EN
  • تاريخ النشر: 23 نوفمبر, 2009

قبل 24 ساعة على إعلان الفائز هل يستعيد العرب لقب أفضل لاعب في أسيا؟

الفشل في الوصول للمونديال يبعد عدنان عن الجائزة

الفشل في الوصول للمونديال يبعد عدنان عن الجائزة

تختار القارة الأسيوية يوم الثلاثاء عريسها في جائزة أفضل لاعب لعام 2009 في حفل الجوائز السنوي الذي يقيمه الاتحاد الأسيوي للعبة في مقره في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

تختار القارة الأسيوية يوم الثلاثاء عريسها في جائزة أفضل لاعب لعام 2009 في حفل الجوائز السنوي الذي يقيمه الاتحاد الأسيوي للعبة في مقره في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

والسؤال الذي يطرح نفسه هذا العام، هل سيتمكن اللاعبان العربيان الباقيان في السباق من استعادة اللقب الذي ذهب للأوزبكستاني سيرفر دجيباروف العام الماضي بعد أن فاز به لاعب عربي في السنوات الثلاث قبل الماضية وتحديدا السعودي عبد الله المنتشري (2005) والقطري خلفان إبراهيم خلفان (2006) ثم السعودي ياسر القحطاني عام2007.

ويتنافس خمسة لاعبين على لقب أفضل لعب في أسيا، منهما السوري فارس الخطيب والبحريني سيد محمد عدنان، ويلقيان منافسة من اليابانيين كينجو ناكامورا وياسوهيتو إيندو والإيراني هادي عقيلي.

تألق المرشحون الخمسة خلال المباريات التي خاضوها مع منتخباتهم الوطنية وأنديتهم خلال مباريات مسابقات الاتحاد الأسيوي المختلفة بالإضافة إلى تصفيات كأس العالم، ونجحوا في البقاء ضمن المنافسة بفضل عدد المرات التي حصلوا خلالها على جائزة أفضل لاعب في هذه المباريات.

برز الخطيب مع القادسية الكويتي وفي صفوف منتخب بلاده وساهم في بلوغه نهائيات كأس أسيا 2011 في قطر. وسبق له أن لعب في نادي العربي الكويتي أيضا.

أما سيد محمد عدنان فيلعب في نادي الخور القطري، وتألق في صفوف منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم حيث بلغ الملحق الذي خسره أمام نيوزيلندا بطلة أوقيانيا، لكنه أخفق في أهم لحظة في مسيرته حين تصدى لتنفيذ ركلة جزاء في إياب الملحق؛ إلا أنه أرسل الكرة ضعيفة على يمين الحارس النيوزيلندي مباشرة، إذ كان هدفه سيقود البحرين إلى المونديال للمرة الأولى في تاريخها.

وحدد الاتحاد الأسيوي أربع منافسات يمكن للاعبين جمع النقاط فيها للحصول على لقب أفضل لاعب في العام؛ وهي: تصفيات كأس العالم (ينال أفضل لاعب في كل مباراة فيها 25 نقطةوتصفيات كأس أسيا (ينال أيضا 25 نقطةومباريات دوري أبطال أسيا (ينال 15 نقطةومباريات كأس الاتحاد الأسيوي (ينال 10 نقاط).

ودأب الاتحاد الأسيوي على توزيع جوائزه منذ عام 1994 في كوالالمبور، لكنه نظم هذا الحدث أربع مرات خارج العاصمة الماليزية حيث مقره الرئيسي، وكان ذلك في لبنان عام 2000، وفي أبو ظبي عام 2006، وسيدني عام 2007، وشانغهاي العام الماضي.

تحمل اليابان وإيران والسعودية الرقم القياسي في عدد مرات إحراز الألقاب (4 مرات لكل منهاالأولى عن طريق ماسامي إيهارا (1995) وهيديتوشي ناكاتا (1997 و98) وشينجي أونو (2002)، والثانية عبر خودادا عزيزي (1996) وعلي دائي (1999) ومهدي مهداوي (2003) وعلي كريمي (2004)، والثالثة بواسطة سعيد العويران (1994) ونواف التمياط (2000) وحمد المنتشري (2005) وياسر القحطاني (2007)، مقابل مرة واحدة لقطر عن طريق خلفان إبراهيم خلفان (2006)، والصين عبر فان زهي هي (2001)، وأوزبكستان في العام الماضي عن طريق دجيباروف.

تضم فئة أفضل لاعب شاب اسم الإماراتي أحمد خليل الذي تألق في صفوف منتخب بلاده في بطولة العالم للشباب التي أقيمت في مصر في سبتمبر/أيلول الماضي، ينافسه على اللقب الكوريان كي سونج يونج وكيم مين وو اللذان تألقا في البطولة ذاتها أيضا.

وكان خليل قد توج بلقب هذه الفئة العام الماضي بعد أن قاد منتخب بلاده إلى اللقب القاري في بطولة تحت 19 عاما عندما توج الهداف وأفضل لاعب فيها أيضا.

ويتنافس نادي اتحاد جدة السعودي ونادي الكويت الكويتي أيضا على لقب أفضل نادٍ إلى جانب بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي بطل دوري أبطال أسيا.

وكان الاتحاد حلّ وصيفا لبوهانج في دوري أبطال أسيا بعد أن قدم عروضا لافتة في هذه المسابقة وتحديدا في نصف النهائي عندما هزم منافسه الباياني ناجويا جرامبوس 8-3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، في حين توج الكويت الكويتي بطلا لكأس الاتحاد الأسيوي.

وينحصر الصراع على لقب أفضل منتخب أسيوي بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وأستراليا التي نجحت في حجز مقاعدها في نهائيات كأس العالم المقررة في جنوب إفريقيا الصيف المقبل.

جاء تأهل كوريا الشمالية للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1966 في حين تأهلت كوريا الجنوبية للمرة الثامنة.

وانحصر التنافس على جائزة أفضل اتحاد وطني في القارة الصفراء بين العراق واليابان وإيران والإمارات وذلك لنجاح هذه الاتحادات في تطوير نشاط اللعبة في بلدانها.

وتوزع أيضا جوائز في اللعب النظيف والماسة الذهبية، وأفضل حكم وأفضل مساعد وأفضل مراقب مباريات.