EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2010

القلعة الحمراء ترفض نغمة الفوز المشبوه أخطاء الحكام تشعل معركة الأهلي والزمالك

مباراة الأهلي وإنبي أشعلت قضية التحكيم المصري

مباراة الأهلي وإنبي أشعلت قضية التحكيم المصري

انتهت حالة السلام بين الناديين الأهلي والزمالك -قطبي كرة القدم المصرية- التي سبق أن أكد عليها مسؤولو الناديين كثيرا بعد كل أزمة متعلقة بانتقالات اللاعبين إلى الفريقين، انكسرت الهدنة بعد اتهامات رسمية أطلقها مجلس إدارة القلعة البيضاء، تفيد بمجاملة الحكام لمنافسهم الأول لإهدائه درع المسابقة بأسلوب فاضح بعيد عن قواعد تكافؤ الفرص.

  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2010

القلعة الحمراء ترفض نغمة الفوز المشبوه أخطاء الحكام تشعل معركة الأهلي والزمالك

انتهت حالة السلام بين الناديين الأهلي والزمالك -قطبي كرة القدم المصرية- التي سبق أن أكد عليها مسؤولو الناديين كثيرا بعد كل أزمة متعلقة بانتقالات اللاعبين إلى الفريقين، انكسرت الهدنة بعد اتهامات رسمية أطلقها مجلس إدارة القلعة البيضاء، تفيد بمجاملة الحكام لمنافسهم الأول لإهدائه درع المسابقة بأسلوب فاضح بعيد عن قواعد تكافؤ الفرص.

فيما جيّش "الأهلاوية" قناتهم الفضائية للدفاع عن نظافة الانتصارات الصعبة التي يحققها فريقهم، وأنهم أكثر الفرق المتضررة من الأخطاء التحكيمية.

جاءت المباراة التي جمعت بين إنبي وضيفه الأهلي في الأسبوع الـ23 من الدوري، لتكون سببا في إخراج حقيقة ما يكنه مسؤولو الأهلي والزمالك تجاه الطرف الآخر، فالفريق الأبيض -الذي يحتل المرتبة الثانية بفارق 6 نقاط عن الأهلي المتصدر وله مباراة مؤجلة- يريد رؤية منافسه يفقد مزيدا من النقاط للاقتراب من المقدمة.

لكن إلغاء هدفين لإنبي وإعادة ركلة جزاء للأهلي في نفس المباراة، جعل إبراهيم حسن المنسق العام للزمالك وبعده مجلس الإدارة يخرجون بتصريحات يتهمون فيها التحكيم بمنح الأهلي للانتصارات غير المستحقة.

نشر الموقع الرسمي للزمالك بيانا يتهم فيه لجنة الحكام بالتواطؤ في تعيين حكام معينين لإدارة مباريات الأهلي مما يثير الشك والريب، وبذلك فإن هناك اتجاه لإنهاء المسابقة مبكرا لصالح أحد الأندية بشكل فاضح ومكشوف بسبب انحيازها للأهواء والألوان بدون حياء أو حيادية، وكل ما يحدث لا يعكس سوى العار التحكيمي، وطالب مجلس الزمالك رئيس اتحاد الكرة بالتدخل وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح ليعيد للتحكيم عدالته ونزاهته.

ويعتبر البيان الرسمي امتدادا طبيعيا لحالة الغضب التي أصابت مسؤولي الزمالك عقب فوز الأهلي المثير للجدل، فإبراهيم حسن المنسق العام للفريق قالها بكل صراحة للإعلام المصري "إذا كانت لجنة الحكام ترى الأهلي بطلا للدوري، فلا داعي لاستمرار المباريات أو المنافسة من الأساس، لم أكن أرغب في الحديث عن المجاملات التحكيمية الواضحة للأهلي، لكن ما حدث في مباراة إنبي يدفعني للخوض في الأمر، التحكيم يحاول إنهاء المنافسة على الدوري".

فيما اتخذ مسؤولو الأهل وضعية الدفاع عن نظافة الانتصارات التي يحققها الفريق، فقال عدلي القيعي مدير التسويق بالنادي الأهلي إن فريقه خسر سبع نقاط بسبب الحكام، مشيرا أن فوز الزمالك على الاتحاد السكندري في الأسبوع التاسع عشر من عمر الدوري المصري بهدف من خطأ تحكيمي.

وأوضح القيعي أن نادي القرن الإفريقي خسر سبع نقاط في سباق المنافسة على لقب الدوري المصري بالخسارة من المحلة، والتعادل مع طلائع الجيش وحرس الحدود، قائلا "هدف الحرس كان من تسلل، وركلة جزاء المحلة لم تكن صحيحة، ولم يحتسب لنا ركلتا جزاء أمام الجيش".

كما أبدى جمال جبر، مدير المركز الإعلامي بالنادي الأهلي، اندهاشه الشديد من الهجوم العنيف لمسؤولي الزمالك على حكام مباراة الأهلي وإنبي، لأن أخطاء التحكيم تكون على الجميع بدليل فوز الزمالك في أكثر من مباراة بأخطاء الحكام.. آخرها لقاء الإنتاج الحربي، ومن قبلها الجونة، ومن قبلها لقاء الاتحاد السكندري".

وخصصت قناة الأهلي الفضائية فقرات طويلة زمنيا للدفاع عن انتصارات الفريق في مسابقة الدوري، وأن أخطاء التحكيم واردة في جميع اللقاءات سواء لصالح أم ضد أي نادي، وقامت بإذاعة لقطات تظهر أخطاء تحكيمية جاءت لصالح الزمالك في الجولات السابقة.

تفاعل جمهور الناديين مع الأزمة المثارة، فأنصار الزمالك مؤمنون بمجاملة الحكام للأهلي لكي يحصل على لقب الدوري للموسم السادس على التوالي، على رغم تذبذب مستوى فريقه تحت قيادة المدير الفني حسام البدري، وقام عدد كبير من "الزملكاوية" بنشر صور يرفع فيها شابا في المدرجات لافتة مرسوم عليها فريق النادي الأهلي وأمامهم ثلاثة حكام، وكأنهم يلعبوا أي مباراة بخطة (4-3-3-3).

فيما حاولت جماهير الأهلي الانتقام من تصريحات نجمها السابق إبراهيم حسن والمنسق الحالي لنادي الزمالك، فقدمت رابطة مشجعي الأهلي ببلاغ جديد للنائب العام ضد مجلس إدارة الزمالك برقم 2517 لسنة 2010، تتهمه فيه بإهدار المال العام نظرا لتعيينه إبراهيم براتب شهري قدره 30 ألف جنيه، على رغم إيقافه خمس سنوات من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وكرد فعل على كل تلك الأحداث، كشف محمد حسام الدين رئيس لجنة الحكام للاتحاد المصري أنه يفكر جديا في الاستقالة من منصبه بعد كم الاتهامات التي نالته مؤخرا بشكل وصل إلى حد الإهانة، على الرغم من أن رئيس اتحاد الكرة جدد ثقته في نزاهة الحكام بعد كم الانتقادات العنيفة التي تعرضوا لها.

وأشار حسام إلى وجود اجتماع مع رئيس اتحاد الكرة مع الحكام الذين طالبوا بعقد جلسة لوضع حدّ لما يحدث، مؤكدا أن زاهر طالب الجميع بضبط النفس والهدوء في هذا التوقيت من أجل اتخاذ القرار الصائب.