EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

من أجل قطر 2022 "بن همام" يحبط محاولات الصين في المونديال من أجل قطر

بن همام يركز على قطر 2022

بن همام يركز على قطر 2022

رفض محمد بن همام -رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم- محاولات الصين لاستضافة كأس العالم 2026، وذلك في الوقت الذي بدأ العمل فيه بقوة من أجل استضافة قطر مونديال 2022.

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

من أجل قطر 2022 "بن همام" يحبط محاولات الصين في المونديال من أجل قطر

رفض محمد بن همام -رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم- محاولات الصين لاستضافة كأس العالم 2026، وذلك في الوقت الذي بدأ العمل فيه بقوة من أجل استضافة قطر مونديال 2022.

وجاء حديث بن همام خلال زيارته العاصمة الصينية بكين بعد إعلان أمين عام الاتحاد الصيني وي دي رغبة بلاده في استضافة الحدث العالمي عام 2026، رغم معاناة الصين من فساد واضح في أروقتها الرياضية.

ونقلت الصحف الصينية عن بن همام بعد محادثاته مع المسؤولين في الاتحاد الصيني، أن على الصين أن تتمهل في ذلك الطلب، وأن تعمل بجد على ضرورة تنمية الرياضة أولا.

وقال إن الاتحاد الأسيوي ملتزم بالمساعدة على تنمية الرياضة في الصين التي تحتل جزءا رئيسيا من الاتحاد الأسيوي، لكننا نريد رؤيتها تشارك دائما في المسابقات الدولية المختلفة.

وأضاف بن همام: "أنا واثق من أنه إذا بذلت جهود كبيرة في المواضيع التي ناقشناها، ستكون الصين مجددا في طليعة الدول الأسيوية".

وكان أمين عام الاتحاد الصيني قال الأسبوع الماضي إنه "الوقت الأفضل" لبكين أن تطلق حملة استضافة كأس العالم 2026. لكن أستراليا، واليابان، وقطر، وكوريا الجنوبية ترغب بدورها في استضافة مونديال عام 2022.

وتابع بن همام: "هناك أربع دول تنافس الآن على استضافة كأس العالم 2022. بطبيعة الحال، إذا فاز أحدهم بشرف الاستضافة، ستختفي فرصة أسيا في استضافة النسخة التالية لعام 2026".

واعتبر رئيس الاتحاد القاري أن ثقته في ملفات 2022 زادت بعد الأداء القوي الذي حققته المنتخبات الأسيوية في مونديال جنوب إفريقيا الأخير. وبلغت اليابان وكوريا الجنوبية الدور الثاني، في حين خرجت أستراليا وكوريا الشمالية من الدور الأول.

وأضاف: "ساهم الأداء الجيد في تقديم الحافز لأجزاء أخرى من أسيا... للنظر في الطرق والوسائل لتنمية الكرة في بلادها".

يُذكر أن الصين تأهلت مرة واحدة في تاريخها إلى نهائيات كأس العالم، وكان ذلك في المونديال الوحيد الذي أقيم في القارة الأسيوية عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.