EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2009

مضاعفة مكافآت الفوز وإشادة بمجهود نور أسرار سداسية العميد في مرمي ناجويا الياباني

نور تسبب في صناعة أكثر من هدف

نور تسبب في صناعة أكثر من هدف

خمس دقائق جلس فيها الدكتور خالد المرزوقي -رئيس نادي الاتحاد السعودي- مع لاعبيه في غرفة الملابس بين الشوطين، كانت كفيلة بتحويل خسارة الفريق في الشوط الأول بهدف لهدفين أمام ناجويا الياباني بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أسيا إلى فوز ساحق بستة أهداف مقابل هدفين.

خمس دقائق جلس فيها الدكتور خالد المرزوقي -رئيس نادي الاتحاد السعودي- مع لاعبيه في غرفة الملابس بين الشوطين، كانت كفيلة بتحويل خسارة الفريق في الشوط الأول بهدف لهدفين أمام ناجويا الياباني بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أسيا إلى فوز ساحق بستة أهداف مقابل هدفين.

وأوضح المرزوقي "أنه دخل غرفة الملابس الخاصة باللاعبين بين الشوطين من أجل الاجتماع بهم، وحثهم على تقديم المستوى الفني الأكبر لتشريف الكرة السعودية، وهذا ما ترجم في الشوط الثاني". وذلك حسب ما ذكرت وسائل الإعلام السعودية اليوم الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول.

وأكد رئيس الاتحاد مضاعفة مكافأة الفوز للفريق بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون لتخطي عقبة ناجويا برغم الظروف الصعبة التي مر بها الفريق، والتأخر مرتين في الشوط الأول.

وأكد المرزوقي أن فريقه قطع نصف المشوار وتبقى النصف الآخر في اليابان حتى يصل للمباراة النهائية، محذرا من الاعتماد على نتيجة مباراة الذهاب والقتال في مباراة الإياب لأنها ستكون الحاسمة.

وأشار رئيس الاتحاد إلى "أن المباراة كانت كبيرة، وفاجأنا الفريق الياباني بتقدم وتعادلنا وسجل اليابانيون الهدف الثاني، وبتوجيهات الأمير سلطان بن فهد الذي طمأنني بأن لاعبينا يصلون لمرمى الخصم, وبالتالي ظهرنا بصورة مشرفة في الشوط الثاني".

من جانبه، أوضح الأرجنتيني جابرييل كالديرون مدرب الاتحاد أن فريقه تعرض لهزة عنيفة في بداية مباراته أمام ناجويا الياباني عندما تعرض لهدف مبكر جاء على الرغم من الخطة التي وضعت قبل بداية اللقاء لمنع مثل هذا النوع من الأهداف.

وأضاف كالديرون "على الرغم من ذلك نجح فريقي بما يملكه من روح الفريق البطل بالعودة إلى أجواء المباراة، وقلب النتيجة، وأعتقد أن محمد نور كان له دور كبير في ذلك، بعد أن كان المفتاح الذي قاد زملاءه لهذا النصر العريض".

خطف نور الأضواء كعادته أمام ناجويا حيث ساهم بفوز فريقه بتسجيله لهاتريك المباراة بالإضافة إلى صناعته للهدف الأول الذي سجله العماني أحمد حديد، والذي أعطى اللاعبين ثقة كبيرة بعد أن مني مرماهم بهدف مبكر.

وحول مباراة الإياب، قال كالديرون: "ما زالت بطاقة التأهل في الملعب، فما قطعناه هو 50% من مشوار التأهل، والاتحاديون يملكون خبرة في ذلك فقد خسروا في نهائي عام 2005 بثلاثة أهداف على ملعبهم، إلا أنهم عادوا، ونجحوا في قلب النتيجة والفوز بخمسة أهداف دون مقابل لذلك سيكون ذلك اللقاء درسا لنا في اللقاء المقبل".

من جانبه، اعترف مدرب فريق ناجويا الصربي دراجان أن مهمة فريقه ستكون صعبة في مباراة الإياب، بعد أن تلقى خسارة ثقيلة، وقال: "لعب فريقي بشكل جيد؛ إلا أنه انهار في الدقائق الأخيرة التي شهدت تسجيل هدفين لفريق الاتحاد، وهي التي صنعت الفارق لصالح أصحاب الأرض الذين قدموا مباراة كبيرة وكانوا مهاجمين طيلة المباراة باحثين عن الفوز، وأعتقد أن فريقي لو لم يتعرض لطرد لاعب في أول دقائق اللقاء لكانت الصورة مغايرة تماما لما جاءت عليه في نهاية المباراة".

وأكد دراجان أن فريقه ما زال يملك الرغبة والتصميم على العودة في مباراة الإياب ولن يستسلم لنتيجة الذهاب، مشيدا بقائد الفريق الاتحادي محمد نور الذي ذكر بأنه كان مميزا في صناعة وتسجيل الأهداف.