EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2010

بعد حسم مقاعد التأهل لأمم أسيا أفراح كويتية أردنية.. والحزن يعم الشارع العماني

فرحة غامرة في الكويت بالتأهل لأمم أسيا

فرحة غامرة في الكويت بالتأهل لأمم أسيا

عمت الأفراح شوارعَ الكويت والأردن بتأهل منتخبيهما إلى نهائيات كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم 2011 المقررة بالدوحة في السابع من يناير/كانون الثاني المقبل، وتستمر حتى 29 منه، فيما أصاب الحزن الشارع العماني بعد فشل منتخب بلاده في التأهل.

  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2010

بعد حسم مقاعد التأهل لأمم أسيا أفراح كويتية أردنية.. والحزن يعم الشارع العماني

عمت الأفراح شوارعَ الكويت والأردن بتأهل منتخبيهما إلى نهائيات كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم 2011 المقررة بالدوحة في السابع من يناير/كانون الثاني المقبل، وتستمر حتى 29 منه، فيما أصاب الحزن الشارع العماني بعد فشل منتخب بلاده في التأهل.

جاءت الفرحة في الشارع الكويتي بتأهل الأزرق مبالغا فيها إلى حد بعيد، خاصة وأن فرصه في التأهل كانت أقل حظوظا مقارنة بمضيفه العماني؛ إلا أنه تمكن من اقتناص تعادل ثمين ليحجز البطاقة الثانية في المجموعة الثانية بعدما فازت أستراليا بالبطاقة الأولى.

وشهدت معظم مدن الكويت أفراحا غامرة بالتأهل؛ حيث احتفلت الجماهير في الشوارع الرئيسية بالسيارات رافعين أعلام بلادهم، هذا في الوقت الذي خرجت فيه الجماهير العمانية حزينة من ملعب استاد الملك قابوس بولاية بوشر، بعدما كانت تمني النفس بإقامة احتفالات ضخمة عقب اللقاء.

وعبر الرياضيون الكويتيون عن سعادتهم بهذا الإنجاز؛ حيث أشاد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف بعزيمة وإصرار لاعبي الكويت، وأدائهم المميز الذي مكنهم من انتزاع بطاقة التأهل، مشيرا إلى أن اللاعبين يستحقون كل تقدير، خاصة وأنهم أعادوا لكرة القدم الكويتية نغمة الانتصارات.

من جانبه أعرب مدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة بالإنابة جاسم يعقوب عن سعادته والأسرة الرياضية بما قدمه لاعبو الكويت، مشيدا بالأداء الرجولي للاعبين الذي امتزج فيه المستوى الفني بالعزيمة والإصرار، ومكنهم من انتزاع بطاقة التأهل الصعبة أمام نظيرهم العماني الذي أبلى بلاء حسنا في تلك المباراة.

في المقابل، أبدى الفرنسي كلود لوروا -مدرب المنتخب العماني- حزنَه الشديد لعدم التأهل إلى نهائيات كأس أسيا، وقال: إنها أكبر خسارة في تاريخي الكروي كمدرب. وقال لم نتأهل والسبب لأننا خسرنا نقطتين هامتين في الجولة الأولى أمام المنتخب الإندونيسي، وهذا أثر علينا في باقي الجولات.

وأضاف لوروا: لقد وقع اللاعبون في مباراة الأمس في ضغط نفسي شديد، ولم يقدموا مستواهم في الشوط الأول، ومع الشوط الثاني ضغطنا ولكن لم نسجل. وتابع: "الحكم لم ينصفنا في الوقت الضائع الذي احتسبه في اللقاء، وقد تعمد لاعبو المنتخب الكويتي إضاعة الوقت طوال الشوط الثاني.

وشهدت العاصمة الأردنية عمان أفراحا غامرة بعدما حجز منتخبها بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الخامسة المؤهلة إلى نهائيات أمم أسيا، بعدما تخطى عقبة سنغافورة بهدفين مقابل هدف، فيما حجزت إيران البطاقة الأولى عن المجموعة مبكرا، وكان فوزها أمس على تايلاند بهدف نظيف ضروريا لتأهل الأردن.

واحتفلت الجماهير الأردنية بتأهل منتخب بلادها بعد انتهاء المباراة مباشرة على استاد مدينة الملك عبد الله الثاني بمنطقة القويسمة وسط حضور حوالي 20 ألف متفرج تقريبا؛ حيث نزل المئات من الجماهير لأرضية الملعب واحتفلوا مع اللاعبين.

وأكملت الجماهير الأردنية احتفالاتها خارج الملعب؛ حيث خرجت في جماعات وطافت منطقة القويسمة، كما شهدت بقية مدن الأردن احتفالات كبيرة بالفوز والتأهل الغالي، خاصة وأنه جاء بعد صعوبة كبيرة.

وأبدى الأمير علي بن الحسين -رئيس اتحاد الكرة الأردني- سعادته الكبيرة بالتأهل إلى نهائيات أمم أسيا في الدوحة، مشيدا بأداء اللاعبين الذين عادوا للقاء مرة أخرى بعد تعادل سنغافورة.

فيما شدد عدنان حمد -المدير الفني للمنتخب الأردني- على أن اللاعبين قدموا الأداء المنتظر منهم، وكانوا على قدر المسؤولية الملقاة عليهم، معتبرا هذا التأهل إنجازا كبيرا بعد أن كان المنتخب بعيدا في مرحلة الذهاب عن التأهل.

وأكد حمد "أن هذا الإنجاز هو هدية لجلالة الملك عبد الله الثاني ولكل الشعب الأردني ولكل من وقف خلف الفريق طيلة الفترة الماضية. نريد أن نستفيد من التأهل لنعيد المنتخب إلى طريق الألقاب".