EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2011

وفاة مؤسس نادي الهلال السعودي

الشيخ عبد الرحمن بن سعيد

الشيخ عبد الرحمن بن سعيد

خسر الوسط الرياضي الشيخ عبد الرحمن بن سعيد -مؤسس نادي الهلال السعودي والمؤرخ المعروف- الذي غيّبه الموت أمس عن عمر يناهز الـ86 عاما، في مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز لأمراض وجراحة القلب في مستشفى القوات المسلحة بالرياض بعد معاناة طويلة مع المرض، وسيصلى عليه عصر اليوم في مسجد الملك خالد في أم الحمام

خسر الوسط الرياضي الشيخ عبد الرحمن بن سعيد -مؤسس نادي الهلال السعودي والمؤرخ المعروف- الذي غيّبه الموت أمس عن عمر يناهز الـ86 عاما، في مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز لأمراض وجراحة القلب في مستشفى القوات المسلحة بالرياض بعد معاناة طويلة مع المرض، وسيصلى عليه عصر اليوم في مسجد الملك خالد في أم الحمام

وكان الشيخ عبد الرحمن قد دخل مستشفى القوات المسلحة قبل خمسة أشهر بعد أن أحسّ بألم مبرح، حيث يعاني أمراضا متعددة، وبعد مرور أسبوعين تدهورت صحته بشكل كبير أُدخل بموجبه للعناية المركزة حتى بقي فيها حتى وافته المنية.

وذكر صحيفة "الاقتصادية" السعودية أن المستشفى شهد أثناء وجوده توافد عدد كبير من محبيه والرياضيين؛ ما أجبر ذويه على منع الزيارة حفاظا على صحته وتفاديا لإرهاقه بسبب كثرة الزوار.

ويعد الشيخ عبد الرحمن بن سعيد أحد الرموز والشخصيات البارزة في الوسط الرياضي منذ بداية الحركة الرياضية في السعودية، كما يعد من أوائل الذين مارسوا الرياضة، حيث حفر اسمه بمداد من ذهب في تاريخ الحركة الرياضة السعودية التي خدمها بكل تفانٍ وإخلاص، وأجذل لها العطاء ولم يستبق شيئا، ولعب أدوارا بارزة في تقدمها منذ ذلك الحين وحتى أيامه الأخيرة من عمره الذي وهبه كله في سبيل أهدافه ولم يمنعه المرض الذي اشتد عليه من ممارسة عشقه الأبدي.

يمتلك الشيخ عبد الرحمن سيرة ذاتية مليئة بالإنجازات والعلامات المضيئة، حيث أسس ورأس نادي شباب الرياض لمدة عشرة أعوام، بجانب ذلك أسس ورأس نادي الاتفاق في جدة، كما أسس ورأس نادي الهلال منذ بدايته بمسماه الأول الأولمبي، وتغيّر المسمى إلى الهلال بأمرٍ ملكي.

وكان ابن سعيد قد قاد الهلال لتحقيق أول بطولة في تاريخه كأس الملك، أمام الوحدة، بجانب قيادته لتحقيق كأس الملك وولي العهد كأول نادٍ سعودي يجمع اللقبين في موسم واحد، وأيضا رأس نادي الثغر في جدة وأعاد تسجيله وتصنيفه مرة أخرى في فترة انتقالات اللاعبين، ووضع منزله في حي السبيل مقرا له بعد أن تخلى عنه مسؤولوه الرسميون.

عُيّن في أول لجنة رياضية شكلت بقرار من وزير المعارف المشرفة في ذلك الوقت على القطاع الرياضي والرياضة، كما عين في اللجنة المشكلة لاختيار لاعبي الأخضر، وأعيد كعضو في اللجنة الرياضية، فضلا عن أنه انتخب من جميع الأندية كعضو ممثل للأندية في اللجنة الرياضية لاختيار أفراد المنتخب "المنطقة الوسطى".

شغل منصب سكرتير عام النادي بعد انتهاء مهمته في رعاية الشباب في فترة رئاسة الأمير عبد الله بن ناصر -رحمه الله- لمدة عامين، وأيضا في عهد ولايته الثانية واستمر هذا المجلس لمدة ثلاثة أعوام، كما شغل منصب عضو مسؤول عن النشاط الرياضي في رئاسة الأمير هذلول بن عبد العزيز.

هذا، وسبق أن كرم ضمن الرواد الأوائل في الكثير من المجالات، منها الرياضي الذي خص به شخص عبد الرحمن بن سعيد، وسلم جائزة الأمير سلمان بن عبد العزيز في حفل تكريمي كبير.

وشغل منصب نائب رئيس النادي عندما رشح الأمير عبد الله بن سعد رئيسا للنادي، وواصل عمله الرياضي بالمشورة والمساهمة الإدارية كعضو شرف في النادي حتى وفاته.

وكان الأمير سلطان بن فهد -الرئيس العام السابق لرعاية الشباب- قد منحه وسام الرئاسة العامة لرعاية الشباب؛ نظير جهوده وتضحياته في سبيل خدمة شباب الوطن، وتطوير الحركة الرياضية في السعودية، وآخر تكريم حصل بموجبه على جائزة الخدمة الذهبية، كان من قبل القطري محمد بن همام، رئيس الاتحاد الأسيوي في الدوحة؛ لمساهمته في الارتقاء بالكرة الأسيوية على مدار العقود الماضية.