EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

في بداية المشوار بدوري الأبطال الإفريقي أبو تريكة يقود الأهلي لنقطة غالية مع هارتلاند

فرحة الأهلي بالتعادل الإفريقي

فرحة الأهلي بالتعادل الإفريقي

اقتنص النادي الأهلي أول نقطة غالية عقب تعادله مع هارتلاند النيجيري (وصيف البطولة) بهدف لكليهما، في المباراة التي جرت بينهما في أولى مباريات المجموعة الثانية لبطولة دوري الأبطال الإفريقي، ليكتفيا بالحصول على نقطة.

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

في بداية المشوار بدوري الأبطال الإفريقي أبو تريكة يقود الأهلي لنقطة غالية مع هارتلاند

اقتنص النادي الأهلي أول نقطة غالية عقب تعادله مع هارتلاند النيجيري (وصيف البطولة) بهدف لكليهما، في المباراة التي جرت بينهما في أولى مباريات المجموعة الثانية لبطولة دوري الأبطال الإفريقي، ليكتفيا بالحصول على نقطة.

تقدم صاحب الأرض والجمهور في البداية عن طريق أوباجي في الدقيقة 49 إلا أن محمد أبو تريكة نجح في استعادة ذاكرة التهديف وسجل التعادل لأبناء القلعة الحمراء من ركلة جزاء في الدقيقة 75.

جاء الشوط الأول باهتا وفقيرا في المستوى الفني والبدني من جانب لاعبي الفريقين، وعانى الأهلي كثيرا بسبب سوء أرضية الملعب الذي أقيمت عليه المباراة، حتى أنه لوحظ أن الملعب لا يجوز أن تقام عليه مباريات في بطولة إفريقية كدوري الأبطال.

سيطر هارتلاند على منتصف الملعب واستغل عاملي الأرض والجمهور لصالحه ولكن لم تظهر أي هجمة حقيقية على مرمى شريف إكرامي، الذي لم يخضع للاختبار على الإطلاق.

جاءت أولى الهجمات الخطيرة من جانب الأهلي في الدقيقة 20 عندما حاول محمد فضل أن يجرب حظه فسدد كرة ضعيفة وجدت طريقها في أحضان الحارس النيجيري.

وفي الدقيقة 33 أطلق شريف عبد الفضيل تصويبة بعيدة المدى من ضربة حرة مباشرة ارتدت من حارس هارتلاند لتصل إلى أحمد شكري القادم من الخلف ولكنه سددها في جسد الحارس مرة أخرى، ليحتسب حكم اللقاء خطأ على اللاعب الأهلاوي.

وقبل أن يطلق حكم اللقاء صفارة نهاية الشوط الأول، تهيأت الكرة إلى محمد أبو تريكة الذي سددها بغرابة إلى خارج المرمى لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني، اشتعلت حساسية المباراة من الجانبين ونجح لاعبو هارتلاند في استغلال خطأ دفاعي واضح من جانب لاعبي الأهلي وتحديدا في الدقيقة 49، عندما توغل أحد لاعبي هارتلاند بالكرة داخل منطقة الجزاء ومرر كرة أرضية وضعها أوباجي بسهولة في المرمى الخالي من حارسه مسجلا هدف التقدم.

ونجح محمد بركات في أن يكون عند حسن ظن الجهاز الفني عندما قام حسام البدري المدير الفني للأهلي بالدفع به ليحدث نوعا من النشاط في أداء الشياطين.

وكاد التعادل أن يتحقق للأهلي في الدقيقة 65 عندما انفرد أبو تريكة تماما بالمرمي النيجيري، ولكنه تباطأ كثيرا ليسدد الكرة متسرعا في جسم الحارس.

ثم تعاطف القائم الأيسر أمام تسديدة بركات القوية التي أطلقها من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 68 لتضيع فرصة التعادل الثانية الأكيدة.

وجاءت الدقيقة 75 لتحمل معها التعادل للأهلي عندما انفرد بركات من الجهة اليسري ولكن تتم عرقلته من قبل ايمانويل مدافع هارتلاند، ليحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء صحيحة لأبناء القلعة الحمراء نفذها أبو تريكة بنجاح محرزا هدف التعادل.

وهبط الأداء من الجانبين، وظهرت حالة من الرضا على الجهاز الفني للأهلي ولاعبيه بالخروج بنقطة في بداية المشوار الإفريقي، وتحقق المطلوب بالفعل بإطلاق حكم اللقاء صفارة النهاية.