EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2009

هوس عالمي بانتظار مواجهة البارسا ومانشستر أفراح.. وآهات في أعظم 10 نهائيات بأبطال أوروبا

مان يونايتد يسعى للقب الثاني على التوالي

مان يونايتد يسعى للقب الثاني على التوالي

تتابع الجماهير في كل مكان بالعالم نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا بين مانشستر يونايتد الإنجليزي وبرشلونة الإسباني على ملعب الأولمبيكو في العاصمة الإيطالية روما، والذي من المؤكد أن يكون أحد أقوى النهائيات إثارة وسخونة.

تتابع الجماهير في كل مكان بالعالم نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا بين مانشستر يونايتد الإنجليزي وبرشلونة الإسباني على ملعب الأولمبيكو في العاصمة الإيطالية روما، والذي من المؤكد أن يكون أحد أقوى النهائيات إثارة وسخونة.

وأصبح لا يوجد هناك صوت يعلو فوق صوت نهائي أبطال أوروبا هذا الأسبوع، خاصة أن الفريقين لديهما مجموعة من النجوم التي تعشقها الجماهير في شتى بقاع الأرض.

وباتت الأسئلة تدق الرؤوس بقوة هل سيكون اللقب من نصيب الاسكتلندي السير أليكس فيرجسون صاحب خبرة 23 عاما في التدريب مع مانشستر يونايتد أم سيؤول إلى الشاب بيب جوارديولا، الذي يعتبر هذا العام "سنة أولى تدريب" بالنسبة له؟

وغالبا ما شهدت النهائيات السابقة أفراحا لحاملي اللقب ودموعا وانكسارات وآهات للخاسرين، خاصة أن اللقب الأوروبي هو الأغلى دائما عند جميع اللاعبين الذين يلعبون في الدوريات الأوروبية، وحلم كبير لأي نجم.

وكعادتها اختارت صحيفة "ذا صن" الإنجليزية أفضل 10 نهائيات على مدار تاريخ نهائيات بطولة الأمم الأوروبية، التي شاركت فيها الأندية الإنجليزية منذ أول بطولة عام 1956 وحتى آخر لقاء الموسم الماضي، والذي جمع مانشستر يونايتد وغريمه تشيلسي - واقتنصه المان بركلات الجزاء الترجيحية.

جاءت مباراة مانشستر يوناتد الإنجليزي وبايرن ميونخ الألماني على رأس قائمة أعظم المباريات النهائية لأبطال أوروبا، بعدما فاز مان يونياتد في آخر دقيقتين بعدما كان بايرن متقدما بهدف ليقلب أفراح البايرن إلى صرخات وعويل على اللقب الذي ضاع في دقيقتين فقط.

وتقدم ماريو بازلر لبايرن في الدقيقة الـ4 من الشوط الأول، وظل الفريق البافاري متقدما حتى قبل النهاية بدقيقتين حتى نجح تيدي شيرنجهام التعديل لمانشستر يونايتد.

وفي الوقت الذي انتظر فيه الجميع اللجوء إلى لعب وقت إضافي ينجح النرويجي أولي سولسكاير في تسجيل الهدف الثاني وسط ذهول لاعبي بايرن وفرحة عارمة لمانشستر يونايتد.

ولا تزال القلوب تتعلق بالنهائي المثير بين ميلان وليفربول في نهائي بطولة عام 2005، حينما نجح الفريق الإيطالي في تسجيل ثلاثة أهداف خلال الشوط الأول اعتقد بها الجميع أنه حسم اللقب لصالحه، لكن كان لليفر رأي آخر في الشوط الثاني حينما حولوا الخسارة بثلاثية إلى تعادل مثير حتى لجأ الفريقان إلى ركلات الجزاء الترجيحية.

تقدم مالديني لميلان، فيما أحرز زميله بالفريق هيرنان كريسبو هدفين لينتهي الشوط الأول بثلاثية، وفي الشوط الثاني فجر ليفربول المفاجأة وتعادل عن طريق جيرارد، وسميتشر وألونسو ليلجأ الفريقين إلى ركلات الجزاء الترجيحية والتي أنهاها ليفربول لصالحة.

وجاء نهائي عام 1994 بين برشلونة وميلان أيضا كثالث أفضل نهائي حينما نجح الفريق الإيطالي في الفوز على غريمه الكتالوني برباعية نظيفة مزقت قلوب عشاق برشلونة الذي كان قبلها نجح في تسجيل 104 أهداف في البطولة نفسها.

ولعب الإيطالي فابيو كابيلو المدير الفني لميلان وقتها الدور الأكبر في ذلك الفوز الرائع، خاصة أنه لعب بخطة محكمة سهلت كثيرا من الفوز برباعية تاريخية اهتزت لها القلوب الكتالونية.

أما المركز الخامس فكان موسم 1968 بين مانشستر ينايتد وبنفيكا البرتغالي حينما فاز مانشستر يونايتد بهذه البطولة بعد أن تغلب على فريق بنفيكا بنتيجة 4-1، وأقيمت المباراة النهائية بين الفريقين في مدينة لندن.

وحصد نهائي أوروبا عام 1982 المركز السادس حينما تغلب استون فيلا على بايرن ميونخ بهدف، واحتل نهائي عام 1979 المركز السابع بعد أن فاز فريق نوتنجهام فورست بهذه البطولة بعد أن تغلب على فريق مالمو بنتيجة 1-0.. وأقيمت المبارة النهائية بين الفريقين في مدينة ميونيخ.

واحتل نهائي عام 1960 المركز الثامن، وكان هذا الموسم هو الخامس من دوري أبطال أوروبا بعدما فاز ريال مدريد للمرة الخامسة على التوالي باللقب بعد تغلبه على فريق إنتراخت فرانكفورت 7-3، وأقيمت المباراة النهائية بين الفريقين في جلاسكو بتاريخ الـ31 من مايو عام 1960.

وفي المركز التاسع جاء نهائي موسم 1967 حينما فاز فريق نادي سيلتيك بهذه البطولة بعد أن تغلب على فريق إنتر ميلان بنتيجة 2-1.. وأقيمت المباراة النهائية بين الفريقين في مدينة لشبونة.

أما المركز العاشر فجاء من نصيب نهائي 2008 بين مانشستر يونايتد وتشيلسي، والتي انتهت بفوز مانشستر أيضا بركلات الجزاء الترجيحية بعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل بينهما بهدف لكل منهما.