EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2009

قوات الأمن الفرنسية ألقت القبض على عدد من الجزائريين أعمال شغب في مرسيليا وليون بعد فوز مصر على الجزائر

اشتبك شبان في مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا مع عناصر من الشرطة، وحطموا واجهات المتاجر، في أعقاب خسارة المنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره المصري صفر-2، في المباراة التي أقيمت مساء السبت بالقاهرة، في إطار الجولة الأخيرة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا 2010.

اشتبك شبان في مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا مع عناصر من الشرطة، وحطموا واجهات المتاجر، في أعقاب خسارة المنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره المصري صفر-2، في المباراة التي أقيمت مساء السبت بالقاهرة، في إطار الجولة الأخيرة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا 2010.

وأضرم الشبان النار في السيارات، وأحرقوا صناديق القمامة وستة قوارب كانت راسية في المياه، بعد مباراة الأمس، وقالت الشرطة الفرنسية إنها نشرت 500 عنصر بوسط مدينة مرسيليا الساحلية، التي تقيم بها جالية كبيرة من الجزائريين.

وأوضحت الشرطة أنها اعتقلت ثمانية أشخاص ألقوا مقذوفات على ضباط الشرطة، مشيرة إلى عدم إصابة أحد بجروح في الاشتباكات.

وفي مدينة ليون الفرنسية قامت قوات حفظ النظام بتفريق أكثر من مائة مشجع جزائري تجمهروا نزلوا إلى الشارع، غضبا من هزيمة منتخب بلادهم أمام مصر في تصفيات كأس العالم، وقامت قوات الأمن باعتقال 4 أشخاص، بحسب موقع "فرانس إنفو" الإلكتروني التابع لراديو فرنسا.

أما في باريس فقد تجمع مئات الجزائريين في شارع الشانزلزيه في وسط العاصمة الفرنسية، وقاموا بالاحتفال، على الرغم من هزيمة فريقهم أمام المنتخب المصري، وعلى الجانب المقابل قام عدد من المشجعين المصريين بالاحتفال أيضا في قلب العاصمة وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكان المنتخب المصري قد نجح في الحفاظ على فرصته في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ حوالي 20 عاما، وتغلب أمس على نظيره الجزائري 2-صفر، ليتساوى معه في كل شيء، حيث تساويا في عدد النقاط وفارق الأهداف، في الجولة السادسة الأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا 2010.

وسيخوض الفريقان مباراة فاصلة في السودان، يوم الأربعاء المقبل، يتحدد من خلالها الفريق المتأهل إلى النهائيات.