EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2010

الشركة الأمريكية تراهن على إنقاذ ليفربول إدارة ليفربول توافق على بيعه لإنقاذ سمعته في إنجلترا

وافق مجلس إدارة ليفربول الإنجليزي لكرة القدم على بيع النادي لمجموعة "نيو إنجلند سبورتس فنتشرز" التي تملك فريق بوسطن ريد سوكس الأمريكي للبيسبول، حيث إنه من شأن هذه الخطوة إنقاذ سمعة النادي الذي يمر بأسوأ فتراته على مدار 57 عاما.

  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2010

الشركة الأمريكية تراهن على إنقاذ ليفربول إدارة ليفربول توافق على بيعه لإنقاذ سمعته في إنجلترا

وافق مجلس إدارة ليفربول الإنجليزي لكرة القدم على بيع النادي لمجموعة "نيو إنجلند سبورتس فنتشرز" التي تملك فريق بوسطن ريد سوكس الأمريكي للبيسبول، حيث إنه من شأن هذه الخطوة إنقاذ سمعة النادي الذي يمر بأسوأ فتراته على مدار 57 عاما.

وبحسب بيانٍ نُشر يوم الأربعاء على موقع النادي الرسمي، فقد جاءت الموافقة على بيع النادي المثقل بالديون لمجموعة نيو إنجلند سبورتس فنتشرز التي تضم مجموعة من الشركات تضم بوسطن ريد سوكس (بيسبولنيو إنجلند سبورتس نتوورك، فنواي سبورتس وراوش فنواي للسباقات".

وقال مارتن بروتون رئيس ليفربول: "أنا سعيد لتمكننا من إنهاء صفقة البيع الوافية والمستفيضة؛ على أساس أنه التقى مع أفضل المعايير المحددة أصلا للمالك الجديد".

وتابع بروتون: "من خلال إزالة عبء الديون، سيسمح هذا العرض بالتركيز على الاستثمار في الفريق، مضيفا: "لقد خاب أملي أن مالكي النادي حاولا القيام بكل شيء لمنع إتمام الصفقة، وإننا بحاجة للسير في إجراءات قانونية لاستكمال البيع".

ويقود مجموعة "نيو إنجلند سبورتس فنتشرز" وليام هنري الثاني وتوم وارنر.

وكانت إدارة النادي كشفت أمس الثلاثاء أنها "تلقت عرضين ماليين ممتازين لشراء النادي؛ لتغطية جميع ديونه الطويلة الأمد، وعقد اجتماع لدراسة العرضين، والمصادقة على البيع".

وتم طرح ليفربول للبيع في إبريل الماضي من قبل مالكيه الأمريكيين توم هيكس وجورج جيليت مقابل 351.4 مليون جنيه إسترليني (304.5 مليون يورو). ولدى مالكي النادي، المكروهين من قبل جماهير "الحمرمهلة حتى 15 أكتوبر الحالي لتسديد القرض البالغة قيمته 282 مليون جنيه للمصرف الملكي الاسكتلندي "آر بي إس".

ويمر ليفربول بفترة هي الأسوأ في تاريخه، إذ خرج أمام نورثامبتن تاون من الدرجة الرابعة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، ويحتل حاليا المركز الثامن عشر في الدوري الممتاز.

وتراكمت ديون ليفربول منذ وصول مالكيه الأمريكيين توم هيكس وجورج جيليت قبل ثلاث سنوات. وقد اتخذ البنك البريطاني "آر بي إسالدائن الرئيس، زمام الأمور في النادي في إبريل، عندما قرر هيكس وجيليت أخيرا بيع النادي.