EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2009

القلق يجتاح مشجعي الفريق أجراس الخطر تدق في برشلونة

هل هي كبوة أم أزمة؟

هل هي كبوة أم أزمة؟

أعربت وسائل الإعلام المحلية عن قلقها إزاء عروض ونتائج فريق برشلونة الإسباني مؤخرًا، خاصة بعد هزيمته 3 – 4 على يد مضيفه أتليتكو مدريد، وهي المباراة الرابعة على التوالي التي يخفق الفريق الكاتالوني في الفوز بها سواء بمسابقتي الليجا ودوري أبطال أوروبا.

  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2009

القلق يجتاح مشجعي الفريق أجراس الخطر تدق في برشلونة

أعربت وسائل الإعلام المحلية عن قلقها إزاء عروض ونتائج فريق برشلونة الإسباني مؤخرًا، خاصة بعد هزيمته 3 – 4 على يد مضيفه أتليتكو مدريد، وهي المباراة الرابعة على التوالي التي يخفق الفريق الكاتالوني في الفوز بها سواء بمسابقتي الليجا ودوري أبطال أوروبا.

ورفعت صحيفة إل موندو ديبورتيفو تحذيرًا شديد اللهجة من خلال صورة لرؤوس منكسة لبعض لاعبي الفريق عقب نهاية مباراة أتليتكو مدريد، مع عنوان بالحجم الكبير يقول "كفى!"، مع التأكيد بأن "البارسا أظهر ضعفًا في كل خطوط اللعب خلال اللقاء"، "لقد فاز الفريق بنقطة واحدة في آخر ثلاث مباريات، وأصبح على بعد أربع نقاط فقط من ريال مدريد".

وكانت الصحيفة من خلال مقال كاتبها سانتا نويا قد انتقدت دفاع الفريق على نحو خاص، خاصةً أن البارسا خسر رغم إحرازه ثلاثة أهداف خارج أرضه، مشيرًا إلى هفوات المكسيكي رافايل ماركيز في الخطوط الخلفية، وعجز الآيسلندي ايدور جوديونسن لشغل مكان بوسكيتس.

وكانت إل موندو ديبورتيفو قد ألمحت إلى مسئولية حارس المرمى فيكتور فالديس عن تراجع نتائج الفريق من خلال رسمٍ هزلي للرسام الشهير كاب من خلال مشجعٍ للبارسا يمسك بعدسة مكبرة هائلة الحجم مع تعليق "بهذه العدسة يصبح حارس البارسا تحت الميكروسكوب!".

على الصعيد الجماهيري أعطى ما يقرب من 70% من 6000 قارئ شاركوا في استطلاعٍ للصحيفة تقدير "راسب" للاعبي الفريق في مردودهم أمام أتلتيكو، وهي المباراة الثالثة للفريق الكاتلوني دون فوز في الليجا، بعد التعادل أمام بتيس في منتصف فبراير الماضي، ثم الهزيمة بملعبه أمام إسبانيول الأسبوع الماضي 1 – 2.

صحيفة سبورت كانت أكثر تحديدًا في انتقادها للبارسا من خلال صورة للهدف الرابع الذي أحرزه أتليتكو قبل نهاية مباراة الأمس بدقيقتين، مع وضع عنوان مقتضب يقول "إنها أزمة!"، في إشارةٍ واضحة لدور الدفاع في استقبال هذه الهزيمة، رغم تقدم البارسا بهدفين نظيفين في بداية اللقاء.

وقد انتقد جوزيب ماريا كازانوفاس الكاتب بالصحيفة خط الدفاع على نحو خاص، والفريق بشكل عام مع استثناء للمهاجم الفرنسي تيري هنري، وألقى كازانوفاس باللوم على فالديس تحديدًا في عصبيته الواضحة، والتي نقلها لخط دفاعه على مدار اللقاء، كما كان "غياب إنييستا واضحًا للعيان، وتم إبطال مفعول شابي".

من ناحيته أظهر الكاتب لويس ماسكارو 5 أسباب للتفاؤل رغم الهزيمة في مقاله، مشيرًا إلى أنه يراهن على نفس الفريق الذي أذهل الجميع في أوروبا حتى منتصف فبراير، وعلى عودة إنييستا إلى الفريق، ثم على تعثر المطارد ريال مدريد خلال المباريات المقبلة، كما يعتقد بأن المدير الفني بيب جوارديولا لن يسمح بسقوط الفريق معنويًا في دائرة الإحباط، وأخيرًا يضع ماسكارو آماله في ليونيل ميسي، رقم واحد على العالم حسب قوله، وفي قدرته على انتشال البارسا من عثرته.

وقد أظهر رسم الصحيفة الهزلي لاعبي البارسا قابعين في حفرة عميقة، في الوقت الذين يتجادلون فيه ما إذا كانت الحفرة هي مجرد "عثرة" أو "منخفض".

من ناحيته، أعرب أسطورة الكرة الهولندية يوهان كرويف في مقاله بصحيفة إل بيريوديكو عن دهشته ممن يختصون الحارس بالانتقادات، واصفًا ذلك التفكير بالسخيف، مشيرًا إلى الهفوات التي ارتكبها الفريق على نحو جماعي.

كرويف ألقى باللوم على التفاصيل الصغيرة التي حسمت لقاء أتليتكو الذي كان في متناول اليد على حد قوله، مشيرًا إلى عدم تقارب خطوط البارسا، مستبعدًا مرور الفريق بأزمةٍ حادة.

الأسطورة الهولندية شدد مجددًا رغبته في رؤية البارسا منافسًا على كل ألقاب الموسم دون تخاذل، بصرف النظر عن اقتراب ريال مدريد من المتصدر، مشيرًا إلى أن البارسا أمامه تخطي مايوركا في نصف نهائي كأس الملك يوم الأربعاء، ثم المرور في الأسبوع التالي إلى ربع نهائي دوري الأبطال على حساب ليون الفرنسي.

ولم يفوِّت كرويف الفرصة دون أن يختم مقاله باعتقاده أن البارسا مازال الفريق الأقوى، وأنه الأوفر حظوظًا لنيل لقب الليغا، بشرط تصحيح العديد من التفاصيل الصغيرة التي تسببت في تراجع النتائج خلال الأسبوعين الماضيين.