EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2009

رفض لقاء سعدان واكتفي بحديث هاتفي لحسن يواصل تهربه من ارتداء قميص "الخضر"

واصل الجزائري مهدي لحسن -المحترف بصفوف راسنيج سانتاندار الإسباني- تهربه من اللعب ضمن صفوف منتخب بلاده، وذلك بعدما اعتذر عن ملاقاة المدير الفني للمنتخب رابح سعدان ورئيس الاتحاد محمد روراوة في برشلونة، كما كان متفقا مسبقا.

واصل الجزائري مهدي لحسن -المحترف بصفوف راسنيج سانتاندار الإسباني- تهربه من اللعب ضمن صفوف منتخب بلاده، وذلك بعدما اعتذر عن ملاقاة المدير الفني للمنتخب رابح سعدان ورئيس الاتحاد محمد روراوة في برشلونة، كما كان متفقا مسبقا.

واكتفي لحسن بالتحدث مع سعدان -الذي قطع ملايين الأميال وحضر خصيصا إلى برشلونة لمقابلته- عبر الهاتف، ليؤكد بذلك استمرار تردده في الانضمام للمنتخب الجزائري وانتظاره لفرصة اللعب ضمن صفوف المنتخب الفرنسي.

وأرجع لحسن رفضه للقاء سعدان بانشغاله بالتحضير لمواجهة فريقه المهمة أمام ديبورتيفو لاكورونا المقررة غدا الأحد في الأسبوع السادس والعشرين من الدوري الإسباني، مكتفيا بالاتصال الهاتفي الذي أكد فيه حاجته لمزيد من الوقت لحسم أمره من تمثيل المنخب الجزائري.

وكان سعدان قد سافر لبرشلونة للقاء لحسن، بعد استشارة روراوة الذي وافق على تقديم دعوة رسمية للاعب للانضمام إلى معسكر "الخضر" الذي سيسبق مواجهة المنتخب المصري ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، إلا أن تهرب اللاعب من لقاء سعدان يؤكد غياب اللاعب عن "الخضر" أمام "الفراعنة" إن لم يجد جديد.

ومن جانب آخر، اختار سعدان مركزا رياضيا ببرشلونة لإقامة معسكر تدريبي نهاية مايو/أيار؛ استعدادا لمواجهة نظيره المصري يوم 6 يونيو/حزيران على ملعب البليدة في الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المزدوجة والمؤهلة لبطولتي إفريقيا ومونديال العالم 2010.