EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2009

أملا في استعادة اللقب القاري أندية السعودية تستعد لدوري أبطال أسيا في ثوبه الجديد

الأندية السعودية تستعد بقوة لدوري أبطال آسيا

الأندية السعودية تستعد بقوة لدوري أبطال آسيا

تتطلع أندية الهلال والاتحاد والشباب والاتفاق إلى تحقيق إنجاز جديد لكرة القدم السعودية، واستعادة اللقب القاري في مشاركتها في دوري أبطال أسيا للمحترفين في حلته الجديدة، والذي ينطلق في العاشر من الشهر الجاري.

تتطلع أندية الهلال والاتحاد والشباب والاتفاق إلى تحقيق إنجاز جديد لكرة القدم السعودية، واستعادة اللقب القاري في مشاركتها في دوري أبطال أسيا للمحترفين في حلته الجديدة، والذي ينطلق في العاشر من الشهر الجاري.

فالهلال صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالألقاب الأسيوية -6 ألقاب- وبعد غياب دام 6 سنوات عن منصات التتويج الأسيوية؛ يسعى بكل قوة للفوز باللقب القاري للمرة الأولى بعد استحداث نظامه الجديد، ومن ثم التأهل إلى بطولة كأس العالم للأندية التي لم يسبق له المشاركة فيها من قبل، رغم هيمنته المطلقة على البطولات المحلية والقارية في حقبة التسعينيات من القرن الماضي.

ويعتبر الفريق الذي وضعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب الأهلي الإماراتي، وباختاكور الأوزبكي، وسبا باتري الإيراني في أفضل حالاته الفنية في ظل الأسماء الكبيرة التي تزخر بها صفوفه، سواء على صعيد اللاعبين المحليين أم الأجانب.

وكان هدف إدارة النادي الجديدة التي يترأسها الأمير عبد الرحمن بن مساعد تحقيق حلم الجماهير الهلالية، وهو الوصول إلى كأس العالم للأندية، ولهذا قامت بتدعيم صفوف الفريق بعدد من الأسماء البارزة على الصعيد المحلي، ونجحت في ضم اللاعبين الدوليين من أمثال المدافع أسامة هوساوي الذي وقع في عهد الإدارة السابقة، والمهاجم عيسى المحياني الذي وقع قبل أيام، وسيكون ضمن قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

كما تعاقد النادي مع اللاعب السويدي كريستيان ويلهامسون بمبلغ مالي تجاوز 50 مليون ريال سعودي (نحو 5ر13 مليون دولارومع الدولي الروماني ميريل رادوي، والمهاجم الكوري الجنوبي سيول كي هيون، الذين انضموا إلى الدوليين ماجد المرشدي، وخالد عزيز، وعبد الله الزوري، ومحمد الشلهوب، وأحمد الفريدي، وياسر القحطاني، والحارس المخضرم محمد الدعيع.

ورغم أن الفريق يعيش حاليا أزمة فنية طارئة بسبب إقالة مدربه الروماني كوزمين أولاريو من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم بسبب سوء سلوكه عقب فوز فريقه بكأس ولي العهد؛ إلا أن الإدارة في طريقها إلى حل هذه الأزمة، خاصة وأنها تسابق الزمن من أجل التعاقد مع مدرب جديد قادر على إكمال المسيرة الناجحة للمدرب المقال.

وتمنى سامي الجابر -مدير الكرة في الفريق الهلالي- أن تشهد مشاركة فريقه الأسيوية هذه المرة إنجازا جديدا لناديه بالوصول لبطولة العالم.

الاتحاد الذي سبق أن توج باللقب عامي 2003 و2004 وشارك في بطولة العالم مرتين متتاليتين، وحقق خلالها نتائج مميزة؛ يأمل في أن يوفق في هذه البطولة، خاصة وأنه خسر بطولتين هذا الموسم على المستوى المحلي، ولم يبق له سوى بطولة الدوري السعودي الذي انفرد بصدارته مؤخرا بفارق نقطتين عن الهلال وكأس الملك.

وقد شكلت إدارة النادي لجنة خاصة لإعداد الفريق الذي وضعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب الجزيرة الإماراتي، وأم صلال القطري، والاستقلال الإيراني، وبدأت اللجنة التي يترأسها منصور البلوي رئيس النادي السابق بوضع الترتيبات اللازمة لتجهيز الفريق بالشكل المطلوب، وعقد اجتماعات مع المدرب الأرجنتيني جابرييل كالديرون لحل المشاكل التي يمكن أن تعترض الفريق.

وكانت إدارة النادي قد عززت صفوف الفريق بثلاثة لاعبين محليين، هم: المدافع الأيمن عبد المطلب الطريدي من القادسية، ولاعب المحور علي الشهري من الاتفاق، ولاعب الوسط صالح الغوينم من القادسية أيضا، كما تعاقدت مع 4 لاعبين أجانب هم: المغربي هشام بوشروان، والدولي المصري عماد متعب، والدولي العماني أحمد حديد، والبرازيلي ريناتو أدريانو لينضموا إلى العناصر المميزة المتمثلة في الدوليين محمد نور، وسلطان النمري، وسعود كريري، ونايف هزازي، ورضا تكر، وأسامة المولد، وحمد المنتشري.

لم يسجل كالديرون حتى الآن أي نجاح مع الفريق على مستوى الألقاب، ولكنه أبرز لاعبين في الفريق الأول، وهما: نايف هزازي، وسلطان النمري.

أما الشباب الذي دائما ما تخذله الظروف في مشاركاته القارية، فيتطلع إلى كسر حاجز النحس، والظهور بصورة مغايرة عما كان عليها في السابق، وبخاصة في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها، سواء على الصعيد الفني أو العناصري.

فالفريق الذي يلعب في المجموعة الثانية إلى جانب الشارقة الإماراتي والغرافة القطري وبيروزي الإيراني بذلت إدارته الكثير من الجهد والمال لأجل إعداده بالشكل الذي يكفل له مقارعة الكبار، والمنافسة على اللقب، فتعاقدت مع المدرب الأرجنتيني إنزو هيتكور، ونجحت في التعاقد مع لاعب المحور القطري طلال البلوشي، والمهاجم الكويتي أحمد عجب، والبرازيلي ريكاردو بوفيو، إلى جانب مواطنه مارسيلو كماتشو الذي يلعب مع الفريق للموسم الثاني على التوالي.

الاتفاق الذي يعتبر أول فريق سعودي يحقق بطولة الأندية الخليجية وكذلك أول فريق سعودي يحقق البطولة العربية لم يشارك في البطولة القارية منذ سنوات طويلة؛ حيث كانت آخر مشاركاته في الثمانينيات، ولهذا يأمل أن تكون مشاركته إيجابية، وفي مستوى التطلعات، خصوصا وأنه ظهر هذا الموسم بشكل مميز بقيادة المدرب الروماني أندوني الذي حل خلفا للمدرب البرتغالي توني أوليفيرا.

ورغم أن القرعة وضعت الفريق في مجموعة صعبة إلى جانب الشباب الإماراتي، وأصفهان الإيراني، وكوروفتشي بونيودكور الأوزبكي؛ إلا أنه قادر على خطف إحدى بطاقتي التأهل، خصوصا وأنه يملك أسماء كبيرة أمثال الدوليين: صالح بشير، وعبد الرحمن القحطاني، وراشد الرهيب، إلى جانب سياف البيشي، وسلطان البرقان، وإبراهيم المغنم، ووليد الرجا، وجمعان الجمعان، وحسين النجعي.

وكانت إدارة النادي قد جددت عقد اللاعبين المهاجم الغاني الدولي البرنس تاغو، والمغربي صلاح الدين عقال، كما تعاقدت مع البرازيلي باولو سيرجيو القادم من الدوري البرتغالي، والدولي السوري مهند إبراهيم، ومع حارس الشباب والمنتخب السعودي للشباب حسين شيعان بنظام الإعارة.

تربعت الأندية السعودية على عرش القارة الأسيوية، وانفردت بصدارة الألقاب برصيد 13 لقبا منذ عام 1991. ويظل الهلال هو صاحب الرقم القياسي؛ حيث أحرز 6 بطولات بدأها عام 1991 عندما توج بطلا في كأس الأندية الأبطال، أما اللقب الأخير فكان عام 2002 في كأس الكؤوس في نسختها الأخيرة قبل دمجها مع كأس الأبطال.

وعندما نعود إلى السجل الشرفي للبطولات الأسيوية بصفة عامة نجد أن الأندية السعودية حققت لقبين في كأس الأبطال، و6 ألقاب في كأس الكؤوس، وثلاثة ألقاب في بطولة السوبر، ولقبين في دوري الأبطال.