EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2011

والدة التونسي برينيس تحلم برؤية ابنها يقف على قدميه

إلياس برينيس مع والدته

إلياس برينيس مع والدته

تعيش والدة التونسي إلياس برينيس لاعب نادي حمام الأنف السابق على أمل أن ترى ابنها قادرًا على الوقوف مجددًا والمشي على قدميه من جديد؛ فبعدما كان برينيس لاعبًا متألقًا تحوَّل إلى حبيس مقعد نتيجة حادث، وتغيَّرت حياته وحياة أمه وحياة أهله.

تعيش والدة التونسي إلياس برينيس لاعب نادي حمام الأنف السابق على أمل أن ترى ابنها قادرًا على الوقوف مجددًا والمشي على قدميه من جديد؛ فبعدما كان برينيس لاعبًا متألقًا تحوَّل إلى حبيس مقعد نتيجة حادث، وتغيَّرت حياته وحياة أمه وحياة أهله.

وبمناسبة عيد الأم، زارت مراسلة "صدى الملاعب" الأمَّ، وتذكرت معها اللحظات الحلوة والمُرَّة، ونقلت إلينا أمل أمٍّ تتمنى أن ترى ابنها يمشي من جديد ولو مرة واحدة.

قالت والدة إلياس: "أنا لا أزال أحلم بأن أغمض عيني لحظات فأرى ابني يسير مجددًا على قدميه بعد الحادثة التي تعرَّض لها. أدرك جيدًا أن هذا ابتلاء من الله، وراضية بقضائه، وكذلك ابني".

وأضافت الأم: "أي أم تريد أن ترى ابنها يتمتع بالصحة والعافية، وأن يحقق ما يحلم به؛ كان هذا ما يحدث مع بداية تألُّقه في الملاعب، وصار له مصدر رزقه الخاص، لكن جاء الحادث ليقلب الطاولة على جميع أحلام ولدي إلياس.. مفيش أعز من الولد بعد ربي سبحانه وتعالى،.إن شاء الله يا رب يأتي نهار ويرجع للكورة، وربي يفرج عليه يقف على ساقيه".

بدأ إلياس لعب الكرة في تازركة، ثم انتقل إلى نادي الأفريقي؛ حيث تدرج في فرق الناشئين حتى وصل إلى الفريق الأول، لكنه بسبب خلاف في وجهات النظر قرر تحويل وجهته إلى جربة، ثم حمام الأنف؛ حيث كان ميلاد نجم كبير في الكرة التونسية اسمه إلياس برينيس، وبدأت أحلامه تتحقق بانتقاله إلى النادي الصفاقسي، لم يكن يعرف أن القدر قد أخفى له مفاجأة لم يتوقَّعها ليجد نفسه على كرسي متحرك عاجزًا عن الحركة بعد تعرُّضه لحادث مرور أليم نجا منه بأعجوبة من الموت عام 2007.

قال إلياس برينيس: "بعد الحادث اللي تعرضت له، عانيت كثيرًا، وكذلك العائلة كاملة، خاصة أمي هي اللي وقفت معي بالبداية، وما بتعرف الأم هي تعطي كل شيء، ولا تبخل بأي مجهود لتحمي أولادها".