EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2009

بعد تصريحاته ضد الإدارة نور يستفز العميد.. واتهامات لاتحاديين بتدمير النادي

نور يثير الجدل داخل جدران العميد

نور يثير الجدل داخل جدران العميد

أبدى أعضاء شرف مؤثرون في نادي الاتحاد السعودي سخطهم وغضبهم من الانتقادات اللاذعة التي وجهها محمد نور قائد الفريق الكروي الأول ضد إدارة ناديه برئاسة الدكتور خالد المرزوقي ومساعده لشؤون الاستثمار فراس التركي، وذلك على خلفية ما صرح به اللاعب فضائيا بشأن استبعاده من جائزة أفضل لاعب في أسيا التي فاز بها الياباني اندو.

أبدى أعضاء شرف مؤثرون في نادي الاتحاد السعودي سخطهم وغضبهم من الانتقادات اللاذعة التي وجهها محمد نور قائد الفريق الكروي الأول ضد إدارة ناديه برئاسة الدكتور خالد المرزوقي ومساعده لشؤون الاستثمار فراس التركي، وذلك على خلفية ما صرح به اللاعب فضائيا بشأن استبعاده من جائزة أفضل لاعب في أسيا التي فاز بها الياباني اندو.

وعاتب نور إدارة ناديه على موقفها من موضوع استبعاده من الحصول على جائزة أفضل لاعب في قارة أسيا وتفرغها للدفاع عن موقفها من إرسال إيميل للاتحاد الأسيوي لكرة القدم للاستفسار عن ترتيبات حضور اللاعب دون أن تحتضنه وتدعمه وتؤكد على أحقيته في الحصول على الجائزة.

وطالب عدد من أعضاء شرف نادي الاتحاد الشرفيين بمعاقبة اللاعب بسبب تصريحاته والتحقيق معه في ذلك مهما كان اسمه داخل الفريق، على الرغم من أن نور يؤكد بأنه لم يخطئ في حق الإدارة بقدر ما وجه عتابا فقط، حسب ما ذكرت وسائل الإعلام السعودية اليوم الأربعاء الـ25 من نوفمبر/تشرين الثاني.

وجاءت تصريحات نور لتؤكد ما سبق أن حذر منه رئيس نادي الاتحاد الدكتور خالد المرزوقي الذي وجه رسالة للاتحاديين قبل مباراة الفريق أمام الشباب في دوري زين السعودي للمحترفين والتي خسرها الفريق (صفر/1)، مفادها أن هناك جهات اتحادية لم يسمها تعمل ضد النادي من أجل أمور وخلافات شخصية، ملمحا إلى أن هذه الجهات ربما تكون خلف دفع نور للإدلاء بتصريحه الأخير.

ويؤكد تصريح المرزوقي ومن بعده نور أن فجوة الخلافات داخل الاتحاد وصلت إلى الحد الذي دفع المرزوقي إلى الإعلان عنها صراحة، بعد أن كان هناك حرص كبير على عدم الخوض في هذه الخلافات التي تعصف بالنادي منذ سنوات حاول خلالها كثير من المخلصين للنادي تقريب وجهات النظر وإخفاء الخلافات عن الجمهور الاتحادي خصوصا، وأن لها علاقة مباشرة بشخصيات اتحادية لها وزنها وقيمتها في الوسط الاتحادي.

ويخشى الاتحاديون من أن تؤثر الخلافات على الفريق الكروي الذي كان دائما في منأى عن مثل تلك الخلافات حتى لا تهتز مسيرته التي حفلت بعدد من الإنجازات، حتى جاء تحذير المرزوقي ليدق ناقوس الخطر أمام كل الاتحاديين قبل أن تلحق بطولة الدوري التي يحمل لقبها فريق الاتحاد بالبطولة الأسيوية التي كانت في متناول الفريق والتي خطفها بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي.

وعبرت الجماهير الاتحادية عن خشيتها على وضع النادي من خلال مدوناتها في منتديات النادي الإلكترونية خصوصا بعد ظهور نور وتوجيهه لوما مباشرا لإدارة ناديه.

وبالعودة لموضوع جائزة نور فاللاعب حمل على إدارة ناديه لعدم احتضانه كلاعب وتفرغها لتبرير موقفها من الإيميل الذي أرسل للاتحاد الأسيوي، وتأكيد أن نور خسر لعدم حصوله على النقاط الكافية للمنافسة على اللقب، وهو ما يراه نور أنه تبرير لما كان يجب للإدارة أن تعتمد عليه كثيرا في أحاديثها الإعلامية كونه ينتقص من أحقية نور بالجائزة.

من جانبها ترى الإدارة الاتحادية أنها أكدت في كافة بياناتها التي أصدرتها بعد قرار استبعاد نور وما صرح به المسؤولون في النادي على أحقية نور بالجائزة، وأن الجائزة هي التي خسرت نور وليس العكس، كما أن المرزوقي سيعقد فور عودته من العاصمة الماليزية كوالالمبور التي تواجد فيها لحضور حفل الاتحاد الأسيوي لتسليم جوائزه لعام 2009 مؤتمرا صحفيا للحديث عن كافة الجوانب، التي تؤكد أن إدارته لم يكن لها أي دخل في استبعاد نور وأنها ساندت اللاعب للحصول على الجائزة.