EN
  • تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2011

إضراب اللاعبين بإيطاليا يهدد انطلاقة الكاليتشو

الإضراب يهدد الدوري الإيطالي

الإضراب يهدد الدوري الإيطالي

هددت نقابة اللاعبين الإيطاليين اليوم الاثنين بتأجيل المرحلة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم -المقررة نهاية الأسبوع الحالي- إذا لم يتوصل اللاعبون ورؤساء الأندية على اتفاقٍ حول الاتفاقية الجماعية الموقوفة التنفيذ منذ 9 أشهر.

  • تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2011

إضراب اللاعبين بإيطاليا يهدد انطلاقة الكاليتشو

هددت نقابة اللاعبين الإيطاليين اليوم الاثنين بتأجيل المرحلة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم -المقررة نهاية الأسبوع الحالي- إذا لم يتوصل اللاعبون ورؤساء الأندية على اتفاقٍ حول الاتفاقية الجماعية الموقوفة التنفيذ منذ 9 أشهر.

وتعارض رابطة اللاعبين قيام رابطة الدوري بوضع نظام تعاقدي جديد يشكل نوعا من الوصاية المطلقة على اللاعبين.

وكانت الرابطة علقت إضرابها في 21 سبتمبر الماضي والذي كان مقررا في 25 و26 منه بعد اجتماع بين ممثلي اللاعبين ورابطة الدوري، حتى 30 نوفمبر الماضي بانتظار وضع نظام تعاقدي جديد، لكن الطرفين لم يتوصلا حينها إلى اتفاق، ما دفع رابطة اللاعبين إلى تحديد موعد جديد للإضراب كان مقررا في نهاية العام الماضي.

من جانبه قال رئيس نقابة اللاعبين الإيطاليين داميانو توماسي عقب اجتماع فاشل مع ممثلي الأندية: "إذا لم نوقع على الاتفاقية الجماعية، فإن المرحلة الأولى ستتأجل".

وإذا كان اللاعبون في إسبانيا هددوا الخميس قبل الماضي بالإضراب وتفذوا وعدهم بعدم إجراء المرحلة الأولى نهاية الأسبوع الماضي قبل أن يعلنوا أن الإضراب لا يزال قائما بالنسبة إلى المرحلة الثانية المقررة نهاية الأسبوع الجاري، فإن اللاعبين الإيطاليين هددوا مرات عدة بالإضراب الموسم الماضي دون أن ينفذوا تهديدهم.

وأضاف توماسي "بعد عام، لا يمكننا اعتبار هذا تهديدا، الحقيقة هي أنه لا يمكننا بدء الدوري دون الاتفاقية الجماعية".

ورفض توماسي منح نسبة مئوية من الحظ لعدم خوض الإضراب في معرض رده عن سؤال للصحافيين، وقال "هذه النسبة المئوية يجب أن تطلبوها من المسئولين عن الدوري، نحن نتمنى بدء البطولة لأن ذلك سيعني أن الاتفاقية الجماعية وقعت".

وكانت أبرز النقاط الخلافية بين الطرفين تتمحور حول مسألة إبعاد اللاعبين عن التدريبات الجماعية في حال لم يكن الفريق راضيا عنهم أو يريد التخلي عنهم، وإجبار اللاعبين على ترك فرقهم قبل عام على انتهاء عقدهم أو إجبارهم على شراء 50 بالمائة من قيمة عقدهم في عامه الأخير.

وكان الخلاف نشب العام الماضي عندما رفض فابيو جروسو ترك يوفنتوس إلى ميلان، والبرازيلي جوليو باتيستا من روما إلى شالكه الألماني قبل عام واحد من انتهاء عقديهما لأنهما في نهاية الموسم سيملكان حرية اختيار النادي الجديد دون أن يستفيد الناديان من أي تعويض مقابل انتقالهما.