EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2011

ولا عزاء للعرب كوري وأوزبكي الأقرب للقب أفضل لاعب

تشيول وجيباروف يتنافسان على اللقب

تشيول وجيباروف يتنافسان على اللقب

مع دخول نهائيات أمم أسيا الحالية الدور قبل النهائي واقتراب موعد إسدال الستار على البطولة التي شغلت أكبر قارات العالم؛ نشطت التكهنات حول هوية أفضل لاعب في البطولة، وهل سيكون للاعبين العرب فرصة في المنافسة وخصوصا من أبلوا بلاء حسنا منهم مثل لاعبي الأردن والعراق وقطر؟ أم أن اللقب الذي فاز به العراقي يونس محمود في البطولة الماضية سيودع العرب كلقب البطولة؟.

مع دخول نهائيات أمم أسيا الحالية الدور قبل النهائي واقتراب موعد إسدال الستار على البطولة التي شغلت أكبر قارات العالم؛ نشطت التكهنات حول هوية أفضل لاعب في البطولة، وهل سيكون للاعبين العرب فرصة في المنافسة وخصوصا من أبلوا بلاء حسنا منهم مثل لاعبي الأردن والعراق وقطر؟ أم أن اللقب الذي فاز به العراقي يونس محمود في البطولة الماضية سيودع العرب كلقب البطولة؟.

الوقائع المجردة تقول إنه لا فرصة للعرب في الفوز باللقب هذه المرة وفقا لطريقة الاختيار المتبعة في كل البطولات الكبرى، والتي تفيد بأن اللاعب الذي يحصل على لقب الأفضل في أكبر عدد من المباريات هو الذي يفوز باللقب عن البطولة ككل، وفي هذه الحالة ستكون المنافسة محصورة بين الكوري الجنوبي كوو جا تشيول، لاعب نادي جيجبو المحلي، والأوزبكي سيرفر جيباروف، لاعب نادي بونيودكور المحلي أيضا؛ حيث فاز الأول بلقب أفضل لاعب في مباريات الدور الأول الثلاث، بينما فاز زميله لي يونج راي باللقب في مباراة إيران في دور الثمانية، وفاز جيباروف الذي اختير أفضل لاعب في أسيا عام 2008 كأفضل لاعب في مباراتي أوزبكستان مع قطر والكويت.

أما اللاعبون العرب فلم يفز أي منهم باللقب في مباراتين، وإن فاز 12 لاعبا بالجائزة في 12 مباراة من مباريات الدور الأول بمعدل 3 مرات لكل من منتخبي العراق (قصي منير ويونس محمود وعلي حسين رحيمة) والأردن (عامر شفيع وحسن عبد الفتاح وعدي الصيفي) ومرتين لقطر (يوسف أحمد وبلال محمد) ومرة لكل من الإمارات (إسماعيل مطر) والبحرين (إسماعيل عبد اللطيف) وسوريا (عبد الرزاق الحسين) بينما لم يفز أي لاعب من منتخبي السعودية والكويت بالجائزة نهائيا.

عودة إلى جائزة أفضل لاعب في البطولة؛ حيث تشير التوقعات إلى أن فرص الكوري تشيول أكبر في الظفر بها لعدة أسباب؛ أولها أنه فاز بالجائزة في 3 مباريات، مما يعني تفوقه على جيباروف، ولصغر سنه حيث لم يتعد الحادية والعشرين من عمره (مواليد 27 فبراير/شباط 1989) وتعد البطولة ظهوره الأول مع منتخب بلاده كأساسي بخلاف جيباروف الذي فاز بلقب أحسن لاعب في أسيا من قبل، فضلا عن إسهامه بدور بارز في فوز منتخب بلاده عبر تسجيل 4 أهداف في مباريات الدور الأول رغم أنه لاعب وسط، وليس مهاجما صريحا، بينما لم يسجل جيباروف سوى هدفين فقط.

لكن تبقى هذه التوقعات قابلة للتغيير خلال مباراتي الدور قبل النهائي والنهائي في ضوء ما سيقدمه اللاعبان والدور الذي يمكن أن يسهم به كل منهما في ترجيح كفة منتخب بلاده ومعانقة الذهب الأسيوي.