EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2009

اللاعبون يرفضون مشاركته في مونديال 2010 لحسن زلزال يهدد استقرار "الخضر" قبل أمم إفريقيا

تلوح في الأفق أزمة شديدة تهدد استقرار المنتخب الجزائري قبل مشاركته في بطولتي الأمم الإفريقية بأنجولا وكأس العالم بجنوب إفريقيا عام 2010، بعدما أبدى العديد من اللاعبين أبرزهم كريم زياني وعنتر بن يحيى ومجيد بوقرة استياءهم الشديد من إصرار رئيس الاتحاد محمد روراوة والمدير الفني رابح سعدان على ضم مهدي لحسن لاعب نادي رايسينج سانتندير الإسباني لصفوف الخضر في هذا التوقيت.

تلوح في الأفق أزمة شديدة تهدد استقرار المنتخب الجزائري قبل مشاركته في بطولتي الأمم الإفريقية بأنجولا وكأس العالم بجنوب إفريقيا عام 2010، بعدما أبدى العديد من اللاعبين أبرزهم كريم زياني وعنتر بن يحيى ومجيد بوقرة استياءهم الشديد من إصرار رئيس الاتحاد محمد روراوة والمدير الفني رابح سعدان على ضم مهدي لحسن لاعب نادي رايسينج سانتندير الإسباني لصفوف الخضر في هذا التوقيت.

وأعلن اللاعبون رفضهم صراحة لضم لحسن على الأقل خلال هذه الفترة، نظرا لأنها حساسة في تاريخ الخضر، وهو ما جعل اللاعب ينزعج من تصريحاته زملائه ويؤكد أنه يجد صعوبة في الانضمام للخضر حاليا، لأنه لا يرغب أن يأخذ مكان لاعب آخر "قاتل" من أجل التأهل للمونديال، حسب ما ذكرت جريدة "الحوار" الجزائرية اليوم الأحد، الـ13 من ديسمبر/كانون الأول.

كما أبدى لحسن تخوفه الشديد من الانضمام إلى الخضر في هذا التوقيت، وأعرب عن رغبته في تأجيل هذا الأمر إلى بعد الانتهاء من مونديال 2010، تجنبا لإثارة أي مشاكل أو انقسام داخل المنتخب خاصة أنه يستعد لبطولتين مهمتين.

ويعد المدافع الدولي عنتر يحيى المحترف بصفوف بوخوم الألماني أكثر الرافضين لضم لحسن، على أساس أن المنتخب يحتاج في هذه المرحلة إلى المزيد من الهدوء من أجل الحفاظ على وتيرة الانتصارات، خاصة في ظل اقتراب كأس إفريقيا وبطولة العالم.

وطالب يحيى لحسن باختيار الوقت المناسب للانضمام للخضر؛ لأنه إذا انضم الآن سيكون الضغط كبيرا عليه، كما أنه لا يمكنه الانضمام الآن وأخذ مكان لاعب آخر كافح من أجل التأهل إلى المونديال، مشددا على أنه ليس ضد لحسن، ولكن هذا هو رأيه في هذه القضية، ويجب حسمها بسرعة لعدم زعزعة استقرار الفريق.

من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الجزائري، محمد روراوة، رسميا التحاق لحسن بصفوف الخضر بعد تسوية وثائق اللاعب واستخراجه لجواز سفر جزائري، موضحا أن سعدان هو من اختار استدعاء لحسن، لأنه يحتاجه في التشكيلة، وعلى الجميع احترام هذا القرار.

وشدد روراوة على أن سعدان من حقه أن يستدعي أي لاعب يراه جاهزا للدفاع عن ألوان المنتخب، ويملك الحق في الاستغناء عن أي لاعب يفقد مستواه، مشيرا إلى أنه لا يملك أحد التدخل في مهامه أو إسداء له النصيحة، لذا أطلب من الجميع التزام الصمت وتركه يعمل في صمت.

على صعيد متصل، أبدى النجم الجزائري السابق رابح ماجر دعمه لقرار استدعاء لحسن إلى تشكيلة الخضر في المرحلة المقبلة، مشددا على أن أي لاعب بإمكانه تقديم إضافة للخضر مرحب به.

وحذر ماجر من مغبة الوقوع في نفس المشاكل التي عرقلت مشوار الخضر في مونديال 1986، حينما تم فرض لاعبين جدد على التشكيلة الوطنية وإزاحة آخرين، ما نتج عنه ظهور باهت في المونديال الثاني عام 1986.

وأكد أسطورة الكرة الجزائرية في الثمانينيات أنه ضد بعض اللاعبين في المنتخب الذين يصدرون تصريحات ليعبروا عن رفضهم التحاق مهدي لحسن بالتشكيلة الوطنية، معتبرا أن اللاعب المحترف عليه التزام الصمت، وأن يؤدي واجبه فقط، أما الأمور المتعلقة بانضمام اللاعبين فهي حرية شخصية للمدرب.