EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2012

خبرة تشافي تنافس من بعيد مهارات ميسي تتحدى أهداف رونالدو في صراع الكرة الذهبية

رونالدو وميسي
رونالدو وميسي
رونالدو - ميسي
البرتغالي كريستيانو رونالدو + الأرجنتيني ليونيل ميسي

عندما تنطلق غدا الاثنين فعاليات الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمدينة زيوريخ السويسرية، ينتظر أن تتجه الأنظار كالمعتاد نحو المرشحين لجائزة أفضل لاعب في العالم،

  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2012

خبرة تشافي تنافس من بعيد مهارات ميسي تتحدى أهداف رونالدو في صراع الكرة الذهبية

عندما تنطلق غدا الاثنين فعاليات الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمدينة زيوريخ السويسرية، ينتظر أن تتجه الأنظار كالمعتاد نحو المرشحين لجائزة أفضل لاعب في العالم، بصفتها الجائزة الأهم والأبرز من بين جميع جوائز الفيفا.

وكثيرا ما تتباين الآراء حول اللاعبين المرشحين للجائزة، وتسود الحيرة معظم عشاق اللعبة في كل أنحاء العالم؛ حيث تختلف الآراء دائما على اللاعبين الثلاثة الذين يبلغون القائمة النهائية.

ولا ينتظر أن يكون الصراع على لقب أفضل لاعب في العالم 2011 استثناء من ذلك حيث تسود الحيرة بين الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في كل أنحاء العالم، وينتظر أن يسفر الاختيار النهائي عن سعادة البعض وحزن آخرين.

ولكن مكانا واحدا فقط لن يعرف سوى السعادة وهو إسبانيا التي سيطرت عليها السعادة منذ الإعلان عن القائمة النهائية للاعبين الثلاثة المرشحين للجائزة؛ حيث احتكر لاعبو الدوري الإسباني الأسماء الثلاثة التي أعلنها الفيفا في القائمة النهائية للمرشحين للفوز بالكرة الذهبية، التي تشهد للعام الثاني على التوالي اندماج جائزة الكرة الذهبية المقدمة من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية المتخصصة مع لقب أفضل لاعب في العالم لنفس العام، الذي كان الفيفا يجري الاستفتاء عليه بشكل منفصل عن "فرانس فوتبول".

الكرة الذهبية

واستحوذ الإسباني تشافي هيرنانديز والأرجنتيني ليونيل ميسي نجما برشلونة الإسباني والبرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الإسباني على الأماكن الثلاثة في القائمة النهائية التي أعلنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي ليصبح الدوري الإسباني هو الفائز الأكبر والمؤكد في حفل الغد.

وفي العام الماضي، وللمرة الثالثة فقط في تاريخ جائزة الكرة الذهبية، انحصر التنافس على لقب أفضل لاعب في العالم بين ثلاثة لاعبين من فريق واحد هو برشلونة الإسباني، وبالتحديد بين ميسي وتشافي وأندريس إنييستا على جائزة الكرة الذهبية لعام 2011. وكانت المرتان السابقتان في عامي 1988 و1989 حيث انحصرت الجائزة في العامين بين نجوم فريق ميلان الإيطالي بقيادة مديره الفني السابق أريجو ساكي.

وحل رونالدو هذه المرة بدلا من إنييستا في الصراع على الجائزة بعد المستوى الرائع الذي قدمه النجم البرتغالي على مدار عام 2011 .

ويحظى كل من اللاعبين الثلاثة بشعبية جارفة بين المشجعين، ولكن الشعور السائد في إقليم كتالونيا معقل فريق برشلونة يتجه نحو ترشيح تشافي للجائزة بعد سنوات طويلة قاد فيها خط وسط الفريق بشكل رائع وأداء متألق، بالإضافة لعدم فوزه بالجائزة من قبل.

المرشح الأقوى

بينما تشير معظم المؤشرات داخل إسبانيا وخارجها إلى أن ميسي هو المرشح الأقوى بعدما واصل تألقه مع برشلونة في عام 2011، وساهم بشكل فعال في فوز الفريق بألقاب خمسة من البطولات الست المتاحة أمامه في عام 2011 .

وفاز ميسي بالجائزة في العامين الماضيين، كما قدم موسما رائعا مع برشلونة في الموسم الماضي، وتوج خلاله مع الفريق بلقب الدوري الإسباني للموسم الثالث على التوالي، وحل ثانيا في قائمة هدافي المسابقة برصيد 31 هدفا، وبفارق تسعة أهداف خلف رونالدو الذي أحرز لقب الهداف.

وقاد ميسي فريق برشلونة للفوز بألقاب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأسي السوبر الأوروبي والإسباني وكأس العالم للأندية.

وشارك تشافي بقدر كبير إلى جوار ميسي في فوز برشلونة بهذه الألقاب الخمسة في عام 2011، كما تألق في صفوف المنتخب الإسباني الذي تأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) بعدما حقق الفوز في جميع المباريات الثماني التي خاضها في مجموعته بالتصفيات.

ورغم المستوى الرائع والتمريرات الدقيقة لتشافي الذي يمثل رمانة الميزان في أداء برشلونة في معظم المباريات، قد تلعب أهداف ميسي الغزيرة والحاسمة دورا كبيرا في فوزه بالجائزة للعام الثالث على التوالي، ليعادل بذلك إنجاز بعض النجوم السابقين الذين أحرز كل منهم الجائزة ثلاث مرات.

وفي المقابل، يأمل رونالدو في الفوز بالجائزة للمرة الثانية في تاريخه بعدما أحرزها في عام 2008 بعدما قدم مسيرة رائعة في عام 2011 من خلال أهدافه الغزيرة في الدوري الإسباني، وتألقه في صناعة العديد من الأهداف لباقي زملائه في الموسم الحالي.

وقد تكون العقبة الوحيدة في طريق فوز اللاعب بالجائزة هذه المرة هو عدم فوز الريال بلقبي الدوري الإسباني ودوري الأبطال الأوروبي، حيث حل ثانيا في الدوري المحلي بالموسم الماضي، كما سقط أمام برشلونة في المربع الذهبي لدوري الأبطال، بينما كان لقب كأس ملك إسبانيا هو الوحيد الذي حصده الريال في عام 2011 بعد التغلب في النهائي على برشلونة.

وتأتي جائزة الكرة الذهبية دائما على رأس جميع الجوائز الشخصية التي يأمل أي لاعب كرة قدم في الفوز بها.