EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2010

أزمات العنابي يحلها اللقب الثالث

قطر في أزمة قبل أمم أسيا

قطر في أزمة قبل أمم أسيا

وسط سخرية الصحف القطرية وهجومها الشرس على الفرنسي برونو ميتسو -المدير الفني لمنتخب بلادها- بعد سلسلة النتائج الهزيلة في المباريات الودية، يخوض المنتخب القطري بطولة الخليج التي تستضيفها اليمن برغبة أكيدة في تحقيق اللقب واستعادة بريقه في بطولات الخليج.

وسط سخرية الصحف القطرية وهجومها الشرس على الفرنسي برونو ميتسو -المدير الفني لمنتخب بلادها- بعد سلسلة النتائج الهزيلة في المباريات الودية، يخوض المنتخب القطري بطولة الخليج التي تستضيفها اليمن برغبة أكيدة في تحقيق اللقب واستعادة بريقه في بطولات الخليج.

وعلى الرغم من نجاح العنابي في الفوز بلقب البطولة مرتين كانت الأولى عام 1992 والثانية في عام 2004 التي استضافتها قطر، فإن المنتخب يحتاج إحراز اللقب أكثر من أي وقت مضى، في ظل موجة القلق الجماهيري على الفريق، خاصة قبل استضافته بطولة أسيا العام المقبل.

وربما يكون السبب في تراجع مستوى المنتخب القطري هو حالة انعدام الاتزان التي مر بها في الفترة الماضية، والتي ظهرت بوضوح في فشله في بلوغ نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا والنتائج الهزيلة التي حققها في المباريات الودية التي خاضها على مدار الشهور القليلة الماضية.

ويضاعف من رغبة الفريق في استعادة الانتصارات والسعي لإحراز لقب البطولة، أنها تأتي قبل أيام قليلة من خوض الفريق فعاليات بطولة كأس أسيا التي تستضيفها بلاده، وبالتالي ستكون خليجي 20 أفضل استعداد واختبار للعنابي قبل كأس أسيا.

وكذلك لم يعد أمام المنتخب القطري سوى المنافسة بقوة على لقب البطولة الخليجية لتكون بمثابة مصالحة لجماهيره التي أطلقت العنان لأحلامها في الوصول إلى نهائيات كأس العالم، في ظل الطفرة التي حققتها الرياضة القطرية بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص في السنوات الماضية، ولكنها تلقت الصدمة بعدم وصول الفريق لكأس العالم.

وعلى الرغم من الاهتمام الكبير الذي توليه قطر ببطولات كأس الخليج على مدار تاريخها منذ انطلاق البطولة في عام 1970، لم تكن نتائج الفريق في المباريات الودية التي خاضها في الشهور الماضية على قدر المستوى، حيث فشل المنتخب القطري على مدار أكثر من ثمانية شهور في تحقيق أي فوز خلال المباريات الست الودية التي خاضها.

وانتهت ثلاث مباريات منها بالتعادل بنتيجة 1/1 أمام كل من البوسنة والبحرين وعمان، كما خسر الفريق أمام سلوفينيا 1/4 وأمام العراق 1/2، ولكن الهزيمة القاسية للفريق جاءت في آخر اختباراته قبل خوض البطولة؛ حيث خسر على ملعبه أمام منتخب هايتي صفر/1.

والحقيقة أن كرة القدم القطرية لجأت إلى توفير عديد من عناصر النجاح، كان في مقدمتها دوري النجوم القوي الذي يضم لاعبين من جنسيات عديدة، أثروا البطولة بشكل كبير.

كما لجأ المسؤولون عن الرياضة القطرية لفكرة التجنيس، وبالفعل يضم المنتخب القطري لكرة القدم أكثر من لاعب مجنس، مثل سيباستيان سوريا وفابيو سيزار.

وسيكون اللاعبون المجنسون مع زملائهم من نجوم الدوري القطري، بالإضافة إلى حسين ياسر المحمدي نجم الزمالك المصري، والذي كان محترفا في أوروبا لعدة سنوات دعما قويا لطموحات قطر في الفوز باللقب الخليجي الثالث.

وما يدعم فرصة الفريق أيضا، هو وجود المدرب الفرنسي برونو ميتسو على رأس القيادة الفنية للفريق بما له من خبرة كبيرة في التعامل مع البطولات الكبيرة.

وسبق لميتسو أن قاد المنتخب السنغالي للتأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ، وذلك في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

كما قاد ميتسو المنتخب الإماراتي للفوز بلقب كأس الخليج الثامنة عشرة عن جدارة واستحقاق، قبل أن يترك الفريق في سبتمبر/أيلول 2008، لينتقل إلى تدريب العنابي بحثا عن ألقاب جديدة.

وستكون خليجي 20 هي الاختبار الجديد لميتسو مع الفريق، بعد أن فشل في بدايته مع الفريق بتصفيات كأس العالم وفي كأس الخليج الماضية، نظرا لتوليه المسؤولية في وقت ضيق وعصيب، ليصل إلى المربع الذهبي فقط.