EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2011

مبولحي.. أسد "الخضر"

مبولحي نجم المنتخب الجزائري

مبولحي نجم المنتخب الجزائري

استحق رايس مبولحي حارس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم لقب "الأفضل" هذا الأسبوع، بنجاحه في الدفاع عن مرماه ببسالة والحفاظ على نظافة شباكه خلال لقاء منتخب "الخضر" ضد المغرب، في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية بغينيا الاستوائية والجابون 2012، والإسهام في انتزاع "الخضر" ثلاث نقاط غالية.

استحق رايس مبولحي حارس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم لقب "الأفضل" هذا الأسبوع، بنجاحه في الدفاع عن مرماه ببسالة والحفاظ على نظافة شباكه خلال لقاء منتخب "الخضر" ضد المغرب، في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية بغينيا الاستوائية والجابون 2012، والإسهام في انتزاع "الخضر" ثلاث نقاط غالية.

ونجح مبولحي في جذب الأنظار إليه خلال لقاء "الخضر" ضد "أسود الأطلسخاصةً أنه حرم مهاجمَي المنتخب المغربي مروان الشماخ ويوسف العربي، من تسجيل أي هدف في مرماه، وقاد منتخب بلاده إلى بر الأمان، منعشًا آمال "الخضر" في إمكانية المنافسة على حجز بطاقة التأهل للعرس الإفريقي.

واهتم موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بالحارس مبولحي، ووصفه بأنه من طينة أفضل الحراس. وقال إنه منذ عام 2010، صار نجمًا دون منازع في المنتخب الجزائري.

ولفتت الفيفا النظر إلى مشوار مبولحي الذي قضاه بين عدة بلدان لحراسة المرمى، وهي: فرنسا، واسكتلندا، واليابان، وبلغاريا قبل أن يحط في روسيا.

وتحدث موقع الاتحاد الدولي عن دور الحارس الجزائري في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في جنوب إفريقيا؛ حين حرس مرمى "الخضر". وقال الموقع إن مبولحي كان دائمًا يلعب في غياب الأضواء، قبل أن تُكتشَف مواهبه في المقابلة التي جمعت بين الفريقين الجزائري والإنجليزي في مونديال جنوب إفريقيا.

ويعود الفضل في اكتشاف مبولحي إلى رابح سعدان المدير الفني السابق للمنتخب الجزائري عندما راهن عليه في كأس العالم، رغم أنه لم يكن يعرفه جيدًا، والأخبار التي كانت تصله عن الحارس من بلغاريا لم تكن دقيقة. ولم يتأكد لـ"الشيخ" أنه حارس موهوب إلا عندما اختير مبولحي أفضل حارس في بلغاريا.