EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2010

سسكا موسكو يتخطى أشبيلية بهدفين إيتو يطيح بالبلوز من دوري الأبطال الأوروبي

الإنتر والفرحة بالتأهل

الإنتر والفرحة بالتأهل

تأهل إنتر ميلان الإيطالي وسسكا موسكو الروسي إلى دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عقب تغلبهما اليوم الثلاثاء على تشيلسي الإنجليزي وأشبيلية الإسباني على الترتيب، فاز الإنتر بهد نظيف سجله الكاميرني صامويل إيتو، في حين فاز سسكا موسكو بهدفين لهدف.

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2010

سسكا موسكو يتخطى أشبيلية بهدفين إيتو يطيح بالبلوز من دوري الأبطال الأوروبي

تأهل إنتر ميلان الإيطالي وسسكا موسكو الروسي إلى دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عقب تغلبهما اليوم الثلاثاء على تشيلسي الإنجليزي وأشبيلية الإسباني على الترتيب، فاز الإنتر بهد نظيف سجله الكاميرني صامويل إيتو، في حين فاز سسكا موسكو بهدفين لهدف.

فعلى استاد ستامفورد بريدج، كانت مباراة اليوم الثلاثاء الأولى لمورينيو على ملعب تشيلسي، منذ أن ترك الأخير في سبتمبر/أيلول 2007، بعد أن عاش 3 أعوام جميلة في العاصمة لندن، وأصبح أنجح مدرب في تاريخ النادي الأزرق، وأحرز معه لقب الدوري مرتين وكأس إنجلترا وكأس رابطة الأندية مرتين، كما قاد الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وكانت عودة البرتغالي إلى هذا الملعب موفقة، وقد تفوق تماما على نظيره الإيطالي أنشيلوتي، بعدما نجح لاعبوه في تحجيم مفاتيح لعب النادي اللندني في مباراة قوية جدًّا من ناحية الاندفاع البدني والاحتكاكات، ونجح في النهاية بطل إيطاليا بالخروج فائزا بفضل الكاميروني صامويل إيتو الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ (79).

وكانت الفرصة الحقيقية الأولى لصاحب الأرض بكرة أرضية قوية أطلقها الألماني ميكايل بالاك من خارج المنطقة، إلا أن محاولته مرت قريبة جدًّا من القائم الأيمن لمرمى الحارس البرازيلي جوليو سيزار.

ثم غابت بعدها الفرص وسط اندفاع بدني كبير من لاعبي الفريقين، وصل في أكثر من مناسبة لحدود العراك، ما صعّب من مهمة الحكم الألماني وجعل الشوط الأول يتحول إلى معركة و45 دقيقة من الاحتجاجات دون أيّة لمحة فنية أو فرصة تذكر لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وفي بداية الشوط الثاني، فرض تشيلسي أفضليته الميدانية وحاصر مضيفه في منطقته وكاد الفرنسي فلوران مالودا أن يضعه في المقدمة، عندما توغل في الجهة اليسرى قبل أن يطلق كرة صاروخية من زاوية ضيقة، حولها جوليو سيزار ببراعة إلى ركنية.

وواصل إنتر انتفاضته وحصل على فرصة أخرى عبر رأسية من موتا بعد ركلة حرة نفذها شنايدر، إلا أن محاولة البرازيلي علت العارضة بقليل.

وتعقدت مهمة الفريق اللندني، وتكرر سيناريو خسارته الأخيرة في ملعبه عام 2006، عندما وضع إيتو إنتر ميلان في المقدمة في الدقيقة الـ 79، بعدما كسر مصيدة التسلل إثر تمريرة رائعة من شنايدر، ثم توغل ووضع الكرة على يسار ترنبول.

وتلقى فريق أنشيلوتي ضربة موجعة بطرد دروجبا، بعد اعتدائه على موتا دون كرة، ما صعب من مهمته حتى في إدراك التعادل.

وفي المباراة الثانية على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" وأمام 40 ألف متفرج، سقط أشبيلية وتوقف مشواره في المسابقة دون أن ينجح في حرمان الجيش الروسي السابق من بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

وسجل التشيكي توماس نيتشيد والهولندي كايسوكي هوندا هدفي سسكا موسكو، والإيطالي دييجو بيروتي هدف أشبيلية، وكان الفريقان قد تعادلا 1-1 ذهابا قبل أسبوعين في موسكو.