EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

بالفوز على لاتسيو بهدفين نظيفين إنتر على أعتاب التتويج بلقب الدوري الايطالي

الإنتر يقترب من اللقب

الإنتر يقترب من اللقب

أصبح الطريق مفتوحا أمام إنتر ميلان للظفر باللقب للمرة الخامسة على التوالي، والثامنة عشرة في تاريخه، بعدما عاد من الملعب الأولمبي في العاصمة بفوز ثمين على مضيفه لاتسيو 2-صفر اليوم في ختام المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

بالفوز على لاتسيو بهدفين نظيفين إنتر على أعتاب التتويج بلقب الدوري الايطالي

أصبح الطريق مفتوحا أمام إنتر ميلان للظفر باللقب للمرة الخامسة على التوالي، والثامنة عشرة في تاريخه، بعدما عاد من الملعب الأولمبي في العاصمة بفوز ثمين على مضيفه لاتسيو 2-صفر اليوم في ختام المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وفرض إنتر اليوم أفضليته في الشوط الأول من مباراته مع قطب العاصمة الآخر، وحصل على عدد من الفرص للكاميروني صامويل إيتو والبرازيلي تياجو موتا والهولندي ويسلي شنايدر، لكن الحارس الأوروجواياني فرناندو موسليرا تعملق ووقف في وجه جميع محاولات الضيوف.

وعندما عجزت الترسانة الهجومية لفريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، قرر المدافع الأرجنتيني والتر صامويل أن يأخذ الأمور على عاتقه، ونجح في خطف هدف التقدم في الوقت المحتسب بدلا من الوقت الضائع من الشوط الأول بكرة رأسية، إثر عرضية متقنة من شنايدر.

وفي الشوط الثاني، ضرب إنتر مجددا، وعزز تقدمه بهدف ثان سجله موتا بكرة رأسية، إثر ركلة ركنية نفذها البرازيلي مايكون (70) ليريح أعصاب جمهوره ومدربه، الذي أخرج إيتو بعد الهدف مباشرة، بعدما كان سبقه إلى ذلك شنايدر.

فقد يوفنتوس أي أمل بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد اكتفائه بالتعادل مع مضيفه كاتانيا 1-1، فيما قطع سمبدوريا شوطا كبيرا ليكون الممثل الرابع لبلاده في المسابقة الأوروبية الأم، بعد فوزه على ضيفه الجريح ليفورنو 2-صفر يوم الأحد، في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

على ملعب "انجلو ماسيمينواكتمل الموسم الكارثي ليوفنتوس وفقد الأمل في حفظ ماء الوجه والمشاركة في دوري الأبطال، الذي ودّعه هذا الموسم بطريقة مذلة بعد خسارته المذلة في الجولة الأخيرة من الدور الأول على أرضه وبين جماهيره أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-4.

ووجد يوفنتوس نفسه متخلفا أمام مضيفه الذي يصارع للبقاء في دوري الأضواء منذ الدقيقة 24، عندما لعب جوزيبي ماسكارا كرة عرضية وصلت إلى أليساندرو بوتنزا الذي حولها برأسه نحو المرمى فصدها جانلويجي بوفون لكنها سقطت أمام ماتياس سيلفستري الذي أودعها الشباك.

وانتظر يوفنتوس حتى الشوط الثاني ليدرك التعادل في الدقيقة 52 عبر كلاوديو ماركيزيو، الذي سدد الكرة على دفعتين بعد ارتدادها من أحد المدافعين ووضعها في المرة الثانية على يسار الحارس.

ويتعين على فريق "السيدة العجوز" أن ينسى هذا الموسم بسرعة والتركيز على استعادة اعتباره مجددا، وقد بدأ يعمل منذ الآن على تحقيق هذا الأمر من خلال تعيين اندريا انييلي الرئيس الجديد للنادي خلفا للفرنسي جان كلود بلان.

ويبقى على يوفنتوس أن يركز حاليا على إنهاء الموسم في المركز السادس على الأقل، من أجل المشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي التي ودّعها أيضا هذا الموسم على يد فولهام الإنجليزي، إلا أنه تراجع إلى المركز السابع لمصلحة نابولي، الذي تغلب على مضيفه كييفو بهدفين للأرجنتينيين جيرمان دينيس (45) وايزيكييل لافيتزي (86)، مقابل هدف لبابلو جرانوتشي (75).

وأسفرت بقية مباريات اليوم عن فوز سمبدوريا على ليفورنو بهدفين نظيفين، وباري على جنوى بثلاثية نظيفة، وباليرمو على سيينا بهدفين لهدف، وتعادل أتالانتا مع بولونيا بهدف لكليهما، وكالياري مع أودينيزي بهدفين لكليهما.