EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2010

الصحافة الأرجنتينية تفتح النار على نجم التانجو والدة ميسي تدافع عن ولدها.. وترفض التشكيك في وطنيته

ميسي يعاني من انتقادات الصحافة الأرجنتينية له

ميسي يعاني من انتقادات الصحافة الأرجنتينية له

يمثل المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم هوة مفتوحة أمام أفضل لاعبي العالم، بيد أن الأمر ليس كذلك بالنسبة لليونيل ميسي وحده بل أيضا لأسرته، التي ترفض على لسان والدته الانتقادات التي تطوله والتشكيك في وطنيته؛ حيث تتساءل الأم: لماذا يتعرض ولدي للهجوم دائما؟

  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2010

الصحافة الأرجنتينية تفتح النار على نجم التانجو والدة ميسي تدافع عن ولدها.. وترفض التشكيك في وطنيته

يمثل المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم هوة مفتوحة أمام أفضل لاعبي العالم، بيد أن الأمر ليس كذلك بالنسبة لليونيل ميسي وحده بل أيضا لأسرته، التي ترفض على لسان والدته الانتقادات التي تطوله والتشكيك في وطنيته؛ حيث تتساءل الأم: لماذا يتعرض ولدي للهجوم دائما؟

في منزلها بحي باخادا، في جنوب مدينة روساريو، تحدثت سيليا كوتشيتيني لوكالة الأنباء الألمانية عن ابنها، المتوج بكل البطولات مع برشلونة الإسباني، والحائز على جائزتي الكرة الذهبية وأفضل لاعب في العالم لعام 2009، في الوقت الذي لا يزال يعاني فيه من الانتقاد في بلاده لأدائه المتواضع مع المنتخب الأرجنتيني.

تقول الأم -دون أن تخفي ألمها لاتهام ميسي بعدم الدفاع بالقدر الكافي عن قميص المنتخب الأرجنتيني- "إنه يشعر بألم عميق عندما يتكلمون عنه بشكل سيء.. لماذا يتعرض للهجوم دوما؟ إنه يعاني كثيرا.. ويستاء، ويكون من الصعب بعد ذلك أن يعود إلى حالته الطبيعية.. في المرة الأخيرة كان الأمر سيئا، له ولنا".

وأضافت "مسألة المنتخب تمثل دائما حملا عليه، يقولون إنه لا يقدم نفس الأداء الذي يقدمه مع برشلونة.. حسنا، من الواضح أن الأسباب مختلفة، فاللاعبون مختلفون، لن أخوض أكثر في هذا الأمر لأني لا أعيه، لكنني أتكلم عما أراه".

وما رأته وسمعته كوتشيتيني في أبوظبي عندما توج برشلونة بطلا لكأس العالم للأندية على حساب استوديانتيس دي لابلاتا الأرجنتيني بفضل هدف لولدها، لم يرق لها على الإطلاق.

وقالت "(ينتقدون) أنه صرخ بعد الهدف: إنه يلعب في برشلونة، كما أنه خاض المباراة تحت ضغط جماهير استوديانتيس التي كانت تصرخ فيه قائلة: افعل الأمر نفسه مع المنتخب، وهذا أمر مختلف.. إنهم يخلطون الأمور".

كما لا تخفي الأم استياءها إزاء الصحافة الأرجنتينية، على الرغم من أنها لم تلجأ لكلمات بذيئة كما فعل دييجو مارادونا، المدير الفني للمنتخب من قبل "جميع الصحفيين في العالم يثنون عليه لما يقدمه، ثم يأتي صحفي أرجنتيني، ليس الكل بل البعض، ويقول: إنني لا أعرف ما الذي يفعله ميسي... إذا كان ذلك الصحفي يعمل في حقل كرة القدم فينبغي عليه أن يكون ملما بكل شيء".

وتستند والدة نجم النادي الكتالوني في حديثها إلى باب نفس المنزل الذي عاشت فيه دائما، وتنظر إلى الشارع الذي داعب فيه ليونيل الكرة للمرة الأولى، والذي تعود إليه الأسرة بين آن وآخر، بغض النظر عن الملايين التي يحصل عليه ابنها الشهير.