EN
  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2010

بعدما سحق سيونجنام بالثلاثة إنتر يستعيد بريقه ويتأهل لنهائي مونديال الأندية

فرحة كبيرة بالفوز

فرحة كبيرة بالفوز

استعاد إنتر ميلان بطل أوروبا بريقه بعدما سحق سيونجنام الكوري الجنوبي بطل أسيا بثلاثية نظيفة وأطاح به من بطولة كأس العالم السابعة للأندية المقامة حاليًّا في أبو ظبي.

  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2010

بعدما سحق سيونجنام بالثلاثة إنتر يستعيد بريقه ويتأهل لنهائي مونديال الأندية

استعاد إنتر ميلان بطل أوروبا بريقه بعدما سحق سيونجنام الكوري الجنوبي بطل أسيا بثلاثية نظيفة وأطاح به من بطولة كأس العالم السابعة للأندية المقامة حاليًّا في أبو ظبي.

وتأهل إنتر ميلان بذلك إلى المباراة النهائية للبطولة التي يلتقي فيها فريقَ مازيمبي الكونغولي، يوم السبت المقبل، بينما يلتقي سيونجنام في نفس اليوم إنترناسيونال البرازيلي في لقاء تحديد المركز الثالث.

ولقَّن إنتر بطل دوري أبطال أوروبا منافسَه الكوري حامل لقب دوري أبطال أسيا، درسًا قاسيًا، وحقَّق الفوز عليه بثلاثية نظيفة فبدَّد آماله في بلوغ المباراة النهائية.

واستهلَّ الصربي ديان ستانكوفيتش التسجيل في المباراة بهدفٍ في الدقيقة الثالثة، ثم عزز زميله الأرجنتيني خافيير زانيتي قائد إنتر فوز الفريق بهدفٍ ثانٍ في الدقيقة الـ32، ثم أحرز الأرجنتيني الآخر دييجو ميليتو الهدف الثالث للفريق في الدقيقة الـ73.

وحافظ إنتر بذلك لكرة القدم الأوروبية على موقعها في المباراة النهائية للبطولة السادسة على التوالي، كما صار على بُعد خطوةٍ من الحفاظ لأوروبا على اللقب العالمي الذي احتكره أبطال أوروبا في السنوات الثلاثة الماضية.

واستهلَّ إنتر مسيرته في البطولة الحاليَّة بنجاحٍ كبيرٍ رغم الضغوط التي عانى منها في الفترة الأخيرة.

وصار إنتر، بفوزه على سيونجنام، قريبًا من معادلة إنجاز جاره ومنافسه العنيد ميلان الذي تُوِّج باللقب في عام 2007.

وحقق إنتر في الموسم الماضي إنجازًا تاريخيًّا؛ حيث أحرز للمرة الأولى في تاريخه ثلاثية دوري وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا.

لكن الفريق الإيطالي العريق عانى كثيرًا بعد انتقال مديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو نهاية الموسم الماضي إلى تدريب ريال مدريد الإسباني.

وتراجع مستوى الفريق كثيرًا في الموسم الحالي؛ حيث اتسع الفارق الذي يفصله في جدول الدوري الإيطالي بالموسم الحالي عن ميلان المتصدر إلى 13 نقطة؛ ما يجعل أمل الفريق ضعيفًا في الدفاع عن لقبه بالبطولة إذا سارت الأمور على نفس المنوال في الفترة القادمة.

ورغم البداية الجيدة للفريق في الموسم الحالي بإحراز لقب كأس السوبر الإيطالي على حساب روما؛ سقط الفريق بعدها بأيام قليلة في مباراة كأس السوبر الأوروبي أمام أتلتيكو مدريد بطل كأس الاتحاد الأوروبي.

وكانت هذه الهزيمة بداية كبوات إنتر في الموسم الحالي؛ لذلك يخوض الفريق البطولة الحاليَّة في أبو ظبي وسط ضغوطٍ هائلةٍ، بعدما صار مديره الفني الإسباني رافاييل بينيتيز مُطالَبًا بإعادة الفريق إلى المسار الصحيح أو الرحيل تاركًا المنصب لشخص آخر أكثر توفيقًا مع الفريق.

واستعاد إنتر نغمة الانتصارات على حساب سيونجنام؛ حيث خسر الفريق مباراتَيْه السابقتَيْن أمام فيردر بريمن الألماني في دوري أبطال أوروبا، ثم لاتسيو الإيطالي في الدوري الإيطالي.

ويأمل الفريق أن يُنهيَ عام 2010 بأفضل شكل ممكن بإحراز اللقب الخامس له.