EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2010

السامبا تحقق انتصارها الثالث تحت قيادة مينيزيس ألفيش وباتو يقودان البرازيل للفوز على أوكرانيا وديا

ألفيش يحتفل مع زملائه بالهدف الأول للسامبا في شباك أوكرانيا

ألفيش يحتفل مع زملائه بالهدف الأول للسامبا في شباك أوكرانيا

حققت البرازيل فوزها الثالث على التوالي بقيادة مدربها الجديد مانو مينيزيس الذي خلف كارلوس دونجا عقب الخروج من ربع نهائي مونديال جنوب إفريقيا 2010، وجاء على حساب أوكرانيا 2-صفر يوم الإثنين في مباراة دولية ودية في كرة القدم أقيمت في مدينة ديربي الإنجليزية التي تتواجد فيها جالية أوكرانية كبيرة.

  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2010

السامبا تحقق انتصارها الثالث تحت قيادة مينيزيس ألفيش وباتو يقودان البرازيل للفوز على أوكرانيا وديا

حققت البرازيل فوزها الثالث على التوالي بقيادة مدربها الجديد مانو مينيزيس الذي خلف كارلوس دونجا عقب الخروج من ربع نهائي مونديال جنوب إفريقيا 2010، وجاء على حساب أوكرانيا 2-صفر يوم الإثنين في مباراة دولية ودية في كرة القدم أقيمت في مدينة ديربي الإنجليزية التي تتواجد فيها جالية أوكرانية كبيرة.

وكان مينيزيس استهل مشواره الرسمي مع "سيليساو" بالفوز على الولايات المتحدة 2-صفر، ثم تغلب أبطال العالم خمس مرات على إيران 3-صفر قبل أن يلحقوا اليوم بالأوكرانيين هزيمتهم الأولى منذ خسارتهم أمام اليونان (صفر-1) في الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال جنوب إفريقيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

واستهل "سيليساو" المباراة بطريقة جيدة، وكاد يفتتح التسجيل منذ الدقيقة 9 عبر الظهير الأيمن داني ألفيش الذي حاول أن يضع الكرة فوق حارس سبارتاك موسكو الروسي آندري ديكان.

ورد المنتخب الأوكراني الذي غاب عنه قائده آندري شفيتشينكو بسبب إصابة تعرض لها أمام كندا (2-2) الجمعة الماضية حين خاض مباراته الدولية رقم 100، بركلة حرة نفذها ألكسندر ألييف، لكن الحارس فيكتور أنقذ الموقف (13).

وحصل أبطال العالم خمس مرات على فرصة خطيرة جدا بعد ركلة ركنية نفذها تياجو سيلفا، فوصلت إلى دافيد لويز الذي سددها "طائرة" فوق العارضة (23).

ولم ينتظر البرازيليون كثيرا قبل أن يفتتحوا التسجيل من هجمة مرتدة سريعة وصلت من خلالها الكرة إلى لاعب ميلان الإيطالي الجديد روبينيو الذي عكسها من الجهة اليمنى لداني ألفيش، فسددها لاعب برشلونة الإسباني "طائرة" لتتحول من ألكسندر روماتشوك وتخدع الحارس ديكان (25).

وفي بداية الشوط الثاني كاد الأوكرانيون الذين يحتضنون كأس أوروبا 2012 مشاركةً مع بولندا والذي يشرف عليهم مؤقتا يوري كاليتفينتسيف بدلا من ميرون ماركيفيتش بعد التعادل مع بولندا (1-1) في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي؛ أن يدركوا التعادل عندما توغل أرتيم فيديتسكي على الجهة اليمنى قبل أن يمرر الكرة إلى ألييف الذي فضل عدم التسديد وتمريرها إلى روسلان روتان الذي سدد خارج الخشبات الثلاث.

وجاء الرد البرازيلي مثمرا عندما مرر كارلوس إدوارد الكرة إلى باتو الذي التف على نفسه وتخلص من ماندجويك قبل أن يسدد في شباك ديكان (64)، مسجلا هدفه الثاني في غضون ثلاثة أيام بعد أن كان صاحب أحد الأهداف الثلاثة في مرمى إيران يوم السبت في أبو ظبي، كما حال داني ألفيش الذي كان صاحب الهدف الأول أيضا في تلك المباراة.

وشهد بعدها اللقاء العديد من التغييرات في صفوف الطرفين دون أن يطرأ أي تعديل على النتيجة التي ستعطي مينيزيس و"سيليساو" الدعم المعنوي اللازم قبل المباراة الدولية الودية المقبلة التي ستكون أمام الغريم التقليدي الأرجنتين في 17 بالشهر المقبل في الدوحة.