EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2011

أستراليا.. قوة كروية تسعى للصدارة الأسيوية

المنتخب الأسترالي يحلم بالمجد في أمم أسيا 2011

المنتخب الأسترالي يحلم بالمجد في أمم أسيا 2011

¬ رغم انضمام الاتحاد الأسترالي لكرة القدم إلى الاتحاد الأسيوي للعبة قبل سنوات قليلة، فرض المنتخب الأسترالي نفسه بقوة على منافسات اللعبة في القارة الأسيوية، وأصبح من القوى الكروية الكبرى في هذه القارة.

¬ رغم انضمام الاتحاد الأسترالي لكرة القدم إلى الاتحاد الأسيوي للعبة قبل سنوات قليلة، فرض المنتخب الأسترالي نفسه بقوة على منافسات اللعبة في القارة الأسيوية، وأصبح من القوى الكروية الكبرى في هذه القارة.

ولم يتأخر المنتخب الأسترالي في حجز مكانه ببطولة كأس أسيا؛ حيث تأهل للبطولة الماضية في عام 2007، وذلك في أول مشاركة له بالتصفيات المؤهلة للبطولة.

ولم يكتف المنتخب الأسترالي بالتأهل للبطولة، بل شق طريقه عن جدارة إلى دور الثمانية ليكتسب الخبرة والثقة في أول مشاركة له بأبرز بطولة أسيوية.

ولذلك أصبحت لدى المنتخب الأسترالي أهداف جديدة؛ حيث يسعى الفريق إلى المنافسة بقوة على اللقب القاري في ثاني مشاركة له بالبطولة عندما يخوض غمار كأس أسيا 2011 التي تستضيفها قطر من السابع إلى 29 يناير/كانون الثاني الحالي.

ومع فشل الفريق في عبور الدور الأول لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا؛ حيث احتل المركز الثالث في مجموعته خلف منتخبي ألمانيا وغانا، لم يعد أمام لاعبيه سوى البحث عن النجاح في البطولة الأسيوية بقطر وإحراز اللقب في مشاركته الثانية بالبطولة.

وتأهل المنتخب الأسترالي إلى النهائيات، بعدما تصدر مجموعته في التصفيات على حساب منتخبات الكويت وإندونيسيا وعمان.

وتلقى المنتخب الأسترالي صدمة قوية في بداية مسيرته بالتصفيات، عندما خسر أمام ضيفه الكويتي صفر/1 في كانبيرا؛ حيث اعتمد الفريق في هذه المباراة على مجموعة من اللاعبين المحترفين بالدوري الأسترالي دون الاستعانة بنجومه المحترفين في أوروبا.

ومع عودة اللاعبين المحترفين بأوروبا إلى صفوف الفريق، حقق المنتخب الأسترالي الفوز ذهابا وإيابا على نظيره العماني، ثم تعادل 2/2 في ضيافة المنتخب الكويتي قبل أن يتغلب على ضيفه الإندونيسي 1/صفر في الجولة الأخيرة من التصفيات.

رغم وجود عديد من النجوم المحترفين بالأندية الأوروبية الكبيرة ووجود المدرب الألماني هولجر أوسايك على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الأسترالي، لم يحصل المدرب الألماني على الفرصة والوقت الكافيين لفرض أسلوبه على الفريق.

وتولى أوسايك قيادة الفريق خلفا للمدرب الهولندي بيم فيربيك بعد خروج الفريق صفر اليدين من مونديال 2010 .

ولم يحقق أوسايك النتائج المرضية مع الفريق في المباريات الودية التي خاضها، ومنها المباراة التي خسرها الفريق صفر/3 أمام المنتخب المصري، علما بأن الفريق التقى أيضا منتخبات باراجواي وبولندا وسويسرا خلال استعداداته لكأس أسيا.

ومن المنتظر ألا يجري أوسايك طفرة على أداء الفريق في كأس أسيا خلال الأيام القليلة المقبلة، ولكنه يستطيع الاستفادة من خبرة لاعبيه المحترفين، مثل حارس المرمى مارك شوارزر ولوكاس نيل، والمهاجم المتألق تيم كاهيل والمدافع لوك ويلكشاير في قيادة الفريق إلى نتائج جيدة في البطولة، وبلوغ المربع الذهبي على الأقل في ثاني مشاركة له بكأس أسيا.

ومن المؤكد أن الفريق سيخوض اختبارين غاية في الصعوبة بالمجموعة الثالثة في الدور الأول للبطولة؛ حيث يلتقي منتخبي كوريا الجنوبية والبحرين ويحتاج إلى التغلب على أحدهما على الأقل من أجل التأهل لدور الثمانية، علما بأنه سيلتقي أيضا في هذه المجموعة مع نظيره الهندي، أقل فرق المجموعة من حيث التاريخ والخبرة والمستوى.