EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2011

بعد واقعة الزمالك والإفريقي أندية مصر مسؤولة عن أمن المباريات وليست الشرطة

الشرطة لم تعد مسؤولة عن هذا الأمر

الشرطة لم تعد مسؤولة عن هذا الأمر

أرسلت وزارة الداخلية خطابًا إلى الاتحاد المصري لكرة القدم توضح فيه دور الشرطة خلال مباريات الدوري، الذي يعاود نشاطه في 13 إبريل/نيسان، بعد توقف نحو 3 أشهر بسبب الأحداث الأخيرة في مصر.

أرسلت وزارة الداخلية خطابًا إلى الاتحاد المصري لكرة القدم توضح فيه دور الشرطة خلال مباريات الدوري، الذي يعاود نشاطه في 13 إبريل/نيسان، بعد توقف نحو 3 أشهر بسبب الأحداث الأخيرة في مصر.

وأكد الخطاب على مساندة الشرطة لرجال أمن الأندية، الذين سيتولون المسؤولية الكاملة في تأمين وتفتيش الجماهير واللاعبين والأجهزة الفنية والحكام.

وشدد الخطاب على ضرورة تفعيل دور إدارات الأمن في النادي المتعاقد معها ومنظمي المباراة؛ لتفتيش الجماهير قبل دخولهم إلى النادي وأثناء تواجدهم في المدرجات.

وينحصر دور وزارة الداخلية في "تأمين حماية المنظمين وأفراد الأمن القائمين على تفتيش الجمهور على بوابات الدخول، وملاحظة الحالة العامة في المدرجات، ومنع تسلل الأفراد إلى المستطيل الأخضر وليس التصدي للجمهور، ما يؤكد على أن دخول جمهور المشاهدين إلى الملاعب وفي حوزتهم أسلحة بيضاء أو نارية أو شماريخ يقع على عاتق المنظمين وأفراد أمن الأندية".

وأرفقت وزارة الداخلية بنودًا من قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تلزم الأندية بتأمين سلامة وسير مبارياتها.