EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2012

في بطولة الأمم الإفريقية إحباط في المعسكر المغربي وحذر تونسي

تونس والمغرب
تونس والمغرب
تونس والمغرب
تونس والمغرب
تونس والمغرب

ساد الاستياء معسكر المنتخب المغربي لكرة القدم عقب خسارته أمام تونس (1-2)، مساء الإثنين في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن النسخة الثامنة والعشرين المقامة في الجابون وغينيا الاستوائية حتى 12 فبراير/شباط.

  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2012

في بطولة الأمم الإفريقية إحباط في المعسكر المغربي وحذر تونسي

يذكر أن فوز تونس على المغرب كان الأول لأحد المنتخبات العربية الأربعة المشاركة في النسخة الحالية؛ حيث خسرت ليبيا والسودان أمام غينيا الاستوائية وساحل العاجل بنتيجة واحدة (0-1) على التوالي في المجموعتين الأولى والثانية.

وظهرت علامات خيبة الأمل على جميع اللاعبين بدون استثناء، وكذلك مدربهم البلجيكي إريك جيريتس الذي بات مطالبا بإعادة ترتيب أوراقه وإيجاد "خلطة سحرية" لتحقيق الفوز في المباراتين المتبقيتين أولهما وأقواهما أمام الجابون المضيفة يوم الجمعة، حتى يحيي آمال أسود الأطلس في النسخة الحالية التي يعقدون عليها آمالا كبيرة في ظل غياب الخمسة الكبار مصر والكاميرون ونيجيريا وجنوب إفريقيا والجزائر.

يتخوف المغاربة كثيرا من تكرار مأساتهم في البطولة القارية عندما يخسرون مباراتهم الأولى، وفي نظرة على سجل لأسود الأطلس في النسخ السابقة فقد خسروا مرتين في بداية مشواره في العرس القاري، وذلك عامي 1992 في السنغال وكانت أمام الكاميرون (0-1)، والثانية عام 2006 أمام ساحل العاج بالنتيجة ذاتها، وفي كلتا النسختين ودعوا مبكرا، حيث تعادلوا في مباراتهم الثانية أمام جمهورية الكونغو (1-1) عام 1992، ومع مصر المضيفة وليبيا بنتيجة واحدة (0-0).

أولى علامات الأسى والحزن بدت على مهاجم أرسنال الإنجليزي مروان الشماخ لدى استلامه جائزة اللعب النظيف، حيث قال: "مستاء جدا للخسارة، قدمنا مباراة جيدة وكنا نستحق الفوزقبل أن يلوم نفسه على إهدار فرصة ذهبية في الشوط الأول كانت ستغير مجرى المباراة.

وأوضح الشماخ: "لم أعرف ماذا حصل، فجأة وجدت الكرة أمامي وكانت لدي العديد من الحلول لهز الشباك، لكني اخترت الأصعب وضاعت الفرصة، لو ترجمت تلك الفرصة لعرفت المباراة منحنى آخر".

من جهته، أعرب القائد حسين خرجة عن استيائه للنتيجة، قائلا: "كنا نسعى إلى الثأر من تونس التي هزمتنا في نهائي 2004 وحرمتنا من مونديال 2006، لم نكن نستحق الخسارة لأننا كنا الأفضل في الشوط الاول وسنحت أمامنا عديد من الفرص، ثم سيطرنا كليا على الشوط الثاني وأهدرنا أيضا عديدا من الفرص".

حذر تونسي

في المقابل، أعرب لاعبو المنتخب التونسي عن سعادتهم الكبيرة بالفوز على المنتخب المغربي في بداية مشوارهم، لكن مدربهم سامي الطرابلسي بدا حذرا بقوله: "البطولة لا تزال طويلة، ما حققناه هو فوز ليس إلا، ولا يزال أمامنا عديد من المباريات، نتمنى أن نتحسن في المستقبل".

وأشاد الطرابلسي، الساعي إلى قيادة منتخب بلاده إلى اللقب الثاني في تاريخه، بمستوى لاعبيه الذين قدموا مباراة بطولية وحققوا فوزا ثمينا.

وتابع الطرابلسي الذي قاد المنتخب التونسي للمحليين إلى الفوز ببطولة أمم افريقيا في السودان العام الماضي: "أظن أنه بدون روح اللاعبين واندفاعهم وروحهم القتالية لم نكن لنحقق هذا الفوز، كنا متميزين دفاعيا، وعلى المستوى الهجومي لم نكن جيدين وبالنظر إلى المستوى الفني للاعبي وسط الملعب والهجوم، يجب أن نكون أفضل في المباراة المقبلة التي تعتبر أهم بكثير من مباراة المغرب".

أما القائد كريم حقي فقال: "الجيل الجديد للمنتخب التونسي يرغب في كتابة التاريخ ونتمنى أن نوفق اعتبارا من هذه البطولة، نستحق الفوز لأننا قدمنا مباراة جيدة تكتيكيا".

وتتفاءل تونس كثيرا بفوزها في مباراتها الأولى في النهائيات، لأنها تتخطى الدور الأول دائما، فمن أصل 13 مشاركة، نجحت تونس في تخطي الدور الأول 5 مرات عندما حققت الفوز في مباراتها الأولى، وفي المرات الخمس أنهت مشوارها بطلة مرة واحدة (2004 بعدما فازت على رواندا 2-1 في مباراتها الأولى في البطولة) ووصيفة مرتين (1965 و1996، بعدما فازت على إثيوبيا 4-0 وعلى كوت ديفوار1-3 على التوالي في مباراتيها الأوليين بالدور الأولوحلت رابعة مرة واحدة عام 1978 (فازت على أوغندا 3-1 في المباراة الأولى) وخرجت من ربع النهائي مرة واحدة عام 2006 (فازت على زامبيا 4-1 في المباراة الأولى).