EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2009

تزايد فرص الأخضر وتجدد آمال قطر والبحرين أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية أول المتأهلين للمونديال

التعادل أضر الفريقين

التعادل أضر الفريقين

حجزت منتخبات أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية أول ثلاث مقاعد في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في جنوب إفريقيا 2010، بعدما ضمن الأول والثاني الحصول على بطاقتي التأهل عن المجموعة الأسيوية الأولى أثر تعادل الأول مع مضيفه القطري سلبيا، وفوز الثاني على مضيفه الأوزبكي بهدف نظيف، فيما ضمن الثالث أحد بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية بعد فوزه على الإمارات بهدفين نظيفين.

حجزت منتخبات أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية أول ثلاث مقاعد في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في جنوب إفريقيا 2010، بعدما ضمن الأول والثاني الحصول على بطاقتي التأهل عن المجموعة الأسيوية الأولى أثر تعادل الأول مع مضيفه القطري سلبيا، وفوز الثاني على مضيفه الأوزبكي بهدف نظيف، فيما ضمن الثالث أحد بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية بعد فوزه على الإمارات بهدفين نظيفين.

ورفع المنتخبان الأسترالي والياباني رصيدهما إلى 14 نقطة بفارق 7 نقاط عن أقرب منافسيهما منتخب البحرين الثالث، وسوف يتم تحديد صاحبي المركزين الأول والثاني في الجولتين الأخيرتين خاصة المباراة التي ستجمع أستراليا باليابان.

في المقابل رفعت قطر رصيدها إلى 5 نقاط وتقدمت للمركز الرابع بفارق نقطة عن أوزبكستان التي تراجعت للمركز الأخير، ونقطتين خلف البحرين التي غابت عن هذه الجولة.

وبهذا تنحصر المنافسة على المركز الثالث بين منتخبات البحرين وأوزبكستان وقطر لخوض الملحق مع ثالث المجموعة الثانية الأسيوية، على أن يحظى المتأهل منهما إلى خوض ملحق آخر مع منتخب نيوزيلندا لحجز بطاقته إلى مونديال جنوب إفريقيا.

ويتبقى للبحرين مباراتين مع أستراليا في ملبورن وأوزبكستان في المنامة، في المقابل يتبقى لأوزبكستان وقطر مباراة وحيدة؛ حيث تحل قطر ضيفة على اليابان وأوزبكستان على البحرين.

أما في المجموعة الثانية فقد رفع كوريا الجنوبية رصيده إلى 14 نقطة بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه كوريا الشمالية، و4 نقاط عن السعودية صاحبة المركز الثالث، و7 نقاط عن إيران صاحبة المركز الرابع.

ويتبقى لكوريا الجنوبية مباراتين على ملعبها أمام إيران والسعودية، وسوف تضمن البطاقة الثانية على الأقل أو الأولى في حال جاءت النتائج في صالحها، إذا خسرت المباراتين.

ويتنافس على البطاقة الثانية السعودية وكوريا الشمالية وإيران، ويتبقى للسعودية مباراتين مع كوريا الجنوبية في سول، وكوريا الشمالية في الرياض، ويكفيها الفوز على كوريا الشمالية لتتأهل مباشرة بغض النظر عن نتيجة مباراتها مع كوريا الجنوبية، فيما يتبقى لكوريا الشمالية مباراة واحدة ولا بد من الفوز بها أو التعادل على أقل تقدير على أن تخدمها بقية النتائج لتضمن التأهل، فيما سيكون على إيران أن تفوز في مباراتيها على الإمارات في طهران، وكوريا الجنوبية في سول، وتنتظر إخفاق منافسيها في الوصول إلى النقطة الـ13.

جاءت مباراة قطر وأستراليا قوية ومثيرة من جانب الفريقين؛ حيث بدأها المنتخب القطري بقوة وكاد أن يسجل مبكرا إلا أن رعونة مهاجمه سبستيان سوريا حالت دون ذلك؛ حيث سدد بجوار القائم الأيمن وهو منفرد تماما بالمرمى في الدقيقة الـ11 قبل أن يعود ويطيح بالكرة فوق العارضة وهو على بعد ياردات من المرمى.

رد المنتخب الأسترالي بقوة وكاد أن يحقق التقدم في أكثر من مناسبة لولا القائم الأيمن الذي تصدى لهدف محقق لأستراليا قبل أن ترتد الكرة ويشتتها دفاع قطر بعيدا عن منطقة الجزاء.

وفي الشوط الثاني تبادل الفريقان الهجوم أملا في خطف هدف مباغت إلا أن دفاع الفريقين حالا دون ذلك، خاصة في ظل تألق الحارسين غير العادي.

في الدقائق الأخيرة من المباراة توتر أداء لاعبي المنتخبين بصورة غير مبررة مما أدى إلى إيقاف المباراة أكثر من مرة، ولولا تدخل حكم المباراة السريع وحسمه القاطع في أكثر من احتكاك لانتهت المباراة بشكل مأساوي.

في المقابل جاءت مباراة اليابان وأوزبكستان متكافئة؛ حيث كانت الأفضلية لليابان في الشوط الأول وتمكنت من إحراز هدف التقدم، فيما كانت الأفضلية لأوزبكستان في الشوط الثاني إلا أنها فشلت في استغلال الفرص التي لاحت لها.

وسجل هدف اليابان الوحيد اللاعب شينجي اوكازاكي في الدقيقة التاسعة من هجمة سريعة قاتل فيها اوكازاكي ليضع الكرة في المرمى وهو يسقط على الأرض بشكل غير متوقع لحارس أوزبكستان الذي تصدى للكرة في المرة الأولى.

لم تكن المباراة سهلة على المنتخب الياباني في البداية، خاصة أن أوزبكستان تريد الإبقاء على فرصتها قائمة في الحصول على المركز الثالث وخوض الملحق أملا في التأهل إلى المونديال للمرة الأولى في تاريخها، فضلا عن انتهاء مباراة الذهاب في طوكيو بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب.

أعطى الهدف المبكر الذي أحرزه اوكازاكي في الدقيقة التاسعة ثقة كبيرة للمنتخب الياباني، الأمر الذي جعله يسيطر تماما على المباراة ويضغط على أوزبكستان في وسط ملعبها طوال الشوط الأول.

أضاعت اليابان أكثر من فرصة لمضاعفة النتيجة في ظل ارتباك لاعبي أوزبكستان، كما ألغى الحكم هدفا للماكينات بداعي التسلل، في المقابل بدأ لاعبو أوزبكستان يعودون للمباراة بالتدريج ويبادلون اليابان الهجوم.

وفي الشوط الثاني بدا المنتخب الأوزبكي أكثر نشاطا، وشكل خطورة كبيرة على المرمى الياباني إلا أنه فشل في هز الشاك في أكثر من مناسبة.

ومع مرور الوقت زادت العصبية بين لاعبي المنتخبين حيث سعى لاعبو أوزبكستان لتحقيق التعادل للحفاظ على حظوظهم للمنافسة على المركز الثالث، في المقابل تمسك لاعبو اليابان بالفوز الذي سيضعهم مبكرا في مونديال جنوب إفريقيا.

وفي الدقائق الأخيرة ومع طرد اللاعب الياباني ماكوتو هاسيبي اشتعلت المباراة وكادت أوزبكستان أن تستغل نقص العدد وتحقق التعادل في أكثر من مناسبة إلا أن القائم والعارضة حافظا على تقدم اليابان وتأهلها لمونديال 2010.