EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2009

بعد الهزيمة في ثماني مباريات تجريبية من أصل تسع إقالة مدرب جنوب إفريقيا خوفا من فضائح المونديال

سانتانا لحق بمواطنه باريرا

سانتانا لحق بمواطنه باريرا

أقال اتحاد جنوب إفريقيا مدرب المنتخب البرازيلي جويل سانتانا بعد خسارة الفريق في ثمانٍ من المباريات التسع الأخيرة خوفا من تعرض الفريق لفضائح خلال بطولة كأس العالم التي تستضيفها البلاد عام 2010.

أقال اتحاد جنوب إفريقيا مدرب المنتخب البرازيلي جويل سانتانا بعد خسارة الفريق في ثمانٍ من المباريات التسع الأخيرة خوفا من تعرض الفريق لفضائح خلال بطولة كأس العالم التي تستضيفها البلاد عام 2010.

وجاءت إقالة سانتانا قبل أقل من ثمانية أشهر على استضافة جنوب إفريقيا لمونديال 2010 من 11 يونيو إلى 11 يوليو المقبل، والذي يعد أكبر حدث رياضي في العالم تنتظره الجماهير كل أربع سنوات.

ودفع سانتانا -60 عاما- الذي لم يسبق أن درب أي منتخب والمكلف منذ منتصف 2008 ببناء فريق قادر على مقارعة الكبار في المونديال، ثمن ضعف النتائج وعدم قبول الانتقادات التي وجهت إليه؛ حيث أكد بعد الهزيمتين أمام النرويج وأيسلندا الأسبوع الماضي أنه ليس مطالبا بالفوز في المباريات الودية، فكان ذلك بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.

ولا يملك سانتانا خبرة واسعة على الصعيد الدولي على الرغم من إشرافه على بعض الأندية في السعودية والإمارات واليابان، وأكد عند تعيينه خلفا لمواطنه كارلوس ألبرتو بيريرا أن حصوله على فرصة تدريب منتخب يشارك في كأس العالم كان "حلما أصبح حقيقةمشيرا إلى أنه يشعر بالحزن في الوقت عينه لتركه نادي فلامنجو الذي كان يدربه آنذاك.

ويتقاضى سانتانا 200 ألف دولار شهريا، أي أقل بنحو 50 ألفا من بيريرا الذي تولى مهام الإدارة الفنية للمنتخب الجنوب إفريقي لمدة 15 شهرا بهدف إعداده لنهائيات كأس العالم، بيد أن مشواره تعرض لإقصاء مخيب من الدور الأول لبطولة أمم إفريقيا التي استضافتها غانا مطلع 2008 فاستقال بعدها على الرغم من أن عقده كان يمتد لثلاثة أعوام ونصف.

وبدأ سانتانا مشواره بهزيمة على أرضه أمام نيجيريا صفر-2 في التصفيات المشتركة المؤهلة إلى المونديال وأمم إفريقيا 2010 في أنجولا، لكن الفوز بعد ذلك في 5 مباريات ودية متتالية ضد منتخبات إفريقية من العيار المتوسط طمأن المسؤولين قليلا وأعطاه جرعة من الثقة.

واستضافت جنوب إفريقيا في يونيو الماضي بطولة كأس القارات وحل منتخبها رابعا، علما بأنه لم يحقق إلا فوزا واحدا على نيوزيلندا المتواضعة، لكنه وقف ندا قويا لنظيره البرازيلي على مدى 88 دقيقة في نصف النهائي فنال سانتانا ثقة المشجعين.

ويبدو أن بيريرا والهولندي ليو بينهاكر الذي أقيل مؤخرا من منصبه بعد فشله في تأهيل بولندا إلى نهائيات المونديال، من بين الأسماء الأجنبية المطروحة لخلافة سانتانا، لكن الاتحاد قد يفضل التعاقد مع مدرب محلي، ومن المرجح أن يكون سعيد الحظ هو مدرب سوبرسبورت يونايتد بطل الدوري جايفن هانت.