EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2010

أكدت أن مشاركته أمام الهلال غير واردة لجنة المنشطات السعودية: براءة غالي لم تصلنا بشكل رسمي

النصر يساند غالي للحصول على براءته

النصر يساند غالي للحصول على براءته

أكد رئيس اللجنة التأديبية لقضايا المنشطات السعودية محمد القرناس أن اللجنة لم تتلق أي مكالمات هاتفية تتعلق بوصول خطاب رسمي من المختبر الألماني، أو من أي جهة دولية رسمية أخرى، بشأن سلبية الجزء الثاني من العينة "B" الخاصة باللاعب المصري حسام غالي المحترف بنادي النصر.

  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2010

أكدت أن مشاركته أمام الهلال غير واردة لجنة المنشطات السعودية: براءة غالي لم تصلنا بشكل رسمي

أكد رئيس اللجنة التأديبية لقضايا المنشطات السعودية محمد القرناس أن اللجنة لم تتلق أي مكالمات هاتفية تتعلق بوصول خطاب رسمي من المختبر الألماني، أو من أي جهة دولية رسمية أخرى، بشأن سلبية الجزء الثاني من العينة "B" الخاصة باللاعب المصري حسام غالي المحترف بنادي النصر.

وقال القرناس إنه تم اختيار اثنين من أعضاء اللجنة وهما المستشار القانوني أحمد الشعيل، والدكتور فوزي الجاسر لحضور جلسة الاستماع، التي ستتم للاعب المصري، بحضور ممثل من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الواداومحامٍ بريطاني تم ترشيحه من اللاعب، وذلك حسب ما ذكرت جريدة "الرياض" السعودية اليوم الأحد 18 إبريل/نيسان.

وتابع قائلاً: "لم نتلق أي مكالمات هاتفية تتعلق بوصول خطاب رسمي من المختبر الألماني، أو من أي جهة دولية رسمية أخرى، توضح نتيجة الجزء الثاني من العينة الثانية، ولهذا لا يمكن لي التعليق على أن نتيجة العينة سلبية ومختلفة عن نتيجة العينتين الأولى والجزء الأول من العينة الثانية".

وعن مطالبة نادر شوقي -وكيل أعمال غالي- بمشاركة اللاعب أمام الهلال في دور الأربعة لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال، قال القرناس: "النظام واضح وصريح واللاعب موقوف حتى إشعار آخر، ولن يشارك في أي مباراة إلا بعد أن يتم اتخاذ القرار المناسب الذي يتناسب مع حجم القضية، التي تم تصعيدها من قبل اللاعب نفسه عندما طلب أن يتم إجراء الفحص على العينة الثانية".

ورفض المسؤول السعودي تحميلَ اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات أي مسؤولية في أن يكون هناك أي خطأ تقني أو فني في نتيجة أي تحليل للعينات، وقال: "من غير المعقول أن يتم تحميل اللجان الوطنية مسؤولية عمل مختبرات وهيئات خارجية معترف بها من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات".

وأوضح القرناس أن المختبرات الثلاثة المعترف بها بالعالم التي تقوم بإجراء الفحص على العينات لتحديد نسبة وجود مواد مفرزة من الجسم في عينة (البول) لا تختص بالمواد المنشطة؛ لأن مهمتها ترتبط بنواحٍ محددة، وقال: "لن نستعجل الأمور، وسيتم عقد جلسة الاستماع مع اللاعب حسام غالي يوم السبت المقبل، ولن يتم تأجيل موعد هذه الجلسة".

وعن الضرر الذي وقع على غالي بحالة وجود خطأ في نتائج العينة الأولى والجزء الأول من الثانية التي أجريت في مختبر بماليزيا، قال رئيس اللجنة التأديبية لقضايا المنشطات السعودية إن الإجراءات التي اتخذت مع غالي متوافقة مع كل الأنظمة واللوائح المحلية والدولية.

من جانبها، أصدرت إدارة نادي النصر بيانا أمس أكدت من خلاله أنها تتابع قضية لاعبها المصري خطوة بخطوة بعد أن أدين بتناول منشط محظور دوليا، ما عرَّضه إلى الإيقاف حتى 25 إبريل/نيسان الجاري موعد جلسة الاستماع إلى أقواله من قبل اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات.

وقالت في بيانها: "إشارةً لما تداولته وسائل الإعلام اليوم عن غالي فإن النادي يؤكد مجددا أنه يتابع القضية خطوة بخطوة من خلال فريق العمل المكلف بمتابعتها برئاسة المستشار القانوني للنادي، كما أن اللاعب وعلى المستوى الشخصي قد كلف محامين دوليين لمتابعة القضية".

وشدد الأمير فيصل بن ترك رئيس نادي النصر السعودي على أن الأوراق الرسمية التي تثبت براءة حسام غالي من تعاطي المنشطات لم تصل إلى النادي رسميا بعد، مشيرا إلى أن اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات لم ترسل الأوراق المطلوبة للنادي.

وأضاف "أنا في غاية الدهشة لأنني أرى هذه الأوراق على الشاشة ولم أرها رسميا باعتباري رئيسا لنادي النصر".

وأوضح أن رئيس اللجنة وأمينها في إجازة، وبالتالي لم يكن هناك من يسيِّر شؤون اللجنة، ولكنه أكد أن نادي النصر سيسعى لإنهاء إجراءات رفع الإيقاف عن اللاعب الدولي المصري في أسرع وقت ممكن.

وتابع "حسام غالي من الركائز الأساسية للفريق، وغيابه كان أحد العوامل التي أدت إلى خروج الفريق من كأس الخليج، وعلاقتي به شخصية ووطيدة، بخلاف العلاقة الاحترافية التي تجمع لاعب برئيس ناد".

وكانت مصادر قد ألمحت إلى إمكانية مشاركة غالي ضمن قائمة الفريق التي ستواجه الهلال في حال رفع الإيقاف عنه من قبل لجنة الكشف عن المنشطات والتي سبق لها أن أوقفت مشاركته مع فريقه حتى إشعار آخر بعد أن أكدت العينة (أ) من التحليل التي تمت في المختبر الدولي في كوالالمبور تناوله لمواد محظورة.