EN
  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2010

مالي ومالاوي قد يخلطان الأوراق أنجولا والجزائر في لقاء "حياة أو موت"

المنتخبات الأربعة تمتلك فرصة التأهل

المنتخبات الأربعة تمتلك فرصة التأهل

يخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم مساء الإثنين اختباره الثالث في بطولة كأس الأمم الإفريقية الـ27 بأنجولا، عندما يلتقي نظيره الأنجولي، في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.

  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2010

مالي ومالاوي قد يخلطان الأوراق أنجولا والجزائر في لقاء "حياة أو موت"

يخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم مساء الإثنين اختباره الثالث في بطولة كأس الأمم الإفريقية الـ27 بأنجولا، عندما يلتقي نظيره الأنجولي، في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.

وتمثل المباراة لقاء "حياة أو موت"؛ لأن الفوز سيجعله يكمل مسيرته في البطولة، بينما ستكون الهزيمة هي باب الخروج له من هذه البطولة، وقد تطيح الهزيمة أيضا بالمنتخب الأنجولي من البطولة طبقا لنتيجة المباراة الثانية في المجموعة.

ويخوض الفريقان المباراة لتحقيق هدف واحد هو التأهل إلى الدور الثاني، لكن تأهل أحدهما قد يكون على حساب الآخر، خاصة أن جميع فرق هذه المجموعة تمتلك الفرصة في التأهل إلى دور الثمانية بالبطولة.

ويتصدر المنتخب الأنجولي المجموعة برصيد أربع نقاط بفارق نقطة أمام المنتخب الجزائري، الذي يحتل المركز الثالث في المجموعة بفارق الأهداف فقط خلف منتخب مالاوي، بينما يتذيل المجموعة منتخب مالي برصيد نقطة واحدة.

وبدأ المنتخبان الأنجولي والجزائري البطولة بشكل هزيل، فسقط المنتخب الأنجولي في فخ التعادل 4-4 مع منتخب مالي، بينما مني المنتخب الجزائري بهزيمة ثقيلة صفر-3 أمام منتخب مالاوي، لكن الجولة الثانية من مباريات المجموعة شهدت استعادة كل من الفريقين توازنه في المجموعة؛ حيث حقق المنتخب الأنجولي فوزا ثمينا 2/صفر على مالاوي، وأسقط المنتخب الجزائري نظيره المالي بهدف نظيف.

لذلك يخوض الفريقان المباراة بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة في بلوغ دور الثمانية، ولكنهما يدركان صعوبة المواجهة، وضرورة عدم الاستناد إلى نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة بين منتخبي مالي ومالاوي، التي تقام في التوقيت نفسه بمدينة كابيندا الأنجولية.

وقد يكون التعادل كافيا للمنتخب الأنجولي من أجل التأهل لدور الثمانية بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة، لكن أصحاب الأرض يخوضون المباراة تحت شعار "لا بديل عن الفوز" ورغبة في الحفاظ على صدارة المجموعة والابتعاد عن مواجهة المنتخب الإيفواري في دور الثمانية، نظرا للفرصة الكبيرة أمام أفيال كوت ديفوار لتصدر المجموعة الثانية.

وفي المقابل، يحتاج المنتخب الجزائري للفوز أيضا في هذه المباراة لأن التعادل لن يكون كافيا للفريق، في حال انتهاء المباراة الأخرى في المجموعة بفوز مالاوي أو التعادل بين الفريقين.

وإلى جانب المساندة الجماهيرية، يمتلك المنتخب الأنجولي أسلحة أخرى يستطيع من خلالها تحقيق الفوز، يأتي في مقدمتها قوة هجوم الفريق الذي سجل ستة أهداف في مباراتيه الأوليتين؛ حيث يتألق فيه المهاجمان مانوتشو وفلافيو أمادو نجم الشباب السعودي، وإن أحاطت الشكوك حول مشاركة الأخير في المباراة.

في المقابل يعتمد رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري على ارتفاع الروح المعنوية لدى لاعبيه بعد أن استعادوا توازنهم، بالإضافة إلى الضغط العصبي الواقع على لاعبي أنجولا على ملعبهم ووسط جماهيرهم، وهو ما قد يمكن لاعبي الجزائر من فرض أسلوبهم على مجريات اللعب.

وفي المباراة الثانية، يسعى منتخب مالي إلى التمسك بالفرصة الأخيرة عندما يلتقي منتخب مالاوي في مدينة كابيندا الأنجولية، في مباراة تمثل الفرصة الأخيرة أمام رفاق كانوتيه لاستعادة مكانته الجيدة على ساحة كرة القدم الإفريقية، كما أنها الفرصة الأخيرة لعدد من نجوم منتخب مالي الذين يتألقون في أنديتهم الأوروبية ولكنهم لم يقدموا حتى الآن أي إنجاز مع منتخب بلادهم.

ويتذيل منتخب مالي المجموعة برصيد نقطة واحدة من التعادل 4/4 مع منتخب أنجولا صاحب الأرض في المباراة الافتتاحية، بينما مني بالهزيمة صفر-1 أمام نظيره الجزائري في المباراة الثانية.

وعلى الرغم من البداية القوية لمنتخب مالاوي -في البطولة الحالية بالفوز الكبير 3-صفر على نظيره الجزائري في بداية مسيرته- خسر الفريق مباراته التالية أمام منتخب أنجولا صفر-2.

ويخوض المنتخبان المباراة وسط ظروف صعبة؛ حيث تراجعت معنويات لاعبيهما بعد الهزيمة، التي مني بها كل فريق في مباراته بالجولة الثانية.

ويدرك منتخب مالي أن أي نتيجة سوى الفوز ستطيح به إلى خارج البطولة، بينما سيكون التعادل كافيا لمنتخب مالاوي من أجل التأهل لدور الثمانية، في حال فوز أو تعادل أنجولا مع الجزائر في المباراة الثانية بالمجموعة، والتي تقام في العاصمة الأنجولية لواندا في التوقيت نفسه.

ويتفوق منتخب مالي على مالاوي من ناحية التاريخ والإنجازات على مستوى القارة الإفريقية، فقد سبق للفريق بلوغ المباراة النهائية للبطولة، بينما لا يحظى منتخب مالاوي بتاريخ يذكر على مستوى القارة.

على الجانب الآخر، يملك منتخب مالاوي الفرصة لتفجير كبرى المفاجآت وتصدر المجموعة إذا فاز بأي نتيجة على نظيره المالي، وفاز المنتخب الجزائري على نظيره الأنجولي في المباراة الثانية بالمجموعة.