EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2011

مان سيتي يستعيد توازنه أرسنال يتعادل مع نيوكاسل.. وولفرهامبتون يُسقط مانشستر

أرسنال فرط في الفوز أمام نيوكاسل

أرسنال فرط في الفوز أمام نيوكاسل

فجَّر ولفرهامبتون متذيل الترتيب مفاجأة من العيار الثقيل، وألحق بمانشستر يونايتد المتصدر هزيمته الأولى هذا الموسم بالفوز عليه (2-1)، يوم السبت، على ملعب "مولينوكس ستاديوم" في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، التي تميزت بكثرة الأهداف المسجلة؛ لأنه بلغ عددها 41 هدفًا في 8 مباريات، وهو أعلى معدل هذا الموسم.

  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2011

مان سيتي يستعيد توازنه أرسنال يتعادل مع نيوكاسل.. وولفرهامبتون يُسقط مانشستر

فجَّر ولفرهامبتون متذيل الترتيب مفاجأة من العيار الثقيل، وألحق بمانشستر يونايتد المتصدر هزيمته الأولى هذا الموسم بالفوز عليه (2-1)، يوم السبت، على ملعب "مولينوكس ستاديوم" في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، التي تميزت بكثرة الأهداف المسجلة؛ لأنه بلغ عددها 41 هدفًا في 8 مباريات، وهو أعلى معدل هذا الموسم.

واعتقد الجميع أن مانشستر سيخطو خطوة مهمة نحو الانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد ألقاب الدوري، والذي يشاركه فيه حاليًّا ليفربول (18 لكل منهمابعد تعثر ملاحقه المباشر أرسنال أمام مضيفه نيوكاسل بالتعادل معه (4-4) بعد أن تقدم عليه برباعية نظيفة، لكن "الشياطين الحمر" الذين بدؤوا المباراة بقوة سقطوا للمرة الأولى هذا الموسم، ولأول مرة أمام ولفرهامبتون منذ 17 يناير/كانون الثاني 2004 (0-1).

وبدا مانشستر، الذي غاب عنه قلب الدفاع ريو فرديناند بسبب إصابته خلال الإحماء؛ ما فتح الباب أمام جون إيفانز للمشاركة أساسيًّا؛ في طريقه إلى تحقيق فوز كاسح عندما تقدم منذ الدقيقة الثالثة عبر البرتغالي لويس ناني الذي بذل مجهودًا فرديًّا مميزًا على الجهة اليمنى قبل أن يشق طريقه إلى داخل المنطقة ويتلاعب بالدفاع ثم يسدد في شباك الحارس واين هينيسي.

لكن صاحب الأرض رد سريعًا، وأدرك التعادل في الدقيقة الـ10 عندما لعب ماثيو جارفيس كرة عرضية من الجهة اليسرى وصلت إلى الكاميروني جورج إيلوكوبي الذي حوَّلها برأسه داخل شباك الحارس الهولندي إدوين فان در سار.

واكتملت المفاجأة عندما وضع كيفن دويل ولفرهامبتون في المقدمة قبل 4 دقائق على نهاية الشوط الأول، عندما مرر الصربي نيناد ميلياس كرة عرضية وصلت إلى إيلوكوبي الذي حوَّلها برأسه إلى دويل فأودعها الأخير في شباك فان در سار.

وحاول رجال المدرب الاسكتلندي أليكس فيرجسون العودة إلى اللقاء في الشوط الثاني، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل؛ ما سمح لأرسنال بتقليص الفارق إلى أربع نقاط، ومانشستر سيتي إلى 5 نقاط بعد تغلبه على ضيفه وست بروميتش ألبيون (3-0) بفضل ثلاثية الأرجنتيني كارلوس تيفيز.

وفرط أرسنال في فرصة البقاء قريبًا من مانشستر يونايتد المتصدر، بعدما تقدم على مضيفه نيوكاسل برباعية نظيفة، قبل أن يكتفي في النهاية بالتعادل (4-4)، فيما استعاد مانشستر سيتي توازنه بتغلبه على ضيفه وست بروميتش ألبيون (3-0) بفضل ثلاثية الأرجنتيني كارلوس تيفيز.

على ملعب "ساينت جيمس باركاعتقد الجميع أن أرسنال في طريقه إلى تحقيق فوزه الرابع على التوالي، والسادس من أصل المباريات الثماني الأخيرة التي خاضها منذ سقوطه الأخير أمام مانشستر يونايتد (0-1) في 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي؛ وذلك بعدما تقدم على مضيفه نيوكاسل برباعية نظيفة قبل مرور نصف ساعة على صفارة البداية، إلا أنه اكتفى في نهاية المطاف بنقطة واحدة بعد أن عاد مضيفه من بعيد، مستفيدًا من التفوق العددي بسبب طرد الفرنسي أبو ديابي في الدقيقة الـ50.

وضرب أرسنال بقوة منذ صفارة البداية؛ إذ تمكن من افتتاح التسجيل بعد 42 ثانية فقط، عندما مرر أبو ديابي الكرة إلى الروسي أرشافين، فتحولت من الدفاع ووجدت طريقها إلى ثيو والكوت الذي أودعها شباك الحارس ستيف هاربر.

يذكر أن أسرع هدف في الدوري الممتاز مسجل باسم ليدلي كينج منذ التاسع من ديسمبر/كانون الأول 2000، سجله بعد مرور 10.2 ثوانٍ على انطلاق مباراة فريقه توتنهام مع برادفورد سيتي.

ولم تكد جماهير "ساينت جيمس بارك" تستوعب صدمة الهدف السريع، حتى اهتزت شباك فريقها مرتين أخريين قبل مرور 10 دقائق على بداية اللقاء؛ إذ عزز الفرنسي يوهان دجورو تقدم الفريق اللندني في الدقيقة الـ3 بكرة رأسية بعد ركلة حرة نفذها أرشافين، ثم أضاف الهولندي روبن فان بيرسي الثالث في الدقيقة الـ10 بعد تمريرة من والكوت.

ولم يكتف أرسنال بثلاثة أهداف في 10 دقائق، فأضاف رابعًا في الدقيقة الـ26 عبر فان بيرسي أيضًا، بعد أن ارتقى الهولندي لكرة عرضة من الفرنسي باكاري سانيا ووضع الكرة برأسه داخل شباك هاربر.

وفي الشوط الثاني، تلقى أرسنال ضربة بطرد أبو ديابي في الدقيقة الـ50 بعد تدخله القوي ضد جوي بارتون الذي نجح بعدها في تقليص الفارق من ركلة جزاء بعد خطأ داخل المنطقة من الفرنسي لوران كوسييلني على ليون بست (68).

واستفاد صاحب الأرض من النقص العددي في صفوف ضيفه، فسجل هدفًا ثانيًا في الدقيقة الـ75 عبر بست بعد تمريرة من الإسباني خوسيه إنريكه سانشيز، ثم الثالث في الدقيقة الـ83 من ركلة جزاء نفذها بارتون، بعد خطأ من التشيكي توماس روزيتسكي، قبل أن يخطف العاجي إسماعيل تيوتي التعادل قبل ثلاث دقائق على النهاية بتسديدة صاروخية "طائرةفحرم فريق المدرب الفرنسي أرسين فينجر من نقطتين ثمينتين جدًّا.

ورفع أرسنال بهذا التعادل رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن مانشستر يونايتد الذي سيوسع الفارق إلى سبع نقاط، وفي جَعْبته مباراة مؤجلة أيضًا؛ وذلك إذا فازه على مضيفه ولفرهامبتون لاحقًا.

وعلى ملعب "سيتي أوف مانشستر ستاديوماحتفل تيفيز بميلاده السابع والعشرين بأفضل طريقة، وقاد مانشستر سيتي إلى استعادة توازنه بعد خسارة وتعادل في المرحلتين السابقتين؛ وذلك بتسجيله ثلاثيته الأولى هذا الموسم، وجاءت في الشوط الأول من مباراة فريقه مع ضيفه وست بروميتش ألبيون.

وتقدم فريق المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني في الدقيقة الـ17 من ركلة جزاء نفذها تيفيز بنجاح؛ وذلك بعد خطأ داخل المنطقة من ستيفن ريد على الصربي ألكسندر كولاروف.

ثم أضاف تيفيز الهدف الثاني أيضًا في الدقيقة الـ22 عندما تبادل الكرة مع الإسباني دافيد سيلفا، ثم تلاعب بالمدافع بحنكة قبل أن يسدد ببرودة أعصاب على يسار الحارس الأمريكي بوز مايهيل.

وأكمل تيفيز ثلاثيته وسجل هدفه الثامن عشر هذا الموسم في الدقيقة الـ39 من ركلة جزاء، بعدما لمس جيروم توماس الكرة بيده داخل المنطقة.

رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 49 نقطة في المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن جاره المتصدر.

وعلى ملعب "وايت هارت لاينقاد الكرواتي نيكو كرانيشار توتنهام إلى الفوز على ضيفه بولتون (2-1) وعلى ملعب "جوديسون باركتألق الفرنسي لوي ساها وقاد إيفرتون إلى الفوز على ضيفه بلاكبول (5-3) بتسجيله أربعة أهداف (20 و47 و76 و84)، فيما كان الهدف الآخر من نصيب جيرماين بيكورد (80).

كما حقق ويجان أثلتيك فوزًا مثيرًا على بلاكبيرن روفرز بأربعة أهداف لجيمس ماكارثي (35 و56)، والكولومبي هوجو روداليجا (50)، وبن واتسون (65 من ركلة جزاءمقابل ثلاثة أهداف لجيسون روبرتس (23)، والكونغولي كريستوفر سامبا (58)، وديفيد دان (81 من ركلة جزاء).

وأسقط المدافع الألماني روبرت هوث، سندرلاند بهدف قاتل سجله في الوقت بدل الضائع، فقاد فريقه ستوك سيتي إلى فوز مثير 3-2 على ملعب "بريتانيا ستاديوم".

وبدا سندرلاند في طريقه إلى تعويض خسارته في المرحلة السابقة أمام تشيلسي حامل اللقب عندما تقدم مرتين: الأولى في الدقيقة الثالثة عبر كيران ريتشاردسون، قبل أن يعادل صاحب الأرض النتيجة في الدقيقة الـ31 عبر النرويجي جون كارو الوافد مؤخرًا من أستون فيلا على سبيل الإعارة، ثم في الدقيقة الـ48 عبر الغاني جيان أسامواه بعد خطأ من هوث ذاته.

لكن الألماني عوَّض هذا الخطأ بأفضل طريقة، وقاد فريقه إلى استعادة نغمة الفوز بعد ثلاث هزائم متتالية، بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة الـ83، ثم خطف هدف النقاط الثلاثة في الوقت بدل الضائع إثر ركلة حرة نفذها جيرماين بينانت إلى داخل المنقطة، فانقض عليها هوث ووضع الكرة داخل الشباك، ملحقًا بفريق المدرب ستيف بروس هزيمته السابعة هذا الموسم، فتجمد رصيده عند 37 نقطة، فيما حقق فريقه فوزه العاشر، رافعًا رصيده إلى 33 نقطة.

وانتهت مباراة أستون فيلا وضيفه فولهام بالتعادل بهدفين للغاني جون بانتسيل (13 بالخطأ في مرمى فريقه) وكايل ووكر (72)، مقابل هدفين لأندرو جونسون (52)، والأمريكي كلينت ديمبسي (78).