EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2010

أجواء مشحونة واشتباكات رافقت المباراة المثيرة أعلام فلسطين تساهم في سقوط إسرائيل أمام اليونان

القضية الفلسطينية حاضرة في كل مكان

القضية الفلسطينية حاضرة في كل مكان

استفز المئات من المشجعين اليونانيين والعرب نظراءهم الإسرائيليين خلال المباراة التي جمعت المنتخب اليوناني بضيفه الإسرائيلي مساء الثلاثاء 12-10-2010، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2012، وهو ما أدى إلى بعض الاشتباكات في المدرجات خلال المباراة التي فاز فيها أصحاب الأرض 2-1.

  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2010

أجواء مشحونة واشتباكات رافقت المباراة المثيرة أعلام فلسطين تساهم في سقوط إسرائيل أمام اليونان

استفز المئات من المشجعين اليونانيين والعرب نظراءهم الإسرائيليين خلال المباراة التي جمعت المنتخب اليوناني بضيفه الإسرائيلي مساء الثلاثاء 12-10-2010، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2012، وهو ما أدى إلى بعض الاشتباكات في المدرجات خلال المباراة التي فاز فيها أصحاب الأرض 2-1.

المباراة جرت في مدينة بيرايوس اليونانية، ضمن الجولة الرابعة للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أوروبا 2012، والمقرر إقامتها في كل من بولندا وأوكرانيا؛ شهدت رفع مئات الأعلام الفلسطينية من قبل بعض المشجعين ولافتات تحمل شعارات مؤيدة للقضية الفلسطينية، ومنددة بالاحتلال الإسرائيلي، وبعضها حمل عبارات مثل "القتلة" و"الحرية لفلسطين" وغيرها، وهو ما استفز بعض المشجعين الإسرائيليين الذين حاولوا الاشتباك مع حاملي الأعلام، مما استدعى تدخل الشرطة اليونانية.

وبدا واضحا الحماس الشديد للمشجعين اليونانيين الذين اكتظت بهم مدرجات استاد "كارايساكي" الذي يتسع لـ34 ألف متفرج، ولوحظ تواجد المئات من المواطنين العرب المتواجدين في اليونان، وسط إجراءات أمنية مشددة حرصت السلطات اليونانية على اتخاذها خشية وقوع أحداث شغب وعنف.

وحمل المشجعون اليونانيون والعرب أعلاما فلسطينية عملاقة، ولافتات ازداد طول بعضها عن عشرة أمتار، وحملت عبارات منددة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ومؤكدة على الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، ولا سيما في غزة المُحاصرة منذ أربع سنوات، والتي حظيت طوال السنوات الماضية بدعم وتأييد يوناني كبير.

ووقف بعض المشجعين خلف مرمى حارس المنتخب الإسرائيلي دودو أواتي، رافعين علمي فلسطين واليونان جنبا إلى جنب، مما أدى إلى توقف المباراة أكثر من مرة، نظرا لاحتجاج الحارس لحكم المباراة السويسري مارتن هانسون الذي طلب من أمن الملعب إبعاد المشجعين عن المرمى.

وعادة ما تشهد مباريات المنتخب الإسرائيلي في الملاعب الأوروبية أحداثا مشابهة؛ حيث تُتخذ إجراءات أمنية مشددة، لكن ما جرى في مباراة الثلاثاء لفت الأنظار بشكل غير مسبوق، نظرا للأعداد الكبيرة للمشجعين اليونانيين المناهضين لإسرائيل، حسبما ذكرت وسائل الإعلام في إسرائيل تعقيبا على ما حدث في المباراة.

وقال بعض المعلقين الإسرائيليين: إن منتخبهم لعب في أجواء عدائية، وكأنه في ساحة معركة، أو في مدينة عربية، وطالبوا بمنع حمل الشعارات والأعلام التي تمثل بلدانا أخرى خلال المباريات التي يخوضها منتخبهم، فيما استغرب آخرون هذا العداء الذي ازداد بشكل واضح في الآونة الأخيرة.

وتضاءلت حظوظ المنتخب الإسرائيلي بشكل كبير في بلوغ نهائيات كأس الأمم الأوروبية عقب الخسارة التي كانت الثانية خلال أسبوع واحد؛ إذ سبق له السقوط على أرضه أمام المنتخب الكرواتي يوم السبت الماضي، مما أدى إلى تراجعه إلى المركز الرابع في المجموعة برصيد 4 نقاط، مقابل 8 لليونان المتصدرة، و7 لكرواتيا الثانية، و6 لجورجيا التي تحتل المركز الثالث.