EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2011

أسلحة الهلال والترجي جاهزة لموقعة أم درمان

لمن سيبتسم الحظ في موقعة أم درمان؟

لمن سيبتسم الحظ في موقعة أم درمان؟

يخوض الهلال السوداني مواجهة حاسمة أمام الترجي التونسي في ذهاب المربع الذهبي لدوري الأبطال الإفريقي.

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية صوب أم درمان السودانية لمتابعة مباراة الهلال السوداني والترجي الرياضي التونسي في ذهاب المربع الذهبي لبطولة دوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم.
 
يسعى الترجي التونسي إلى الاقتراب من اللقب الأغلى في القارة على مستوى الأندية، بعدما خسر نهائي العام الماضي أمام مازيمبي الكونغولي.
 
وخاض الفريق التونسي ثلاثة نهائيات أعوام 1999 و2000 و2010، لكنه خسرها جميعًا، وسيكون مُصرًّا هذه المرة على قلب حظوظه وإحراز لقبه الثاني بعد 1994.
 
ويأمل الترجي تعويض إخفاقه في العام الماضي بعدما خسر 6-1 في مجموع مباراتَي الدور النهائي أمام مازيمبي الكونغولي.
 
وأحرز الترجي المركز الأول في المجموعة الثانية بفوزين وأربعة تعادلات. وهو الوحيد الذي لم يخسر إلى جانب إنيمبا النيجيري حتى ربع النهائي، فيما حل الهلال وصيفًا لإنيمبا بـ8 نقاط في المجموعة الأولى.
 
وتخلَّف عن تشكيلة الترجي إلى أم درمان لاعب وسطه مجدي تراوي للإصابة، والمدافع المالي إدريسا كوليبالي لأسباب تأديبية.
 
أما الهلال فيسعى إلى تحقيق ما هو أفضل من عام 1992؛ حين خسر نادي أم درمان أمام الوداد المغربي في النهائي.
 
ويسعى الهلال السوداني إلى استغلال عاملَي الأرض والجمهور لصالحه، وتحقيق نتيجة إيجابية تساهم كثيرًا في تأهله للنهائي دون انتظار ما ستسفر عنه مباراة العودة برادس التونسية.
 
ويتعين على الأزرق تحقيق فوز عريض يجعله يغادر إلى تونس في وضع جيد لأداء مباراة الإياب في رادس. ويتطلع أصحاب الأرض إلى إطاحة عملاق باب سويقة والتأهل على حسابه للمباراة النهائية.
 
ويمنِّي الهلال النفس بتحقيق إنجاز طال انتظاره والصعود إلى منصة التتويج بالبطولة الإفريقية الكبرى. ويريد هيثم مصطفى ورفاقه متابعة المشوار حتى النهاية، بيد أن مهمته لن تكون سهلة؛ فعملاق باب سويقة أثبت قوته خلال مشواره في النسخة الحاليَّة من البطولة. وكان الفريق قدم مستويات جيدة في المنافسة دفعته إلى الحلم باللقب الإفريقي.