EN
  • تاريخ النشر: 09 نوفمبر, 2010

وصف حجازي بالفرعون وشلبي بالمهرج إعلامي سوداني: المصريون مصابون بعقدة الدونية

مباراة مصر والجزائر لا تزال تثير الجدل في الأوساط الرياضية

مباراة مصر والجزائر لا تزال تثير الجدل في الأوساط الرياضية

يبدو أن حرب التلاسن بين المصريين والجزائريين المستمرة منذ حوالي عام على خلفية المباراة الفاصلة المؤهلة إلى كأس العالم الأخيرة لا زالت تجتذب عديدا من المتطوعين حتى من خارج البلدين.

يبدو أن حرب التلاسن بين المصريين والجزائريين المستمرة منذ حوالي عام على خلفية المباراة الفاصلة المؤهلة إلى كأس العالم الأخيرة لا زالت تجتذب عديدا من المتطوعين حتى من خارج البلدين.

آخر تعليق على أحداث تلك المباراة -التي شهدت في أعقاب انتهائها بوادر أزمة مصرية سودانية سارعت حكومتا البلدين إلى إطفائها بسرعة- جاء من السودان وعبر مقال للإعلامي الرياضي السوداني هيثم محمد علي، الذي كتب يرد على حملة الاتهامات التي كالتها وسائل الإعلام المصرية ضد عبد المنعم مصطفى (شطة) مدير اللجنة الفنية في الاتحاد الإفريقي، وهو سوداني مقيم منذ أكثر من ثلاثين عاما في مصر، ولعب للنادي الأهلي المصري في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات في أعقاب خروج الأهلي من قبل نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي بهدف إينرامو المثير للجدل، ومن قبله هزيمة المنتخب المصري من النيجر، حيث اتهم الإعلام المصري مسؤولي "الكاف" بالعمل ضد مصر، وهو الاتهام الذي انبرى شطة وحيدا لتفنيده، مبررا إخفاق المنتخب بسوء حالته الفنية، فكان جزاؤه التعرض لحملة هجومية شرسة من الإعلام المصري ومن حسن شحاتة مدرب المنتخب الوطني المصري، الذي قال في أحد البرامج الفضائية، معلقا على تصريحات شطة "عيب يبقى عايش وبياكل ويشرب من مصر ويهاجم منتخبها وهو لا يجرؤ على مهاجمة أي من المنتخبات الإفريقية التي تعيش في مسلسل إخفاقات في الأعوام الأخيرة".

حملة الهجوم المصرية على شطة تنادى الإعلام السوداني للرد عليها، فكتب هيثم محمد علي في صحيفة قوون الرياضية المتخصصة تحت عنوان "لست عنتر بن يحيى" يقول.. اليوم نعود للرد على خطرفات بعض المواقع المصرية التي حاولت أن تنال من صاحب هذه الإطلالة حول ما تناولناه في دفاعنا على الهجمة الشرسة المنظمة التي تعرض لها أحد رموزنا في إمبراطورية الكاف عبدالمنعم مصطفي حسين شطة- بعبارات خارجة عن المنطق والسلوك الرياضي شأنهم شأن رموزهم في الإعلام الرياضي بقيادة الفرعون إبراهيم حجازي والمهرج مدحت شلبي وابن الغندور خالد.

ما نحب أن نؤكده أن تداعيات فاصلة مصر والجزائر التي استضافتها القلعة الحمراء هنا بأم درمان ظلت آثارها تسيطر على الشارع الرياضي المصري، الذي يبدو أنه لم يفق من هذه الصدمة حتى الآن، بعد الهدف التاريخي والناري لنجم محاربي الصحراء المخضرم والفيلسوف والمعلم عنتر بن يحيى في شباك حارس الفراعنة عصام الحضري، والذي صعد بالخضر للمونديال، والذي أطاح بكل أحلام الفراعنة.

بعد هذه الفاصلة أصبح الأشقاء في مصر يصابون بعقدة الدونية من كل ما هو سوداني.. وظلوا يبحثون عن شماعة لرمي إخفاقاتهم وخروجهم ووداعهم الحزين، بعد أن فشل أباطرة إعلامهم في أن يلقوا بالسبب على سوداننا الحبيب، التي أشاعت الأمان وسط محاربي الصحراء والأشقاء بأرض الكنانة، رغم ادعاءات أباطرة إعلامهم، والتي فندتها قواتنا الأمنية في حينها وما حادثة المطرب (الممثل) محمد فؤاد بمطعم الساحة اللبناني إلا شاهدا على ذلك!!

وأضاف الكاتب قائلا "لا نريد أن نجتر ذكريات مرة وأليمة.. ومن حق المصريين أن يبحثوا عن شماعة لتعليق إخفاقهم علينا كسودانيين، رغم أننا فتحنا لهم أبوابنا مشرعة بكرم حاتمي؛ حيث تسابقت كل القيادات الرياضية للاحتفاء (بالأشقاء) الفراعنة، بدءا من الرئيس المحبوب جمال الوالي الذي وضع كل إمكانات القلعة الحمراء وكل إمكاناته تحت تصرف الفراعنة.. وعموما فما حدث قد حدث، ولكن نرفض التمادي للإعلام المصري وللمهرج مدحت شلبي وأمثاله للتعرض لكل ما هو سوداني.. نتمنى أن نغلق الملف عند هذا الحد، ولكن نؤكد بأننا سنعود أكثر قوة وصرامة في حالة التعرض من جديد لرمزنا شطة، ولكل ما هو سوداني!!

سؤال أخير للقراء.. هل يفتعل الإعلام الرياضي المصري أزمات مع الجيران بلا داع.. أم أن الحساسية الزائدة من الجيران تمنعهم من قبول النقد الإعلامي المصري..؟