EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2009

تسعى للتأهل على حساب كوستاريكا أوروجواي تحلم بالمقعد الأخير في نهائيات كأس العالم

أوروجواي أمامها مهمة صعبة أمام كوستاريكا

أوروجواي أمامها مهمة صعبة أمام كوستاريكا

يسعى منتخب أوروجواي لكرة القدم إلى حجز المقعد الأخير في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، عندما يستضيف نظيره الكوستاريكي يوم الأربعاء على استاد "سينتيناريو" بالعاصمة مونتيفيديو، في إياب الدور الفاصل بينهما على بطاقة التأهل للنهائيات.

يسعى منتخب أوروجواي لكرة القدم إلى حجز المقعد الأخير في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، عندما يستضيف نظيره الكوستاريكي يوم الأربعاء على استاد "سينتيناريو" بالعاصمة مونتيفيديو، في إياب الدور الفاصل بينهما على بطاقة التأهل للنهائيات.

وإذا فاز منتخب أوروجواي في هذه المواجهة سيكون آخر المنتخبات المتأهلة لنهائيات كأس العالم.

وقطع منتخب أوروجواي شوطا كبيرا على طريق التأهل، بعدما تغلب على نظيره الكوستاريكي في عقر داره بهدف نظيف، في مباراة الذهاب يوم السبت الماضي، ولذلك أصبح الفريق بحاجة إلى التعادل فقط أو الفوز بأي نتيجة من أجل التأهل للنهائيات.

وفرض منتخب أوروجواي سيطرته على مجريات اللعب خلال مباراة الذهاب، ولكنه دفع المنتخب الكوستاريكي إلى الشعور بقدرته على التقدم بفارق مريح من الأهداف، قبل أن يباغته بهدف المباراة الوحيد في الدقيقة 22، ثم ازدادت صعوبة اللقاء على المنتخب الكوستاريكي لطرد أحد لاعبيه في وقت مبكر من الشوط الثاني.

واعترف أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي ببعض الندم، قائلا "لم نستغل مباراة الذهاب على النحو الأفضل، كانت الفرصة سانحة لتسجيل هدف أو هدفين آخرين".

ويخوض منتخب أوروجواي هذا الدور الفاصل بعد احتلاله المركز الخامس في جدول تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، بينما يخوضه المنتخب الكوستاريكي بعد احتلاله المركز الرابع في تصفيات اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي).

وسبق لمنتخب أوروجواي الفوز بلقب كأس العالم مرتين ولكنهما كانا في عامي 1930 و1950، بينما كان مستوى الفريق مخيبا للآمال في السنوات القليلة الماضية، فلم يتأهل سوى مرة واحدة لنهائيات كأس العالم في آخر أربع بطولات، وخرج في هذه المرة من الدور الأول للبطولة.

والآن، أصبحت الفرصة سانحة أمام لاعبي الفريق لكتابة تاريخ جديد لكرة القدم في بلادهم.

وأكد تاباريز قبل المباراة العصيبة التي تنتظر فريقه غدا أن لاعبيه يحتفظون بتركيزهم، على رغم أن المنتخب الكوستاريكي لم يكن منافسا قويا لهم خلال مباراة الذهاب في سان خوسيه.

وقال "يجب ألا نترك لأنفسنا المساحة لأي شكل من الراحة، أو الاعتقاد بأنها مواجهة محسومة.. لم نتأهل بعد. يجب أن نحافظ على هدوئنا حتى لا نقع في أخطاء".

وأكد البرازيلي ريني سيموز المدير الفني للمنتخب الكوستاريكي أن لاعبيه يعتزمون الكفاح بقوة خلال مباراة الإياب في مونتيفيديو. وقال سيموز "يجب أن نخوض المباراة بحثا عن الفوز".

وعلى رغم ذلك يدرك المنتخب الكوستاريكي أنه سيخوض مواجهة عصيبة للغاية.

وقالت صحيفة "لاناسيون" في كوستاريكا "كأس العالم أصبح معجزة بعيدة المنال".

وهناك اختلافات هائلة بين مباراتي الذهاب والإياب، حيث خاض الفريقان مباراة الذهاب على ملعب من النجيل الاصطناعي وصفه تاباريز بأنه مثل اللعب "على أرض أسمنتية في الشارعكما أقيمت المباراة أمام 17 ألف مشجع احتشدوا في المدرجات، بينما ينتظر أن يصل عدد المشجعين في مدرجات استاد "سينتيناريو" غدا نحو 60 ألف مشجع.

وعلى رغم هذه الاختلافات، ينتظر أن تتشابه الظروف النفسية مع نظيرتها في مباراة الذهاب، حيث سيشعر أصحاب الأرض وهم منتخب أوروجواي في هذه المباراة بالتفاؤل، بينما سيكون القلق من نصيب المنتخب الكوستاريكي.

ويشعر مشجعو كوستاريكا حاليا بالإحباط من فريقهم الذي فشل في حجز إحدى بطاقات التأهل المباشرة من اتحاد كونكاكف إلى النهائيات، بعدما استقبلت شباكه هدفا في الدقيقة الأخيرة من مباراته الأخيرة في التصفيات أمام المنتخب الأمريكي الشهر الماضي.

وتعادل المنتخب الكوستاريكي في هذه المباراة 2-2 مع نظيره الأمريكي، الذي سجل هدفا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للقاء الذي أقيم بينهما في واشنطن، لتمنح هذه النتيجة بطاقة التأهل المباشر الثالثة من اتحاد كونكاكاف لنهائيات كأس العالم إلى منتخب هندوراس.

وخاض المنتخب الكوستاريكي نهائيات كأس العالم ثلاث مرات سابقة، ويسعى للتأهل للمرة الرابعة، علما بأنها المرة الأولى في تاريخ الفريق التي يصل فيها للملحق الفاصل.

أما بالنسبة لمنتخب أوروجواي فستكون المرة الثالثة التي يخوض فيها الملحق الفاصل، حيث سبق له عبور هذا الملحق مرة واحدة، وخسر في المرة الثانية وكانتا أمام المنتخب الأسترالي.