EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2010

يتفاءل بمستقبل مبهر للكرة العمانية لوروا: عدم تأهل عمان لأمم أسيا أكبر فشل في تاريخي

لوروا فشل في قيادة عمان لأمم أسيا

لوروا فشل في قيادة عمان لأمم أسيا

وصف الفرنسي كلود لوروا -مدرب منتخب سلطنة عمان- إخفاق فريقه -في التأهل لكأس أمم أسيا 2011 لكرة القدم بعد التعادل مع الكويت دون أهداف أمس الأربعاء- بأنه "أكبر فشل في تاريخه" لكن ذلك لا يمنعه من التفاؤل بالمستقبل والاستشهاد بقصة نجاح منتخب مصر بطل إفريقيا.

  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2010

يتفاءل بمستقبل مبهر للكرة العمانية لوروا: عدم تأهل عمان لأمم أسيا أكبر فشل في تاريخي

وصف الفرنسي كلود لوروا -مدرب منتخب سلطنة عمان- إخفاق فريقه -في التأهل لكأس أمم أسيا 2011 لكرة القدم بعد التعادل مع الكويت دون أهداف أمس الأربعاء- بأنه "أكبر فشل في تاريخه" لكن ذلك لا يمنعه من التفاؤل بالمستقبل والاستشهاد بقصة نجاح منتخب مصر بطل إفريقيا.

وفشل منتخب عمان -بطل كأس الخليج- في خطف بطاقة التأهل لنهائيات كأس أمم أسيا المقرر إقامتها في قطر مطلع العام المقبل، بعدما احتل المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد ثمان نقاط، متأخرا بنقطة واحدة عن منتخب الكويت الذي احتل المركز الثاني وتأهل مع منتخب أستراليا متصدر المجموعة لنهائيات البطولة القارية المقبلة.

لكن لوروا طالب بسرعة نسيان هذا الإخفاق، وقال -في مؤتمر صحفي- "منذ عدة أشهر (في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي) فشلت مصر في التأهل لكأس العالم (2010) وتعرضت لانتقادات حادة، لكنها انتفضت منذ (نحو) شهر وأحرزت لقب كأس أمم إفريقيا وتلقى الآن مساندة من الجميع".

وأضاف المدرب الفرنسي الذي قاد عدة منتخبات في إفريقيا على مدار أكثر من عشر سنوات -في تصريحات نشرتها صحيفة تايمز أوف عمان اليوم-: "عمان لديها قصة مشابهة، تملك هذه الدولة مستقبلا واعدا في كرة القدم، وإنها مسألة وقت فقط قبل أن تتألق في المنافسات العالمية".

ويحظى لوروا، الذي يمتد تعاقده مع عمان حتى عام 2014 بشهرة كبيرة في البلاد، بعد قيادة الفريق لإحراز لقبه الأول في كأس الخليج التي أقيمت في مسقط مطلع عام 2009.

ونقل موقع الاتحاد الأسيوي على الإنترنت عن لوروا قوله: "إهدار فرصة التأهل هي أكبر خسارة في تاريخي كمدرب، فطموح اللاعبين جميعهم وطموحي كان التأهل إلى نهائيات كأس أسيا".

وأضاف المدرب الفرنسي، الذي فاز على الكويت في مباراة الذهاب بالتصفيات "خسارة نقطتين في مباراتنا الأولى (بالتصفيات) مع إندونيسيا، ثم الضغوطات التي عانى منها اللاعبون في المباراة أمام الكويت، كانا السبب في عدم تأهل الفريق إلى النهائيات القارية".

ورفض لوروا إلقاء اللوم في هذه النتيجة على لاعبيه أو قلة فترة الاستعداد، وقال: "أتحمل مسؤولية هذا التعادل كاملة، ولا أريد أن ألقي اللوم على لاعبي فريقي؛ لأني أبقى أملك ثقة كبيرة فيهم. المنتخبات العالمية تستعد خلال يومين، وفريقي كان أمامه أسبوع للاستعداد".