EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2010

أكّد مواصلةَ المشوار مع مانشستر سيتي مانشيني ينفي رحيله إلى تدريب "السيدة العجوز"

مانشيني يُفكر في الموسم المقبل مع سيتي

مانشيني يُفكر في الموسم المقبل مع سيتي

نفى المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني نيتَه التخلي عن مهامه في مانشستر سيتي الإنجليزي، والعودة إلى بلاده بعد انتهاء الموسم الجاري.

  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2010

أكّد مواصلةَ المشوار مع مانشستر سيتي مانشيني ينفي رحيله إلى تدريب "السيدة العجوز"

نفى المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني نيتَه التخلي عن مهامه في مانشستر سيتي الإنجليزي، والعودة إلى بلاده بعد انتهاء الموسم الجاري.

وذكرت بعض التقارير أن مانشيني يعتزم العودة إلى إيطاليا للإشراف على يوفنتوس الذي أقال مدربه تشيرو فيرارا في يناير/كانون الثاني الماضي، وعين ألبرتو زاكيروني بدلا منه حتى نهاية الموسم.

واستندت التقارير على مقابلة أجراها مانشيني في إيطاليا، وألمح خلالها إلى رغبته في العودة إلى بلاده؛ إلا أنه نفى الأربعاء نيته القيام بهذه الخطوة في حديث مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي، وقال: "أجريت هذه المقابلة، لكني لم أقل أبدا إني أريد الذهاب إلى يوفنتوس. مانشستر سيتي هو فريقي، وأنا مرتبط بعقد هنا لثلاثة أعوام ونصف".

وأضاف مدرب إنتر ميلان السابق: "بدأت منذ الآن التحضير للموسم المقبل الذي ينطلق في الخامس من يوليو/تموز المقبل عندما يعود اللاعبون من عطلتهم الصيفية. بالنسبة لنا، من المهم جدا أن ننهي هذا الموسم بطريقة جيدة، وعلينا أن نركز 100% من أجل الحصول على المركز الرابع لأن أمامنا ست مباريات صعبة للغاية".

وواصل مانشيني: "بعد ذلك بإمكاننا التفكير بالمستقبل، نحن نفكر منذ الآن ببعض اللاعبين الجيدين لنا للموسم المقبل".

ويحتل مانشستر سيتي حاليا المركز الرابع والأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بفارق نقطة عن توتنهام الخامس، وأربع عن ليفربول السادس، لكنه يواجه اختبارات صعبة للغاية في المراحل المقبلة، يبدؤها الأحد بمواجهة برمنجهام العنيد، ثم جاره مانشستر يونايتد، وأرسنال، وأستون فيلا، وتوتنهام على التوالي، قبل أن يختتم الموسم بلقاء وست هام في التاسع من مايو/أيار المقبل.

يُذكر أن مانشيني استلم منصبه في ديسمبر/كانون الأول الماضي خلفا للويلزي مارك هيوز الذي دفع ثمنَ النتائج المتواضعة التي حققها الفريق في بداية الموسم، والتي لم ترتقِ إلى مستوى طموحات المالكين الإماراتيين للنادي الإنجليزي، وخصوصا بعد إنفاق أموال طائلة للتعاقد مع لاعبين مثل الأرجنتيني كارلوس تيفيز، وجاريث باري، والتوجولي إيمانويل أديبايور، والباراجوياني روكي سانتا كروز، والمدافعين الإيفواري كولو توري، وجوليون ليسكوت.