EN
  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2012

قال إن نسور قرطاج أمام مسؤولية تاريخية يحيى: اللقب الإفريقي هديتنا لإسعاد شعب تونس

التونسي وسام يحيى

يحيى أحد ركائز منتخب تونس

وسام يحيى -لاعب وسط المنتخب التونسي- يؤكد أن "نسور قرطاج" أمام مسؤولية تاريخية عندما يخوضون نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في الجابون وغينيا الاستوائية

  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2012

قال إن نسور قرطاج أمام مسؤولية تاريخية يحيى: اللقب الإفريقي هديتنا لإسعاد شعب تونس

أكد وسام يحيى -لاعب وسط المنتخب التونسي- أن "نسور قرطاج" أمام مسؤولية تاريخية عندما يخوضون نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في الجابون وغينيا الاستوائية، مشددا على أن اللاعبين يتمنون ألا يخيبوا آمال الشعب، وأن يقدموا اللقب هدية لهم.

وقال يحيي -في تصريح لوكالة أنباء "رويترز"- إن جميع اللاعبين عازمون على المنافسة بجدية على لقب كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، التي ستنطلق اليوم في الغابون وغينيا الاستوائية.

وأضاف "نحن أمام مسؤولية تاريخية؛ حيث يعلق علينا الشعب التونسي آمالا كبيرة، ولن نبخل بقطرة عرق واحدة، وسنبذل كل ما في وسعنا لإسعاده بلعب أدوار متقدمة في البطولة والمنافسة بجدية على اللقب."

وتابع يحيى -لاعب ميرسن التركي قائلا-: "امتلك منتخب تونس الخبرة اللازمة في البطولات الإفريقية، خاصة بعد فوزه بكأس الأمم الإفريقية للّاعبين المحليين. نتمنى ألا نخيب آمال الشعب التونسي الذي ينتظر منا كثيرا، وأن نهديه اللقب."

وشدد يحيى على أن مواجهة المغرب لن تكون مصيرية لكنها مهمة لأنها مباراة قمة، لافتا إلى أن المستوى متقارب بين المنتخبين، خاصة بعد أن بلغت المنافسة الكروية بين البلدين ذروتها العام الماضي بعد لقاء الترجي والوداد البيضاوي في نهائي دوري أبطال إفريقيا، والإفريقي مع المغرب الفاسي في نهائي كأس الاتحاد الإفريقي.

تونس تستهل مشوارها في أمم إفريقيا بمواجهة المغرب يوم الاثنين القادم، ضمن المجموعة الثالثة

وأوضح أن المنتخب المغربي يضم لاعبين يمتلكون مهارات فنية عالية، وأنه يتميز بانضباطه الخططي وحسن تعامله في هذه المواجهات، محذرا من الاستهانة بمنتخب النيجر التي تأهلت على حساب مصر حاملة اللقب، لذلك لن يكون التأهل سهلا، كما ستكون المباراة الثالثة أمام الجابون صاحبة الأرض صعبة، الأمر الذي يجب معه حصد النقاط مبكرا لتجنب المفاجآت وضمان التأهل.

وتستهل تونس مشوارها في البطولة بمواجهة المغرب يوم الاثنين القادم، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا الجابون والنيجر التي تشارك في النهائيات للمرة الأولى.

وسبق لتونس أن أحرزت اللقب مرة واحدة عام 2004 عندما استضافت البطولة على أرضها، بعدما تغلبت على المغرب في النهائي.