EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2010

اقترب من اللقب الخامس على التوالي إنتر يحسم موقعة ميلانو بتسعة لاعبين

إنتر فاز بهدفين واقترب من اللقب

إنتر فاز بهدفين واقترب من اللقب

حسم إنتر ميلان -حامل اللقب والمتصدر- موقعته النارية مع جاره ميلان الثاني مساء الأحد، بالفوز عليه بهدفين نظيفين، على رغم لعبه بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الـ 27، ثم بتسعة لاعبين في الثواني الأخيرة من المباراة التي أقيمت على ملعب "جوزيبي مياتزا" في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2010

اقترب من اللقب الخامس على التوالي إنتر يحسم موقعة ميلانو بتسعة لاعبين

حسم إنتر ميلان -حامل اللقب والمتصدر- موقعته النارية مع جاره ميلان الثاني مساء الأحد، بالفوز عليه بهدفين نظيفين، على رغم لعبه بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الـ 27، ثم بتسعة لاعبين في الثواني الأخيرة من المباراة التي أقيمت على ملعب "جوزيبي مياتزا" في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

وجدد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو فوزه على جاره، بعد أن كان قد ألحق به هزيمة ثقيلة 4-صفر ذهابا في المباراة التي كانت على أرض ميلان، علما أن الفريقين يتشاركان الملعب.

وابتعد إنتر ميلان في الصدارة، بفارق تسع نقاط عن جاره "روسونيريليقطع بالتالي شوطا مهمّا نحو الفوز باللقب للمرة الخامسة على التوالي والثامنة عشرة في تاريخه، بينما تقلصت آمال ميلان في الحصول على لقبه الأول منذ 2004 والثامن عشر في تاريخه، على رغم أنه يملك مباراة مؤجلة مع فيورنتينا.

وأكد إنتر مجددا أنه لا يقهر في ملعبه؛ حيث لم يخسر منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2008 عندما سقط أمام باناثينايكوس اليوناني صفر-1 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وقد كان يخوض اليوم مباراته رقم 32 في "جوزيبي مياتزا" منذ تلك الخسارة، ففاز للمرة الثالثة والعشرين مقابل تسعة تعادلات.

وكان إنتر ميلان الأفضل في بداية اللقاء، وكان قريبا جدًّا من افتتاح التسجيل بعد 3 دقائق عبر الهولندي ويسلي سنايدر، الذي أطلق كرة صاروخية من خارج المنطقة لامست القائم، ثم حصل اللاعب ذاته على فرصة أخرى لافتتاح التسجيل بتسديدة مماثلة، لكن الحارس البرازيلي ديدا تألق وأنقذ فريقه.

ولم ينتظر "نيراتزوري" سوى دقيقة واحدة بعدها لافتتاح التسجيل، عندما لعب المقدوني إيجور بانديف تمريرة طويلة، حاول المدافع إينيازيو أباتي أن يبعدها برأسه، لكنها اصطدمت بالأرجنتيني دييجو ميليتو الذي خطفها وتوغل على الجهة اليسرى، قبل أن يسددها بيسراه داخل شباك ديدا، مسجلا هدفه الثالث عشر في صدارة ترتيب الهدافين مشاركة مع مهاجم أودينيزي أنتوني دي ناتالي.

ولم تكتمل فرحة فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد طرد سنايدر بسبب تصفيقه الساخر للحكم جانلوكا روكي، بعدما رفع الأخير البطاقة الصفراء في وجه المدافع البرازيلي لوسيو بداعي "التمثيل".

ورغم التفوق العددي فقد فشل ميلان في تهديد مرمى الحارس البرازيلي جوليو سيزار بشكل فعلي، ما دفع مدربه البرازيلي ليوناردو إلى الزج بالهولندي المخضرم كلارينس سيدورف في مطلع الشوط الثاني، بدلا من جينارو جاتوزو بهدف تعزيز الناحية الهجومية وتسجيل هدف التعادل الذي كان قريبا جدًّا من "روسونيري" عبر الهولندي بالذات، الذي ارتقى لركلة ركنية نفذها أندريا بيرلو وجولها برأسه، لكن جوليو سيزار تعملق في صدها، لتسقط الكرة أمام البرازيلي رونالدينيو، فأطلقها الأخير "طائرة" لكن محاولته علت العارضة بقليل.

وواصل ميلان انطلاقاته نحو منطقة جاره الذي اعتمد على الهجمات المرتدة التي كادت تثمر عن هدف ثان في الدقيقة الـ 54، عندما قام بانديف بمجهود فريد رائع قبل أن يمرر الكرة لميليتو الذي توغل داخل المنطقة، قبل أن يسدد كرة ضعيفة لم يجد ديدا صعوبة في التعامل معها.

ورد ميلان بكرة رأسية قوية جدًّا لماركو بورييلو، إثر عرضية من الإنجليزي ديفيد بيكام، لكن محاولته الثانية علت العارضة بقليل، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة، لكن الحظّ عاند إنتر، عندما مرر ميليتو كرة بينية متقنة لبانديف الذي كسر مصيدة التسلل ثم سدد كرة ساقطة فوق ديدا، لكن القائم تدخل ليحرمه من تعزيز تقدم فريقه، لكن ليس لفترة طويلة، لأن اللاعب المقدوني وجد طريقه إلى الشباك بعد ثلاث دقائق فقط من ركلة حرة رائعة، وضع عبرها الكرة على يسار ديدا الذي لم يحرك ساكنا.

وترك بعدها بانديف الملعب لمصلحة البرازيلي تياجو موتا بهدف تعزيز الناحية الدفاعية والمحافظة على هذه الأفضلية التي بقيت على حالها حتى صافرة النهاية، على رغم طرد لوسيو لحصوله على إنذار ثان، بعدما لمس الكرة داخل المنطقة، فحصل ميلان على ركلة جزاء نفذها رونالدينيو، إلا أن مواطنه جوليو سيزار تعملق وحرمه من تسجيل هدفه العاشر هذا الموسم.

وبدوره واصل نابولي مغامرته الناجحة مع مدربه الجديد وولتر ماتزاري وحافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الرابعة عشرة على التوالي وذلك بفوزه على مضيفه ليفورنو بهدفين.

ورفع باليرمو رصيده إلى 34 نقطة وأصبح خامسا على حساب يوفنتوس الذي صار سادسا بعد خسارته أمام روما 1-2، بينما تجمد رصيد فيورنتينا عند 30 نقطة في المركز الثامن بفارق نقطة خلف كالياري السابع الذي سقط اليوم في فخّ التعادل مع مضيفه الجريح سيينا بهدف لأليساندرو ماتري (80 من ركلة جزاءمقابل هدف لإيمانيول كالايو (78) في مباراة شهدت طرد الأرجنتيني خواكين لافاري من ناحية الضيف (62( والبرازيلي إيميلسون كريباري (80) من الجهة المقابلة.

ولم يكن باري أفضل حالا من فيورنتينا وكالياري فسقط أمام مضيفه بولونيا بهدف للبرازيلي باولو فيتو باريتو (39) مقابل هدفين للأوروجوياني هنري خيمينيز، وزاد جنوا من محن ضيفه أتالانتا بالفوز عليه بهدفين للأرجنتينيين رودريجو بالاسيو (18) وهرنان كريسبو (42).

وعاد سمبدوريا من ملعب "فريولي" بفوز مثير على مضيفه أودينيزي 3-2 في مباراة تخلف خلالها مرتين قبل أن يخرج فائزا بفضل جانباولو باتزيني (27 من ركلة جزاء) ونيكولا بوتزي (57) وفرانكو سيميولي (66)، بينما سجّل هدفي أصحاب الأرض أنطوني دي ناتالي (7 من ركلة جزاء) وماوريسيو إيسلا (44)، وتعادل لاتسيو مع ضيفه كييفو بهدف لجولييمو ستنداردو (18)، مقابل هدف لسيرجيو بيليسييه (77).