EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2010

فازا على فرنسا وألمانيا وديا إسبانيا والأرجنتين يكشران عن أنيابهما قبل المونديال

إسبانيا المرشح الأول للفوز بالمونديال

إسبانيا المرشح الأول للفوز بالمونديال

استعاد المنتخب الأرجنتيني بعضا من هيبته، بتغلبه على ألمانيا بهدف نظيف، بينما فشلت إيطاليا بطلة العالم في هزّ شباك الكاميرون لتخرج المباراة التي احتضنتها مدينة موناكو الفرنسية بالتعادل السلبي، وكذلك نجحت إسبانيا في الفوز على فرنسا بهدفين نظيفين.

  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2010

فازا على فرنسا وألمانيا وديا إسبانيا والأرجنتين يكشران عن أنيابهما قبل المونديال

استعاد المنتخب الأرجنتيني بعضا من هيبته، بتغلبه على ألمانيا بهدف نظيف، بينما فشلت إيطاليا بطلة العالم في هزّ شباك الكاميرون لتخرج المباراة التي احتضنتها مدينة موناكو الفرنسية بالتعادل السلبي، وكذلك نجحت إسبانيا في الفوز على فرنسا بهدفين نظيفين.

في المباراة الأولى، سجل مهاجم ريال مدريد جونزالو هيجواين هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ 45، ليقود منتخب الأرجنتين لفوز مهم، سيكون له أثر كبير في رفع أسهم أبناء مارادونا في المنافسة بقوة على اللقب العالمي بعد ثلاثة أشهر.

وأشرك مدرب الأرجنتيني النجم الأسطوري دييجو مارادونا هيجواين هداف ريال مدريد في المقدمة وحيدا، ولعب النجم ليونيل ميسي وراءه تماما، في حين أبقى كارلوس تيفيز الذي يتألق في صفوف مانشستر سيتي هذا الموسم على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين.

في المقابل، بدأ مدرب ألمانيا يواكيم لوف المباراة بإشراك ثنائي بايرن ميونيخ ميروسلاف كلوزه وتوماس مولر في خط المقدمة، لكنهما قدما أداء مخيبا للآمال، فخرج الأول بين الشوطين وحل مكانه زميله في بايرن ميونيخ ماريو جوميز، ولحق به الثاني في منتصف الشوط الثاني ولعب بدلا منه هداف شتوتجارت كاكاو.

جاء هدف المباراة الوحيد عندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، إثر كرة طويلة لخوان سيباستيان فيرون باتجاه هيجواين الذي استغل خروج الحارس الألماني بعيدا عن مرماه فمرر الكرة من ورائه ثم سددها في المرمى الخالي.

وعلى الرغم من محاولات ألمانيا في الشوط الثاني، فإنها لم تشكل خطورة حقيقية على الحارس الأرجنتيني الذي لم يتصد لأيّة كرة خطرة.

وتلعب ألمانيا في النهائيات في مجموعة تضم صربيا وغانا وأستراليا، في حين تلعب الأرجنتين في مجموعة تضم منتخبات كوريا الجنوبية ونيجيريا واليونان.

وفي موناكو، تعادل المنتخب الإيطالي بطل العالم مع نظيره الكاميروني سلبيا في مباراة ودية باهتة من الطرفين احتضنها ملعب "لويس الثاني" في موناكو.

ولم يقدم رجال المدرب مارتشيلو ليبي شيئا يذكر، على رغم أنهم كانوا الأفضل في مباراة شهدت تبديلات بالجملة من الطرفين من أجل الوقوف على مدى استعدادات اللاعبين للعرس الكروي الصيف المقبل؛ حيث يلعب "الأتزوري" في المجموعة السادسة إلى جانب الباراجواي ونيوزيلندا وسلوفاكيا، بينما يلعب صامويل إيتو وزملاؤه في المجموعة الخامسة مع هولندا والدنمارك واليابان.

إسبانيا تجدد جدارتها

وفي باريس، جدد المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، تفوقه على مضيفه الفرنسي وأكد مجددا أنه الأوفر حظّا لرفع كأس العالم الصيف المقبل، بعد فوزه عليه بهدفين نظيفين على استاد فرنسا الدولي في باريس.

وواصلت إسبانيا عروضها الرائعة وحققت فوزها الثاني والعشرين من أصل مبارياتها الـ23 الأخيرة وكانت خسارتها الوحيدة في غضون 18 شهرا أمام الولايات المتحدة صفر-2 في نصف نهائي كأس القارات.

وبدأت المباراة بطريقة حرجة بالنسبة للمدرب الفرنسي ريمون دومينيك؛ لأن جماهير استاد فرنسا الدولي استقبلته بصفارات الاستهجان، كما كانت الحال في المباريات الأخيرة، بسبب الأداء المخيب الذي ظهر به "الديوك" في التصفيات؛ حيث احتاجوا إلى مواجهة فاصلة مع أيرلندا حسموها بطريقة مخزية بفضل لمسة اليد الشهيرة لتييري هنري.

أما بالنسبة لإسبانيا فخاضت المباراة بتشكيلة كاملة، وقد فضل المدرب فيسنتي دل بوسكي أن يبقي مهاجم ليفربول فرناندو توريس على مقاعد الاحتياط، كما الحال بالنسبة للاعب وسط برشلونة تشافي هرنانديز، معولا على هداف فالنسيا دافيد فيا في خط المقدمة ومن خلفه زميله في الفريق دافيد سيلفا وفرانسيسك فابريجاس وأندريس أنييستا وتشابي ألونسو.

ولم ينتظر الإسبان كثيرا ليفتتحوا التسجيل، بعدما فقد هنري الكرة في منطقة أبطال أوروبا الذين انطلقوا بهجمة مرتدة سريعة بقيادة أنييستا الذي مرر كرة إلى فيا، فتوغل داخل المنطقة ووضعها بعيدا عن متناول الحارس لوريس (21)، مسجلا هدفه الدولي السابع والثلاثين، ليصبح على بعد 7 أهداف من أفضل هداف في تاريخ المنتخب راؤول جونزاليز (44 هدفا).

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، أضاف مدافع ريال مدريد سيرجيو راموس الهدف الإسباني الثاني، عندما وصلته الكرة على الجهة اليسرى، إثر تمريرة من تشابي ألونسو فسيطر عليها وتلاعب بجوليان إسكوديه قبل أن يسدد، فتحولت من الأخير وسكنت شباك لوريس (45).

وفي الشوط الثاني، زجّ دل بوسكي بتشافي وتوريس وراؤول ألبيول بدلا من فابريجاس وفيا وكارليس بويول على التوالي.

وتحسن الأداء الفرنسي وهدد أصحاب الأرض مرمى الحارس إيكر كاسياس الذي تدخل للتصدي لتسديدة زميله السابق في ريال مدريد أنيلكا الذي وصلته الكرة من بكاري سانيا المتوغل في الجهة اليسرى.

ثم قام دومينيك بتبديله الأول، فأشرك سيدني جوفو على حساب هنري (64)، بينما قام نظيره دل بوسكي بإخراج تشابي ألونسو وإنييستا وأشرك خيسوس نافاس وماركوس سينا الذي يعود إلى المنتخب، بعد أن غاب عنه في المباريات الثلاث السابقة بسبب الإصابة.

وكاد مهاجم باناثينايكوس اليوناني جبريل سيسيه بديل أنيلكا، أن يقلص الفارق لأصحاب الأرض في أول كرة، لكن تسديدته مرت قريبة جدًّا من مرمى كاسياس (77) الذي تدخل بعد دقيقة فقط ليقف في وجه محاولة جوركوف.

وفي بقية المباريات، فازت هولندا على ضيفتها الولايات المتحدة 2-صفر في أمستردام، وفازت اسكتلندا على ضيفتها تشيكيا بهدف نظيف، وخسر المنتخب البلجيكي أمام ضيفه الكرواتي صفر-1 في بروكسل، وخسرت ويلز أمام السويد بالنتيجة ذاتها في كارديف، وفازت سلوفينا على قطر 4-1.