EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2012

لاعبو ألمانيا سعداء بالفوز مدرب الماكينات سعيد بعد عبور جسر البرتغال.. ويفكر في الطواحين

يواكيم لوف

لوف غارق في التفكير في مباراة هولندا

في رحلة عودة الفريق إلى مقر إقامته بالقرب من جدانسك البولندية، كان يواخيم لوف -المدير الفني للمنتخب الألماني- بدأ التفكير بالفعل في المباراة التالية.

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2012

لاعبو ألمانيا سعداء بالفوز مدرب الماكينات سعيد بعد عبور جسر البرتغال.. ويفكر في الطواحين

في رحلة عودة الفريق إلى مقر إقامته بالقرب من جدانسك البولندية، كان يواخيم لوف -المدير الفني للمنتخب الألماني- بدأ التفكير بالفعل في المباراة التالية.

وفي الوقت الذي سادت فيه حالة من الفرح معسكر المنتخب الألماني -عقب الفوز على البرتغال بهدف نظيف حمل توقيع ماريو جوميز من ضربة رأسية في الشوط الثاني مساء السبت في مستهل مشوار الفريق بيورو 2012- فإن لوف كان منشغلا بقصة أخرى.

حصد النقاط الثلاث كان أفضل بداية ممكنة في المجموعة الثانية ولكن لوف ينبغي عليه أن يسأل نفسه: لماذا بدت القوة الهجومية الضاربة التي يمتلكها الماكينات الألمانية عاجزة في أغلب فترات المباراة؟

وبدأ لوف التفكير في كيفية التعامل مع المنتخب الهولندي الجريح يوم الأربعاء المقبل، خاصة بعد خسارة الطاحونة أمام الدنمارك صفر/1 أمس السبت.

وقال لوف: "بطولة كأس الأمم الأوروبية مثل سباق فورمولا1 بدون استعداد، كان علينا أن نحقق بداية طيبة ونشق طريقنا مباشرة".

وأضاف: "لا توجد مباريات سهلة، عليك أن تفوز بالمباراة الأولى، ولقد حققنا ذلك، كلا الفريقين غلب عليه التوتر، خاصة بعد مباراة الدنمارك مع هولندا، حيث إن الخاسر كانت مبارياته المقبلة ستصبح بمثابة مباريات كؤوس".

وسجل جوميز هدف الفوز للماكينات في الدقيقة 72 على استاد أرينا لفيف، ليرفع رصيده إلى 45 هدفا مع المنتخب الألماني ونادي بايرن ميونيخ خلال 58 مباراة، وهدفه الأول في بطولة كبرى في المشاركة الـ53 له مع المنتخب الألماني.

وكان المنتخبان الألماني والهولندي، وصيف كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، مرشحين للتأهل عن مجموعة الموت.. وفي الوقت الذي أدى فيه المنتخب الألماني مهمته على الوجه الأكمل، والآن فإن هزيمة هولندا قد تصب في مصلحته.

ولا بديل عن الفوز بالنسبة لبيرت فان مارفيك -المدير الفني للمنتخب الهولندي- في الوقت الذي أعد فيه لوف لاعبيه على تنفيذ الهجمات المرتدة بشكل سريع، تماما مثلما فعل الفريق قبل عامين في كأس العالم، عندما حقق انتصارات كبرى على إنجلترا 4/1 والأرجنتين 4/صفر.

كما أن لوف كان صائبا في اختيارته لتشكيلة الفريق، حيث اختار الدفع بجوميز على حساب ميروسلاف كلوزه، الذي شارك كبديل لجوميز قبل نهاية المباراة، في عيد ميلاده الرابع والثلاثين. كذلك فضل لوف الاعتماد على ماتس هوميلس لاعب بوروسيا دورتموند في خط الدفاع على حساب بير ميرتساكر لاعب أرسنال الإنجليزي.

وكان هوميلس أحد أفضل لاعبي المنتخب الألماني في مباراة الأمس، وقاد الدفاع الألماني للظهور بشكل صلب وقوي.

وأشار لوف "كلا الفريقين دافعا بشكل رائع، كنا أكثر اندماجا في خط الدفاع".

وتابع: "كان بإمكاننا أن نهاجم بشكل أفضل ويمكننا العمل على ذلك ولكن النقاط الثلاث هي الشيء الأهم، المدافعين الأربعة كانوا في حالة جيدة للغاية، لعبوا بحذر تام ولم تفتهم أية كرة، من الناحية الفنية كنا أفضل في التعامل مع الكرة، إنني سعيد بذلك".

وأكد أن جوميز لعب أساسيا، لأنه على عكس كلوزه "شارك طوال الموسم، سجل كثيرا من الأهداف، واليوم سنحت لنا فرصة واحدة، هدف واحد".

وأوضح "في نهاية اليوم الفوز هو كل ما يهم، ولقد حققنا المراد، يمكننا أن نرى الآن مسارنا، ألمانيا تمتلك ثلاث نقاط، الدنمارك لديها ثلاث نقاط، لذا فإن الأمر جيد لكلا الفريقين، ولكن الفريقين الخاسرين سيحاولان استعادة التوازن، لذا يتحتم علينا توخي الحذر أمام هولندا".

ويلتقي المنتخب البرتغالي مع الدنمارك يوم الأربعاء في لفيف، حيث إنه مثله مثل هولندا، لعب بشكل جيد للغاية ولكنه خرج خالي الوفاض.