EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2011

9 مواجهات في التصفيات الإفريقية أحلام "الخضر" في التأهل تصطدم بعزيمة "أسود الأطلس"

جانب من لقاء سابق للفريقين

جانب من لقاء سابق للفريقين

تقام مساء يوم الأحد تسع مباريات في المرحلة الثالثة من تصفيات كأس الأمم الإفريقية الثامنة والعشرين لكرة القدم، أبرزها المواجهة المرتقبة بين الجزائر والمغرب على ملعب "19 مايو" في عنابة على بعد 600 كيلومتر شرق الجزائر في دربي مغاربي مثير ينتظره جماهير البلدين بشغف؛ نظرا لما تحمله مثل هذه المباريات من قوة وإثارة.

تقام مساء يوم الأحد تسع مباريات في المرحلة الثالثة من تصفيات كأس الأمم الإفريقية الثامنة والعشرين لكرة القدم، أبرزها المواجهة المرتقبة بين الجزائر والمغرب على ملعب "19 مايو" في عنابة على بعد 600 كيلومتر شرق الجزائر في دربي مغاربي مثير ينتظره جماهير البلدين بشغف؛ نظرا لما تحمله مثل هذه المباريات من قوة وإثارة.

ويدخل المنتخبان المباراة وكلاهما يسعى إلى إحراز الفوز، خاصةً "الخضر" الذين يقبعون في قاع المجموعة برصيد نقطة واحدة، أما منتخب أسود الأطلس فيعتبر أن الفوز بمثابة خطوة كبيرة نحو التأهل إلى النهائيات مبكرا في ظل وجودهم في صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط.

ويحتل المغرب المركز الأول بالتساوي مع تنزانيا وإفريقيا الوسطى، بعد فوز الأولى على الثانية أمس بهدفين لهدف في الجولة نفسها، الأمر الذي يعطى فرصة كبيرة للمنتخبين المغربي والجزائري في هذه المجموعة في حال فوز أي منهما.

ورغم الحب والترحاب الذي سبق اللقاء وعلاقات الأخوة التي تجمع الشعبين الشقيقين إلا أن صدام الملعب قد يسفر عن الحزن لأحد الشعبين، خاصة الجزائري الذي تتعلق أحلامه في التأهل للنهائيات على هذه المباراة؛ لأن الهزيمة تعني اقترابه من توديع التصفيات.

ويعتبر أسود الأطلس المباراة بمثابة الانطلاقة الحقيقة لمحو الصورة السلبية التي رسمها المنتخب في الأعوام الأخيرة، عندما حققوا أسوأ النتائج، وعجزوا عن التأهل لكأس العالم 2010، بل وحتى لكأس إفريقيا التي احتضنتها أنجولا من العام ذاته.

ويعد الفوز المغربي في هذه المباراة بمثابة فتح صفحة جديدة، وتأكيد الصحوة التي أصبح يعيشها أسود الأطلس منذ تولي البلجيكي إيرك جريتس مهمة الإشراف على المنتخب المغربي.

في المقابل يعوّل الجزائريون كثيرا على الفوز في هذه المباراة للحفاظ على حظوظهم كاملة في التأهل لكأس إفريقيا المقبل، خاصةً بعد تسجيلهم لنتائج سلبية في المباراتين التي خاضوها لحد الآن ضمن هذه التصفيات، إذ اكتفوا بالتعادل بدون أهداف في عقر دارهم أمام تنزانيا، وتجرعوا الهزيمة أمام إفريقيا الوسطى، ليتجمد رصيدهم في نقطة واحدة من مباراتين.

وهذا وقد عاد إلى تشكيلة الجزائر الظهير الأيسر للسد القطري نذير بلحاج، ومهاجم باري الإيطالي عبد القادر غزال، اللذان غابا عن المباراة الودية الأخيرة مع لوكسمبورج في نوفمبر/تشرين الثاني 2010، ولاعب هارتس الاسكتلندي بوزيد إسماعيل الذي غاب عن التشكيلة منذ رحيل المدرب الفرنسي جان ميشال كافاني عام 2007، وحارس مرمى وفاق سطيف فوزي شاوشي المبعد منذ نهائيات كأس العالم الـ 19 في جنوب إفريقيا عام 2010.

فيما يغيب عن تشكيلة الجزائر مدافع جلاسجو رينجرز الاسكتلندي مجيد بوقرة نظرا لإصابته في دربي اسكتلندا أمام سلتيك، بينما يغيب منير الحمداوي عن تشكيلة الجزائر بعدما أبعده البلجيكي إيريك جيريتس من تشكيلة المنتخب المغربي للمباراة.

وفي بقية مباريات اليوم، يلتقي السودان مع سوازيلاند، موزمبيق مع زامبيا، الكونغو مع غانا، جمهورية الكونغو الديمقراطية مع موريشيوس، مدغشقر مع غينيا، النيجر مع سيراليون، نيجيريا مع إثيوبيا، وكوت ديفوار مع بنين.

جدير بالذكر أن التصفيات تشارك فيها 45 دولة وزعت على 11 مجموعة. ويتأهل أبطال المجموعات الـ 11 للنهائيات، إلى جانب ثاني المجموعة الـ 11 التي تضم خمسة منتخبات، وأفضل منتخبين احتلا المركز الثاني في المجموعات من 1 إلى 10 ليرتفع العدد إلى 14 منتخبا ينضم إليها البلدان المضيفان (الجابون غينيا الاستوائية).