EN
  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2010

بعد التتويج بالبطولة للمرة الخامسة أشبيلية يهدي لقب كأس ملك إسبانيا لروح أنطونيو بويرتا

أشبيلية أهدى اللقب للّاعب الفقيد

أشبيلية أهدى اللقب للّاعب الفقيد

توج فريق أشبيلية بلقب كأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخه، بعد أن تغلب على أتليتكو مدريد بهدفين نظيفين في المباراة النهائية للبطولة التي جرت مساء الأربعاء على ملعب كامب نو، معقل فريق برشلونة.

  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2010

بعد التتويج بالبطولة للمرة الخامسة أشبيلية يهدي لقب كأس ملك إسبانيا لروح أنطونيو بويرتا

توج فريق أشبيلية بلقب كأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخه، بعد أن تغلب على أتليتكو مدريد بهدفين نظيفين في المباراة النهائية للبطولة التي جرت مساء الأربعاء على ملعب كامب نو، معقل فريق برشلونة.

ولم تمرّ سوى خمس دقائق على بداية المباراة، حتى أحرز المهاجم الصاعد دييجو كابيل الهدف الأول لأشبيلية، وأضاف خيسوس نافاز الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدلا من الوقت الضائع من زمن المباراة.

وحرم أشبيلية منافسه أتليتكو من تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الجمع بين لقب الكأس المحلي ولقب الدوري الأوروبي.

وسيطر أتليتكو على مجريات اللعب، ولكنه لم ينجح في تكرار الفوز الذي حققه قبل أسبوع واحد في الدوري الأوروبي.

وتزامنت صافرة نهاية المباراة مع احتفالات صاخبة في أشبيلية الذي أحرز لقب البطولة آخر مرة عام 2007.

وأهدى أشبيلية اللقب الغالي لروح ظهيره الأيسر أنطونيو بويرتا، الذي توفي بعد تعرضه لأزمة قلبية عام 2007 عن عمر يناهز 21 عاما.

وتسلم قائد أشبيلية أندريس بالوب كأس البطولة وهو يرتدي قميص بويرتا، وقام جميع اللاعبين بالثناء على المدافع الدولي الشاب في النهاية.

وقال الحارس المخضرم بالوب: "لقد انتظرنا ثلاثة أعوام لإهداء اللقب إلى أنطونيو، ولقد حققنا ذلك الآن".

وأضاف: "جماهيرنا تستحق هذه اللحظة بعد الموسم الصعب الذي قضيناه".

وتوجه نحو 35 ألف من مشجعي أشبيلية إلى برشلونة، ولكنهم فوجؤوا بوجود 50 ألف من مشجعي أتليتكو، الذين تلاشت آمالهم سريعا في الجمع بين لقب الكأس والدوري الأوروبي.

ورفض رئيس أشبيلية، خوسيه ماريا ديل نيدو، الإفصاح عما إذا كان لقب الكأس بجانب احتلال المركز الرابع في ترتيب الدوري الإسباني سيؤديان إلى تجديد عقد المدرب المؤقت أنطونيو الفاريز، الذي تولى تدريب الفريق خلفا لمانولو خيمينيز في مارس الماضي، عقب الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد سيسكا موسكو الروسي.

وقال ديل نيلدو: "هذه ليست لحظة التفكير في الموسم المقبل، لدينا كثير من الوقت للتفكير في ذلك".

وأشاد ألفاريز بجماهير أشبيلية التي قطعت آلاف الكيلومترات لمساندة الفريق في أحد أيام العمل.

وأوضح كابيل صاحب الهدف الأول: "هذا بالضبط ما كنا نحتاجه بعد موسم صعب، لقد بذلنا جهدا كبيرا اليوم ونستحق الفوز".

ومن جهته قدم مدرب أتليتكو كيكي سانشيز فلوريس تهنئته إلى أشبيلية، مشيرا إلى أن "هذه هي المباراة الـ65 لنا في الموسم الحالي، وبدا علينا الإرهاق بعض الشيء في الشوط الثاني".

وجاء هدف السبق لأشبيلية بعد مرور خمس دقائق فقط عن طريق كابيل بتسديدة قوية بقدمه اليسرى، بعد أن تصدى دفاع أتليتكو لتسديدة أخرى من نافاز.

واستحوذ أتليتكو على نسبة 57 % من مجريات اللعب، ولكن فشل في ترجمة هذه السيطرة إلى هجمات محققة؛ حيث أجبر الدفاع الصلب لأشبيلية، لاعبي أتليتكو على الاعتماد على التسديدات طويلة المدى، التي لم يسبب أيّ منها إزعاجا حقيقيا للحارس المخضرم أندريس بالوب.

وكاد المهاجم الدولي ألفارو نيجريدو أن يضيف الهدف الثاني لأشبيلية، بعدما تلقى تمريرة متقنة من النجم المالي فريدريك كانوتيه، ولكن تسديدته الضعيفة ذهبت سهلة في أحضان الحارس الصاعد ديفيد دي جيا.

وقبل 20 دقيقة على النهاية تسبب تدخل عنيف من لويس بيريا على كابيل في مشاحنة بين مدربي الفريقين، كادت أن تسفر عن تبادل اللكمات بين أنطونيو ألفاريز مدرب أشبيلية وكيكي سانشيز فلوريس مدرب أتليتكو.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الوقت الضائع للمباراة؛ نجح نافاز في إضافة الهدف الثاني إثر هجمة مرتدة سريعة.

وللمرة الأولى لم يحضر الملك خوان كارلوس المباراة النهائية بسبب تعرضه لمتاعب صحية، وحضر بدلا منه وليّ العهد فيليب، الذي يعد من أنصار فريق أتليتكو.