EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2012

المنتخبان يرفعان شعار "حياة أو موت" أسود الأطلس ونسور قرطاج في صدام عربي إفريقي مبكر

منتخب تونس + منتخب المغرب

جانب من نهائي أمم إفريقيا 2004 بين المغرب وتونس

المغرب تصطدم بتونس مساء اليوم في قمة عربية خالصة في الدور الأول من نهائيات كأس الأمم الإفريقية

  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2012

المنتخبان يرفعان شعار "حياة أو موت" أسود الأطلس ونسور قرطاج في صدام عربي إفريقي مبكر

تقام مساء اليوم مباراتان في المرحلة الأولى من تصفيات المجموعة الثالثة للدور الأول من نهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ28 لكرة القدم التي تستضيفها الجابون وغينيا الاستوائية حتى 12 فبراير/شباط المقبل؛ حيث تصطدم المغرب بتونس، وتلتقي الجابون مع النيجر.

في المباراة الأولى؛ يلتقي المنتخبان المغربي والتونسي على إستاد "لاميتي" بالعاصمة الجابونية ليبرفيل وذلك في مواجهة مبكرة ربما تحسم بشكل كبير شكل المنافسة في المجموعة الثالثة أو على الأقل شكل المنافسة على صدارتها.

وقد تلعب المباراة دورا كبيرا في تحديد شكل المنافسة لكل من الفريقين في هذه المجموعة؛ فالفائز في هذه المباراة سيمتلك فرصا أفضل كثيرا في حجز إحدى بطاقتي التأهل من هذه المجموعة للدور الثاني (دور الثمانية) والخاسر سيكون في حاجة إلى الدخول في منافسة شرسة مع الفريقين الآخرين بالمجموعة، وهما منتخب الجابون صاحب الأرض ومنتخب النيجر الذي تأهل للنهائيات على حساب منتخبي مصر وجنوب إفريقيا.

ولن يكون الاقتراب من دور الثمانية فقط هو الهدف الذي يسعى إليه كل من الفريقين وإنما يسعى كل منهما للفوز من أجل الاقتراب بشدة من صدارة المجموعة، وتجنب المواجهة المتوقعة في دور الثمانية مع منتخب غانا العنيد المرشح للفوز بلقب البطولة، والمرشح كذلك للفوز بصدارة المجموعة الرابعة.

ولذلك يرفع الفريقان غدا شعار "حياة أو موت" لا سيما مع الأهمية البالغة التي تتسم بها المواجهات العربية دائما، سواء كانت في البطولات أو التصفيات القارية أو في البطولات العالمية.

ويضاعف من أهمية اللقاء أن الفريقين التقيا في المباراة النهائية للبطولة عام 2004 في تونس، وفاز أصحاب الأرض 2/1.

وتُعد هذه هي المواجهة الرابعة التي تجمع المغرب وتونس في نهائيات أمم إفريقيا؛ حيث تعادل المنتخبان 1-1 عام 1978 في غانا، وسلبا 0-0 عام 2000 في نيجيريا، وفازت تونس على المغرب في المباراة النهائية عام 1994، وأحرزت الكأس للمرة الأولى في تاريخها.

المنتخبان المغربي والتونسي يحملان على عاتقيهما معظم آمال الكرة العربية في البطولة الإفريقية الحالية

وفي غياب المنتخبين المصري حامل اللقب والجزائري الذي بلغ المربع الذهبي للبطولة الماضية؛ يحمل المنتخبان المغربي والتونسي على عاتقيهما معظم آمال الكرة العربية في البطولة الإفريقية الحالية، خاصة وأنهما أكثر خبرة وأعلى في الإمكانيات الفنية والمهارية من المنتخبين الليبي والسوداني اللذين خسرا مباراتهما في المجموعتين الأولى والثانية على الترتيب.

وفي اللقاء الثاني تلتقي الجابون إحدى الدولتين المضيفتين مع النيجر في النهائيات؛ إذ إن الأخيرة تشارك في الدورة للمرة الأولى في تاريخها.

وقد فازت الجابون على النيجر في ثلاث مباريات ودية ورسمية سابقة: 1 - 0 عام 2011، و3 - 1 و3 - 0 عام 1993 في تصفيات الكأس.