، لكون الأخير قدم عروضا جيدة في الدور الأول تصدر بها المجموعة الساعة برصيد 14 نقطة من أربعة انتصارات وتعادلين، في حين أنه حجز بطاقته إلى الدور الثاني بصعوبة بالغة، بعد أن حل ثانيا في المجموعة الخامسة بست نقاط فقط.

تحتكر الفرق العربية لقب البطولة منذ انطلاقها بحلتها الجديدة عام 2004، فكان الجيش السوري أول الفائزين بها، وخلفه الفيصلي الأردني (2005 و2006) وشباب الأردن الأردني (2007) والمحرق البحريني (2008) والكويت الكويتي (2009) والاتحاد السوري (2010).