EN
  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2010

عجلة الليجا الإسباني تعود للدوران إشبيلية يفترس ليفانتي.. ويورنتي ينقذ بلباو من فخ أليكانتي

لاعبو إشبيلية يحتفلون بالفوز على ليفانتي

لاعبو إشبيلية يحتفلون بالفوز على ليفانتي

حقق فريق إشبيلية فوزا كبيرا خارج ملعبه على ليفانتي، الصاعد حديثا للدرجة الأولى، بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الأولى من دوري الليجا الإسباني موسم 2010-2011 على ملعب سيوتات دي فالنسيا.

  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2010

عجلة الليجا الإسباني تعود للدوران إشبيلية يفترس ليفانتي.. ويورنتي ينقذ بلباو من فخ أليكانتي

حقق فريق إشبيلية فوزا كبيرا خارج ملعبه على ليفانتي، الصاعد حديثا للدرجة الأولى، بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الأولى من دوري الليجا الإسباني موسم 2010-2011 على ملعب سيوتات دي فالنسيا.

وحول إشبيلية تأخره المبكر من ضربة جزاء لروبين سواريز (ق10) إلى فوز كاسح، فسرعان ما أفسد الفرنسي ذو الأصول السنغالية، عبد الله كونكو، فرحة التقدم على ليفانتي بإدراك التعادل بعد دقيقتين فقط (ق12).

واصل الفريق الأندلسي سيطرته على المباراة بعد التعادل، وسجل ألبارو نيجريدو هدف التقدم (ق28) من ركلة جزاء.

وقع ليفانتي في شرك إشبيلية، الذي امتلك الحافز لتقديم عرض قوي لتعويض خروجه المبكر من تصفيات دوري الأبطال الأوروبي مستغلا خبرات لاعبيه.

وأضاف كونكو هدفه الثاني والثالث لفريقه (ق62) قبل أن يختتم البرازيلي المخضرم ريناتو ديرني الرباعية (ق87).

وحقق إشبيلية، صاحب المركز الرابع في النسخة الماضية، أول ثلاث نقاط له في الليجا، ليفسد فرحة الصعود للدرجة الأولى على ليفانتي.

وفي مباراة أخرى، قاد المهاجم الدولي فرناندو يورنتي فريقه أتلتيك بلباو إلى تحقيق الفوز على هيركوليس أليكانتي الصاعد هذا الموسم إلى الدرجة الأولى بتسجيله هدف المباراة الوحيد.

بعد انتهاء الشوط بالتعادل السلبي وعرض مخيب للآمال، نجح يورنتي بتسجيله هدف المباراة الوحيد في مطلع الشوط الثاني بكرة رأسية.

وكان الفريق الباسكي حقق موسما جيدا في العام الماضي وأنهاه في المركز الثامن.

في المقابل، حصل أليكانتي العائد إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ عام 1997، على فرص عدة أبرزها اثنتان لمهاجم ريال مدريد السابق خافيير بورتيو من دون أن يتمكن من استغلالها.

من جهته، حقق فالنسيا انطلاقة جيدة عندما تغلب على مالقة 3-1. وخاض فالنسيا المباراة من دون أبرز لاعبين في صفوفه الموسم الماضي وهما دافيد فيا ودافيد سيلفا المنتقلين إلى برشلونة ومانشستر سيتي تباعا.

وتقدم الفريق المتوسطي مبكرا بواسطة لاعبه اريتز اروديز الذي كان يخوض المباراة الأولى الرسمية له في صفوفه (9)، لكن سيباس فرناندز أدرك التعادل لأصحاب الأرض قبل نهاية الشوط الأول بقليل.

وفي الشوط الثاني أضاف الجناح يواكيم هدفين متتاليين بتسديدة زاحفة (70)، قبل أن يطلق كرة (على الطاير) بعد أربع دقائق ليحسم النتيجة في مصلحة فريقه.